تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[المهتم]ــــــــ[02 - 01 - 2010, 09:15 م]ـ

عقل الأمير!!

وقف معاوية بن مروان بباب طحان، فنظر إلى حمار له يدير الرحى وفي عنقه جلجل (يعني جرس)، فقال للطحان: لماذا جعلت الجلجل في عنق الحمار؟ قال: ربما تدركه سآمة ونعاس فإذا لم أسمع صوت الجلجل علمت أنه واقف، فصحت به، قال: أريت إن وقف وحرك رأسه بالجلجل؟ هكذا وهكذا!!

قال: ومن لي بحمار يكون له مثل عقل الأمير؟!!!

ـ[فاطمة المحمود]ــــــــ[08 - 01 - 2010, 11:03 م]ـ

كان أحد المدرسين الفضلاء في الجامعة مسافرا للحج فودعه الطلاب قبل السفر بأيام وقال له أحدهم: يا استاذ ادعي لي فقال له الاستاذ: ذكرني أولا يا بني

فقال له الطالب: كيف أذكرك وانت هناك في الحرم فقال له الاستاذ: ذكرني أي خاطبني بصيغة المذكر وقل ادعو لي بدلا من ادعي لي

ـ[المهتم]ــــــــ[10 - 01 - 2010, 11:35 م]ـ

الكلمة بمثلها

قيل إن شريكا الأعور دخل على معاوية , وكان رجلاً دميماً ,فقال له معاوية: إنك لدميم والجميل خير من الدميم , وإنك لشريك وما لله من شريك , وإن أباك لأعور والصحيح خير من الأعور ,فكيف سُدتَ قومك؟ فقال له: إنك لمعاويه , و ما معاوية إلاّ كلبةٌ عوت فاستعوت الكلاب , وإنك ابن صخر والسهل خير من الصخر , وإنك لابن حربٍ والسلم خيرٌ من الحرب , وإنك لابن أميَّة وما أُميّة إلاّ أَمة فصغرت ,فكيف أصبحت أمير المؤمنين؟ ثمّ خرج من عندة وهو يقول:

أيشتمني معاويةُ بن حربٍ ... وسيفي صارمٌ ومعي لساني؟

وحولي من بني قومي ليوث ... ضراغمةٌ تهشُّ إلى الطعان ِ

يُعيّرُ بالدمامة من سفاهٍ ... وربّات الخُدور من الغواني.

ـ[المهتم]ــــــــ[02 - 02 - 2010, 01:22 ص]ـ

كم مضى من عمرك!!

قال رجل لهشام القرطبي: كم تعد؟ قال: من واحد إلى ألف وأكثر.

قال: لم أرد هذا، كم تعد من السن؟ قال: اثنتين و ثلاثين. ستة عشر في حلقي و ستة عشر في أسفل الحلق، قال: ليس لي منها شيء، السنون كلها لله، قال: يا هذا! ما سنك؟ قال: عظم! قال: أبن لي، ابن كم أنت؟ قال: ابن اثنين رجل و امرأة، قال له: ليس هذا، و إنما أريد أن أقول: كم أتى عليك؟ قال له: لو أتى علي شيء لقتلني، قال: إذن، كيف أقول؟ قال: تقول: كم مضى من عمرك!

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[02 - 02 - 2010, 02:39 م]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:

من طرائف أهل اللغة والنحو

قال رجل نحوي لابنه:" إذا أرت أن تتكلم في شيء فأعرضه على عقلك و فكر فيه بجهدك حتى تقومه ثمّ أخرج الكلمة مقومة" .. فبينما هما جالسان في الشتاء و النار مشعلة وقعت شرارة في جبته و هو غافل عنها و الابن يراها فسكت ساعة يفكر ثمّ قال:" يا أبت أريد أن أقول لك شيئا، أ فتأذن لي فيه؟ "، قال أبوه:" إذا كان حقا فتكلم"، قال: " أراه حقا"، فقال:"قل"، قال:" إنّي أرى شيئا أحمر على جبتك"، قال: "ما هو؟ "، قال:" شرارة وقعت على جبتك"، فنظر الأب إلى جبته و قد احترق منها جزء كبير فقال لابنه:" لماذا لم تعلمني سريعا؟ "، قال: "فكرت فيه كما أمرتني ثمّ قومت الكلام و تكلمت"، فنهره و قال: "لا تتكلم بالنحو أبدا.

ـ[أبو حسن المنصوري]ــــــــ[03 - 02 - 2010, 07:38 م]ـ

قيل أن امرأة خرجت تريد الحج وفي منتصف الطريق نفقت دابتها (هلكت) فبقيت متحيرة ثم رفعت يديها الى السماء قائلة رباه أني خرجت من بيتي إلى بيتك، فلا بيتي ولا بيتك ...

ـ[زهرة متفائلة]ــــــــ[03 - 02 - 2010, 08:45 م]ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .... أما بعد:

من طرائف أهل اللغة والنحو

قال شيخنا أبا بكر محمد بن عبد الباقي البزار: قال رجل لرجل: "قد عرفت النحو، إلا إني لا أعرف هذا الذي يقولون: أبو فلان وأبا فلان وأبي فلان". فقال له: "هذا أسهل الأشياء في النحو، إنما يقولون: أبا فلان لمن عظم قدره، وأبو فلان للمتوسطين، وأبي فلان للرذلة".

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير