تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[تيما]ــــــــ[30 - 03 - 2009, 03:49 م]ـ

بارك الله فيك عزيزتي باحثة

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر؟

ما أجمل الرضا!!

ألا ليتنا نعتبر ..

.

.

ـ[بَحْرُ الرَّمَل]ــــــــ[30 - 03 - 2009, 03:54 م]ـ

حقا ,

الكلمات الأخيرة في القصة قد غيرت مفهومي وتحليلي بالكامل ونسفت فكرة الإسقاط من جذورها

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[30 - 03 - 2009, 04:32 م]ـ

نقل مميز أخيتي الباحثة عن الحقيقة ..

والنعم التي حولنا لاتحصى، ولكننا في الأغلب مشغولون بعد المثالب والتذمر منها.

مع أنه باب لايكاد يسد رمقاً، لكنه يشعر بالرضا!

جزاك ربي خيراً.

ـ[قلم الخاطر]ــــــــ[30 - 03 - 2009, 10:57 م]ـ

قال ابن سرايا حول ذلك:

قناعة المرء بما عنده=مملكةٌ ما مثلها مملكة

فارضوا بما جاء عفواً (ولا=تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)

نقل رائع ومؤثر أختي الباحثة

بارك الله فيك

ـ[الباحثة عن الحقيقة]ــــــــ[31 - 03 - 2009, 01:17 م]ـ

نقل مميز أخيتي الباحثة عن الحقيقة ..

والنعم التي حولنا لاتحصى، ولكننا في الأغلب مشغولون بعد المثالب والتذمر منها.

مع أنه باب لايكاد يسد رمقاً، لكنه يشعر بالرضا!

جزاك ربي خيراً.

وجزاك كل الخير أستاذ أحمد على مروك الكريم

فعلاً، فكرت كثيراً في هذا الباب الذي فرح فيه الطفل، لايسد رمقاً كما ذكرت ولكن النفس الرضية المتفائلة ترى الخير في كل نفحة والسعادة في كل نعمة مهما صغرت

ليتنا نتعلم منه

ـ[الباحثة عن الحقيقة]ــــــــ[31 - 03 - 2009, 01:23 م]ـ

قال ابن سرايا حول ذلك:

قناعة المرء بما عنده=مملكةٌ ما مثلها مملكة

فارضوا بما جاء عفواً (ولا=تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)

نقل رائع ومؤثر أختي الباحثة

بارك الله فيك

وبارك الله فيك أخي قلم الخاطر

القناعة فعلاً كنز ومملكة، القنوع ملكها

مشاركاتك مثرية أخي فنطمع منك بالمزيد

ـ[الباحثة عن الحقيقة]ــــــــ[31 - 03 - 2009, 01:25 م]ـ

بارك الله فيك عزيزتي باحثة

ما أجمل الرضا!!

ألا ليتنا نعتبر ..

.

.

بارك الله فيك تيما العزيزة

مرورك عطر الصفحة وزادها إشراقاً

اللهم ارض عنا وعلمنا الرضا والقناعة واغفر لنا

ـ[مُبحرة في علمٍ لاينتهي]ــــــــ[31 - 03 - 2009, 07:44 م]ـ

الحمدلله على النعمة.

ـ[أبو طارق]ــــــــ[31 - 03 - 2009, 09:04 م]ـ

من أجمل ما قرأت:

أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول: "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً". فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك؟ فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر قال تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ}

جزاكِ الله أخية على جميل طرحكِ

ـ[أبو عبد الرحمن الدعجاني]ــــــــ[01 - 04 - 2009, 01:33 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

قرأت الحادثه والقصه وقرأتها ثانيه لأعيش في بحور الرضى والقناعه ...

تأملتها .. نظرت وتمعنت إلى قول الطفل .. فوقف اللسان ولا يريد الكلام، تاركا صمتي يٌعبر ما يخالجني من أسى عن بعض الأثرياء ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

نعم إن الرضى والقناعه هو صراحة حقيقة كل شيء .. فجاء وتذكرت حادثه شبيه من هذه الحادثه، ولقد وقفت عليها أشخصيا أقولها باختصار ليزيد جمال المشاركة جمالا وبهجة وعِظة وعِبرة:

كنت مرة من المرات ذاهبا مسافرا إلى احدى الدول الاوربيه وخاصة في منطقة مسلمة، وكان طبيعتها ريفيه متباعدة البيوت جميله فجلست مع احدى الاسر نتحدث علما أن هذه المنطقة اعتبرها بل ما رأيت مثلها من جمال طبيعتها ... لكن وما أدراك ما بعد لكن إن شئت قل أن هذه المنطقة فقيرة جداااااا ولما أقول جدا ماذا عساك تعرف من كلمة جدا ..

وأوقفتني كلمة قالها أحد وأفراد هذه الاسره التي هزت مشاعري، وأيقضت نومتي، قالها عفويا وأظن أن هذه المقوله أصبحت دارجه معروفه عندهم ليبنوا لنا أنهم من أغنى الأثرياء .. أثرياء في كوخ لا يتسع لأسرة، أثرياء في مكان يصعب الوصول إليه ... قال [نحن في أتم نعمة وسلامة فقد حرمنا الله الذي عندكم لكن أعطانا الذي تبحثون عنه ثم أضاف: الحمد لله الذي أعطانا ولم يحرمنا] يااااااااه ..

أخي .. أختي: لما قالها قد تستغرب كون هذه الكلمة ربما موجودة عندنا ولكن لما تشاهد ما شاهدت من ضيق الحياة عندهم وتسمع هذا الكلام فحتما ربما تقول أي شيء أعطاهم الله .. أعوذ بالله واستغفر الله.

المهم ينبغي على الانسان أن يكون راضيا مقنعا مسلِّما أمره لله تعالى وهذه والله هي السعاده ..

قناعة المرء بما عنده

مملكةٌ ما مثلها مملكة

فارضوا بما جاء عفواً

ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم [مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا]

بارك الله فيكِ أختي الباحثه ..

أحسنت أخي أبو طارق ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير