تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عَنْتَرَة

ـ[نعيمان]ــــــــ[27 Oct 2010, 01:53 م]ـ

هذه قصيدة أحسب أنّها قد جاوزت القنطرة؛ في زمن الانبطاح والهزائم المنكرة؛ وهي بعنوان:

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عَنْتَرَة

لشاعر مصريّ شابّ هو مصطفى الجزّارشارك في مسابقة أمير الشّعراء؛ لكنّها "رفضت

من قبل لجنهالتّحكيم بحجّةأنّموضوعها لا يخدمالشّعر الفصيح"،

ومُنِعَتْ من المنافسة!! وإليكموها لعلّكم تقبلونها فلا ترسلوها إلى المقبرة:

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة = فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ = سقطَت من العِقدِ الثّمينِ الجوهره

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ .. ليصفَحوا = واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذره

ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً = فالشّعرُ في عصرِ القنابلِ .. ثرثره

والسّيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ = فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسّيطره

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها = واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبره

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً = وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغره

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها = تحتَ الظّلالِ، وفي اللّيالي المقمره

يا دارَ عبلةَ بالعراقِ تكلّمي = هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مقفره؟

هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ = وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟

يا فارسَ البيداءِ .. صِرتَ فريسةً = عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه

متطرِّفاً .. متخلِّفاً .. ومخالِفاً = نَسَبوا لكَ الإرهابَ .. صِرتَ مُعسكَرَه

عَبْسٌ تخلّت عنكَ ... هذا دأبُهم = حُمُرٌ – لَعمرُكَ - كلُّها مستنفِرَه

في الجاهليّةِ .. كنتَ وحدكَ قادراً = أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ = فالزّحفُ موجٌ .. والقنابلُ ممطره

وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ = بينَ الدّويِّ .. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه

هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ = كيفَ الصّمودُ؟ وأينَ أينَ المقدره!

هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ = متأهِّباتٍ .. والقذائفَ مُشهَرَه

لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى = ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

يا ويحَ عبسٍ .. أسلَمُوا أعداءَهم = مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطره

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً، بشقاقِهم = ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه

ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم = فالعيشُ مُرٌّ .. والهزائمُ مُنكَرَه

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها = مَن يقترفْ في حقّها شرّاً .. يَرَه

ضاعت عُبَيلةُ .. والنّياقُ .. ودارُها = لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً = في قبرِهِ .. وادْعوا لهُ .. بالمغفره

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ .. وريشتي = لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرهوعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها = تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ .. لِتَعبُرَه

سبحانك اللهمّ وبحمدك .. أشهد ألا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك

ـ[تيسير الغول]ــــــــ[27 Oct 2010, 02:07 م]ـ

قصيدة رائعة لا تستحق لجنة التحكيم قراءتها.

هذي لجان الخزي أصبحت ماسورة

والكل يخشى أن تحل المجزرة

ـ[تيسير الغول]ــــــــ[27 Oct 2010, 07:57 م]ـ

قصيدة رائعة لا تستحق لجنة التحكيم قراءتها.

ويا ليتها كانت الفائزة لو كان العدل محققاً.

ـ[محمد نصيف]ــــــــ[27 Oct 2010, 11:32 م]ـ

قصيدة رائعة، جزاكم الله خيراً.

ـ[محمد نصيف]ــــــــ[27 Oct 2010, 11:34 م]ـ

لكن لعلها رفضت لعدم مطابقتها لمقتضى الحال - كما يقول البلاغيون -.

ـ[نعيمان]ــــــــ[28 Oct 2010, 09:47 ص]ـ

لكن لعلها رفضت لعدم مطابقتها لمقتضى الحال - كما يقول البلاغيون -.

لعلّها يا أستاذ البلاغة لعلّها! http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon10.gif http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon10.gif http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon10.gif

ـ[محمد نصيف]ــــــــ[28 Oct 2010, 10:14 ص]ـ

الحال حال تسامح وتآلفٍ

عصر القتال قد انقضى ما أكفره

الحال حال توددٍ لعدوِّنا

أما أنا فأقول يا للمسخرهْ

ملاحظة: الاصطلاح أن تكتب التاء المربوطة في مثل هذه القافية هاء.

ـ[خسرو النورسي]ــــــــ[28 Oct 2010, 10:25 ص]ـ

كنت قد عارضتها بأربعة أبيات واعدًا بقصيدة تامة .. ؟ على منهج مختلف!

إليكم الأربعة الآن:

لملم جراحك عنترُ و اعزف لنا -- مقطوعة للموت مثل الحيدره

لكن تمهّل قبلها و اعزف على -- قيثارة الإيمان تلك المضمره

لم يقتلوا أعداءهم من قبل أن -- قتلوا نفوس البغي تلك الفاجره

شر العدا نحن و لكن لا نرى -- فافهم عنيترُ فالهزيمة منكره

ـ[نعيمان]ــــــــ[28 Oct 2010, 10:33 ص]ـ

قصيدة رائعة لا تستحق لجنة التحكيم قراءتها.

هذي لجان الخزي أصبحت ماسورة

والكل يخشى أن تحل المجزرة

ماسورة http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon10.gif من أيّ نوع العزيز أبا أنس؟!!

أليس هناك احتمال -من باب حسن الظّنّ- أنّهم لم يفهموا القصيدة؟ أو تعتقد أنّهم فعلوا ذلك لأنّها لا تتّفق وأهواءهم؟

كما ردّت هيئة علميّة كتاباً علميّاً "جملة وتفصيلاً" هكذا بالنّصّ!!!؛ لأنّهم يعارضون ما فيه من حيث المبدأ.

وخشية من الحساسية الرّهيفة لم تستطع الجهة المفترض أن تنشر الكتاب أن تنشر الكتاب، أو تحوّله إلى جهة أخرى؛ مع أنّ الكتاب خدمة للقرآن الكريم حيث لا حساسيّات.

أظنّها حساسيّة باردة لا محلّ لها ولا وزن لها ولا قيمة لها.

إذ لو حوّل هذا الكتاب إلى هيئة علميّة أخرى توافق عليه وتؤيّده لنشروه بلا حساسيّة.

وعلى رأي إخواننا الشّاميّين: وإزن؟!!!

ومسألة أخرى أبا أنس: حتّى صفحة الملتقى أبت أن تنسّق القصيدة! تصوّر! من غير كاميرا طبعاً! http://www.tafsir.net/vb/images/icons/icon10.gif

فليت أحد المشرفين الأحبّة يعيد تنسيق القصيدة فيقوّم اعوجاج ما اعوجّ، وتكون على الأقلّ جبراً لأمر قد ارتجّ.

وصلّى الله على حبيبنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير