تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

والمرائي هو الذي يعمل بنشاط وسط الناس لأنه يريد ثنائهم وحين يخلو بالله ولايراه أحد يتكاسل .. فاحذر أن يكون قد تسلل إلى عملك شيء من الرياء فأحبطه، فتظن إنك أتيت الله بأعمال صالحة وتجدها هباءًا منثورًا لأنها لم تُقبل وردّت على صاحبها والعياذ بالله.

5) جددّ التوبة من عدم الخوف من الله عز وجل ..

فالله سبحانه وتعالى أمرنا أن نخافه، فإذا بنا نتجرأ على المعاصي ولا نُعطي لأمر الله بالاً.

6) جددّ التوبة من قلة الحياء من الله ..

فإنك إن أذنبت ذنبًا تستحي أن يعلمه أحدًا من أهلك أو أصدقائك .. ألا تستحي من رب العالمين حين يُقررك عليها ذنبًا ذنبًا؟!

فينبغي أن نتوب من هذه الأمور، حتى يغفر الله سبحانه وتعالى لنا حين تُرفع الأعمال ويستر علينا ما اقترفنا من ذنوب ومعاصي.

رابعًا: عليكم بالإكثار من الصيام فى شعبان ..

وقد كان الرسول http://www.alfaseeh.com/vb/misc/images/salla.gif يُكثِّر من الصيام في شعبان، لعدة أسباب منها:

1) الصيام هو الطاعة الوحيدة التى تؤجر عليها طيلة النهار .. سواء كنت نائمًا أو مستيقظًا.

2) الصيام لا مثل له .. كما قال النبي http://www.alfaseeh.com/vb/misc/images/salla.gif" عليك بالصيام فإنه لا مثل له" [رواه النسائي وصححه الألباني]

3) الصيام شفاء لما في الصدور .. قال رسول الله http://www.alfaseeh.com/vb/misc/images/salla.gif " صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر" [رواه البزار وصححه الألباني]، ووحر الصدر هي الوساوس التى يقذفها الشيطان فى قلبك.

4) الصيام حفظ ووقاية من الشهوات .. كما قال http://www.alfaseeh.com/vb/misc/images/salla.gif" فعليه بالصوم فإنه له وجاء" [رواه أبو داوود وصححه الألباني]

وقد كان النبي http://www.alfaseeh.com/vb/misc/images/salla.gif يصوم شعبان كله إلا قليلاً إستعدادًا لرمضان، فليكن صومك في هذا الشهر مثل صوم نبي الله داوود؛ أن تصوم يومًا وتُفطر يومًا أو تصوم يومين وتُفطر يوم.

خامسًا: شهر القرآن ..

فقد كان السلف يغلقون دكاكينهم في هذا الشهر وينكبوا على قراءة القرآن فيه .. فليكنّ لك فيه ختمة أو اثنتين في هذا الشهر.

سادسًا: عليك بعلو الهمة ..

قمّ وتيقظ .. عليك أن تدخل رمضان بهمة قوية وبإرادة صلبة لكي تُحقق هذه الأهداف.

ولا تمنن تستكثر ..

فإنك مهما فعلت من طاعات، فهي لا تساوي شيئًا في جنب الله الكريم.

لابد أن تنقطع لطاعة ربَّك في هذا الشهر العظيم، حتى يُرفَّع عملك وأنت على طاعة الرحمن،،

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[27 - 07 - 2009, 09:34 م]ـ

جزاكِ الله خيرا أختي الكريمة، ونفع بك، لقد أحسنتِ وأجدتِ.

ـ[السلفي1]ــــــــ[27 - 07 - 2009, 11:20 م]ـ

[ QUOTE= ياحامل القرآن;360105

فقد جاء شهر رمضان، شهر العتق من النار .. شهر يُغفر لك فيه ما تقدم من ذنبك وما تأخر ..

بسم الله.

قلتُ ,وبالله تعالى التوفيق والسداد:

أحسنتِ أختي الكريمة ,وبارك فيك الله تعالى , ورفع أجرك , وأعز جندك.

ثبت أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى اللع عليه وسلم:

" من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه " ,

" من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه " ,

" من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه " ,

وثبت عن غير أبي هريرة , وتلك النصوص في الصحيحين ,

وأما لفظة: " وما تأخر " , فقد جاءت عند النسائي وغيره ,

ولكنها -على أصح التحقيقات - شاذة غير صحيحة.

والسلف كانوا يستعدون قبل رمضان بستة أشهر ويدعون الله أن يُبلغهم رمضان، وستة أشهر يسألون الله أن يتقبل منهم رمضان ..

وكانوا يستعدون بهذه الأعمال

قلتُ: الأعمال المذكورة لم تكن من السلف الصالح في شهر شعبان فحسب -

كما ذكرت الأخت سددها الله تعالى - بل كانت منهم في كل شهور السنة ,

وكانوا يزيدون في الطاعة في شهر رمضان خصوصًا لفضيلته على الشهور

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد من طاعته لربه فيه , ولا دليل على أن

السلف خصوا شهر شعبان بتلك الطاعات , بل هي ديدنهم.

أولاً: كثرة ذكر الرحمن ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير