تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ويقال: هو الذي بنى أطم أحيحة بن الجلاح، فلما فرغ منه قال له أحيحة: لقد أحكمته. قال: إني لأعرف فيه حجراً لو نزع لتقوض من عند آخره. فسأله عن الحجر، فأراه موضعه، فدفعه أحيحة من الأطم فخرّ ميتاً.

ـ[عبد الرحيم بن الخرشي]ــــــــ[13 - 02 - 2007, 12:25 م]ـ

جزاك الله خيرا أجدت وأفدت

أود منك ومن كل المهتمين بالأمثال إجابتي عن سؤالي في هذا الموضوع ( http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=18586)

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[13 - 02 - 2007, 04:09 م]ـ

أطمع من أشعب

هو رجل من أهل المدينة يقال له أشعب الطماع، وهو أشعب بن جبير مولى عبد الله بن الزبير، وكنيته أبو العلاء. سأل أبو السمراء أبا عبيدة عن طمعه فقال: اجتمع عليه يوماً غلمة من غلمان المدينة يعابثونه، وكان مزاحاً ظريفاً مغنياً، فآذاه الغلمة فقال لهم: إن في دار بني فلان عرساً فانطلقوا إلى ثَمَّ فهو أنفع لكم. فانطلقوا وتركوه، فلما مضوا قال: لعل الذي قلت من ذلك حق. فمضى في أثرهم نحو الموضع فلم يجد شيئاً وظفر به الغلمان هناك فآذوه. وكان أشعب صاحب نوادر وإسناد وكان إذا قيل له حدثنا يقول: حدثنا سالم بن عبد الله وكان يبغضني في الله. فيقال له: دع ذا. فيقول: ما عن الحق مدفع. ويروى: ليس للحق مترك. وكانت عائشة بنت عثمان كفلته وكفلت معه ابن أبي الزناد فكان يقول أشعب: تربيت أنا وابن أبي الزناد في مكان واحد، فكنت أسفل ويعلو حتى بلغنا إلى ما ترون. وقيل لعائشة: هل آنست من أشعب رشداً؟ فقالت: قد أسلمته منذ سنة في البر فسألته بالأمس أين في الصناعة؟ فقال: يا أمه، قد تعلمت نصف العمل وبقي علي نصفه. فقلت كيف؟ فقال: تعلمت النشر في سنة وبقي علي تعلم الطي. وسمعته اليوم يخاطب رجلاً، وقد ساومه قوس بندق، فقال: بدينار. فقال: واله لو كنت إذا رميت عنها طائراً وقع مشوياً بين رغيفين ما اشتريتها بدينار. فأي رشد يؤنس منه. قال مصعب ابن الزبير: خرج سالم بن عبد الله بن عمر إلى ناحية من نواحي المدينة هو وحرمه وجواريه، وبلغ ِأشعب الخبر فوافى الموضع الذي هم به يريد التطفل فصادف الباب مغلقاً، فتسور الحائط فقال له سالم: ويلك يا أشعب من بناتي وحرمي. فقال: لقد علمت ما لنا في بناتك من حق، وإنك لتعلم ما نريد. فوجه إليه من الطعام ما أكل وحمل إلى منزله. وقال أشعب: وهب لي غلام فجئت إليه من الطعام ما أكل وحمل إلى منزله. وقال أشعب: وهب لي غلام فجئت إلى أمي بحمار موقور من كل شيء والغلام فقالت أمي: ما هذا الغلام؟ فأشفقت عليها من أن أقول وهب لي فتموت فرحاً فقلت: وهب لي غين. فقالت: وما غين؟ قلت: لام. قالت: وما لام؟ قلت: ألف. قالت: وما ألف؟ قلت: ميم. قالت: وما ميم؟ قلت: وهب لي غلام. فغشي عليها فرحاً ولو لم أقطع الحروف لماتت. وقال له سالم بن عبد الله: ما بلغ من طمعك؟ قال: ما نظرت قط إلى اثنين في جنازة يتساران إلا قدرت أن الميت قد أوصى لي من ماله بشيء؛ وما أدخل أحد يده في كمه إلى أظنه يعطيني شيئاً. وقال له ابن أبي الزناد: ما بلغ من طمعك؟ فقال: ما زفت بالمدينة امرأة إلا كسحت بيتي رجاء أن يغلط بها إلي. وبلغ من طمعه أنه مر برجل يعمل طبقاً فقال: أحب أن تزيد فيه طوقاً. قال: ولم؟ قال: عسى أن يهدى إلي فيه شيء. ومن طمعه أنه مر برجل يمضغ علكاً فتبعه أكثر من ميل حتى علم أنه علك. وقيل له: هل رأيت أطمع منك؟ قال: نعم! فقلت: الكاذب منا كذا من الراهب في كذا منه. فنزل الراهب وقد انعظ وقال: أيكما الكاذب؟ ثم قال أشعب: ودعوا هذا، امرأتي أطمع مني ومن الراهب. قيل له: وكيف؟ قال: إنها قالت لي: ما يخطر على قلبك من الطمع شيء يكون بين الشك واليقين إلا وأتيقنه.

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[14 - 02 - 2007, 11:11 ص]ـ

-جاءوا على بكرة أبيهم

البكرة (بالفتح ثم السكون): الفتية من الإبل، و الفتى منها بَكْر. وكان يقال البكر من الإبل بمنزلة الفتى من الناس، و البكرة بمنزلة الفتاة، و القَلوص بمنزلة الجارية الشابة، و البعير بمنزلة الإنسان، والجمل بمنزلة الرجل، والناقة بمنزلة المرأة. والبكرة أيضا بكرة الدلو التي يُستقى عليها.

واختلف في معنى هذا المثل فقيل: معنى جاءوا على بكرة أبيهم: جاءوا مجتمعين، لم يتخلف منهم أحد ... وفي الحديث جاءت هوازن على بكرة أبيها. و قيل هو وصف بالقلة والذلة، أي جاءوا بحيث تكفيهم بكرة واحدة يركبون عليها، وذكر الأب احتقار.

وقيل إن أصل هذا المثل أن قوما قتلوا فحملوا على بكرة أبيهم، فقيل فيهم ذلك، ثم صار مثلا للقوم يجيئون معا. وقيل إن البكرة هاهنا هي بكرة الدلو، والمعنى جاءوا بعضهم في إثر بعض، كدوران البكرة على نسق واحد. وقيل: أريد بالبكرة الطريقة، أي: جاءوا على طريقة أبيهم يقتفون أثره

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[25 - 09 - 2007, 04:39 م]ـ

*خذوا الحكمه من افواه المجانين

مثل معروف في حضرموت، ومن قال هذا المثل احد الاذكياء في حضرموت حيث حصلت قصه مما نتج عنها هذا المثل وهي: ـ

توفى احد الاثرياء في اندونيسيا ووصل خبر وفاته الى اولاده وحدد ولده الكبير يوم للعزاء ولكن اخوته طالبوا بالميراث فقال انتظروا حتى ننتهي من مراسيم العزاء فرفضوا وقالوا بل نقسم التركه اليوم قال ماذا تقول الناس علينا لم نصبر! فرفض مطلبهم فذهبوا الى المحكمه واقاموا دعوة عليه وارسل له طلب القاضي للحضور، ماذا يفعل؟ ذهب الى احد عقلاء البلد ليستشيره وكان صاحب راى سليم،فسرد عليه القصه وقال انظر لي مخرج قال له الحكيم اذهب الى فلان سوف يفتيك ويعطيك الحل قال له ان فلان مجنون كيف يحل مشكله عجز في حلها العقلاء! قال اذهب اليه لن يفتيك غيره،فذهب اليه وسرد عليه القصه وبعد ان انتهى من كلامه قال له المجنون قل لاخوانك هل عندكم من يشهد بان ابي قد مات.قال خذوا الحكمة من افواه المجانين، كيف لم افكر في هذا. وذهب الى المحكمه وقال للقاضي ماقال له المجنون قال القاضي انك محق هل عندكم شهود قالوا ابينا توفى في اندونيسيا ولا يوجد شاهد على ذلك قال لهم القاضي اتوا بالشهود، وظلت القضيه معلقه الى سنه ونصف وقال لهم اخوهم لو صبرتم اسبوع كان خيرا لكم ...

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير