تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[د. أنمار]ــــــــ[15 Feb 2009, 04:15 م]ـ

القول بعدم تواتر الأصول قول مردود على صاحبه، والواقع يشهد له.

فمن الذي يقول بعدم تواتر الإظهار والإقلاب والمد والإمالة. وهي قد جاءت من طرق متكاثرة تصل للمئات في معظمها، وما تبقي يظهر تواتره من وضوح تواتر الباقي، فبالجزء يستدل على الكل.

ـ[عبد الله المدني]ــــــــ[15 Feb 2009, 04:28 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

جزى الله الإخوة المعقبين خير الجزاء ولقد استفدت من بعض البيانات هنا جدا! ولكن ما تزال لدي إشكالات! وبيان ذلك كما يلي:

أنا لا أشك إطلاقا في تواتر القرآن على الإطلاق! بل أعوذ بالله من ذلك! أوليس هو عين الكفر؟ وإنما أريد التحقق من تواتر القراءات .. وقد ذكر فضية الدكتور أنمار حفظه الله - في تعقيبه الأول - أن القراءات متواترة بمئات الأسانيد! فلما أورد الأدلة في تعقيبه الثاني جاء بأحاديث منها الحسن ومنها الضعيف بشهادته؛ لإثبات تواتر القرآن! وهذا لا يليق لا بكتاب الله، ولا بمنهج العلم! أما فضيلة الشيخ حسن محمد ماديك الموريتاني – حفظه الله - فإن صح ما قال فهو شيء جديد بالنسبة لي! وقد أراحني أراحه الله! ولأول مرة أسمع من يجرؤ على البوح بهذه الحقيقة! وهو ما كنت أبحث عنه بارك الله فيه؛ إن لم يُثبت غيُره عكسَه؟ وأخبر الإخوة بأنني لست متخصصا في القراءات، وإنما حظي منها ما درسناه في علوم القرآن بالجامعة. وأما نقله الشيخ حسن ماديك عن ابن الجزري فهو نص عجيب تشد إليه الرحال، وحبذا لو تكرم بإرسال نسخة من بحثه الشخصي الذي ذكره. ويكفيني من ثبوت القراءة السند الصحيح، ولا ضير. وهو ما اشترطه أرباب هذا الفن حسب علمي البسيط. ولكن لا يقال بتواتر ما ليس كذلك! لأنه في نظري يضر القرآن ولا ينفعه! والعجيب أن أساتذة الجامعات عندنا ما يزالون يصرون على القول بتواتر القراءات!

ولكن ما زلت ألح في السؤال: هل بعض تلك الأداءات مجرد اجتهاد أم لا؟ وخاصة الأداءات الصوتية.

ثم ما قولكم - يرحمكم الله- فيما أوردته من كلام الطبري وتخطئته لبعض القراءات؟ فهذا بالنسبة لي محل إشكال كبير؛ خاصة وأنه أحد شيوخها المعتبرين!

وإنني أهيب بالإخوة ألا يفزعهم خوف الحط من قدر القرآن - حاشاه - إذا أثبتوا ما أثبته العلم في ذلك. والقرآن أعظم من أن يدافع عنه. فقد تكفل الله بحفظه من فوق سبع سماوات.

وكتبه أخوكم عبد الله المدني المغربي عفا الله عنه.

ـ[د. أنمار]ــــــــ[15 Feb 2009, 06:08 م]ـ

يبدو أنك يا أخ عبد الله لم تتمعن فيما كتب،

الرد الثاني جاء فقط عن جزئية واحدة كانت تتعلق بطلبك الوقوف على أثر في كتب السنة أو حديث يثبت الإمالة، إذ قلتم ما نصه:

"هل ثمة حديث صحيح - ولا أقول متواتر - يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ أعني أنه رقق هذا الحرف أو أمال تلك الصيغة؟ "

ولا أدري هل كان غيرك الذي أملى عليك ذلك؟ أو طلبه منكم.

ثم أنك قلت زعمت أنني أتيت بأحاديث منها كذا وكذا

فيا أخي ألا ترى أنك لم تتأمل ما كتبته لك.

أنا إنما سردت حديثا واحدا فقط من 3 طرق، محصلها أنه صحيح لغيره

فهل مر عليكم أثناء الدراسة علم يسمى بأصول الحديث أم أنك ما زلت في بداية طلب العلم؟.

أما كلام ابن الجزري فذكره في معرض التأليف والجمع، ولن يستطيع أحد أن يسوق لكل حرف من أحرف الخلاف 20 سند مثلا مما يسبب إثقالا لا حاجة له في الكتب

لذا فبالرغم من أنها في الكتب مساقة بأسانيد معدودة إلا أنها متواترة في نفسها.

وعلى سبيل المثال رواية حفص كانت موافقة لقراءة جماعات من الرواة في الكوفة وكانت منقولة عن عشرات ثم مع مرور الزمن اكتفى العلماء بإسناد حفص مع وجود 4 طرق أخرى عن أبان بن يزيد وأبان بن تغلب والمفضل الضبي وحماد بن شعيب كلهم عن عاصم كانت متداولة إلى القرن الرابع والخامس تقريبا، اكتفاء بالبعض المتلقى بالقبول

وهكذا في الرواة عن حفص ...

ومثله عن جميع القراء ويستدل بالبعض للكل

فتشابكت الطرق ثم لما اكتفوا ببعضها ما انتفى التواتر في كل طبقاتها

ـ[عبد الله المدني]ــــــــ[15 Feb 2009, 09:21 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير