ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[01 Dec 2010, 12:35 ص]ـ
قال الأستاذ الدكتور/ غانم قدوري الحمد
من العجب العجاب أن هذا التعريف من الدقة والوضوح بمكان بحيث نتساءل عن جدوى التعبيرات البديلة. أما الفرق بين النفس والصوت فجلي جدا من كلام المرعشي، وأما جريانه وانحباسه فلا ندري أحدا من الخلق يحتاج إلى تفسيرهما. أين الغموض؟
جزاكم الله خيرا.
قال محمد المرعشي:
" اعلم ... أن صوت الحرف، وإن كان مجهورا، فهو لا يتحقق بدون النَّفَس، لأنَّ حقيقة الصوت هي النَّفَسُ المسموع، كما سبق، فاحتباس الصوت يسلتزم احتباس النَّفَسِ معه، وجريه جريه ... " اهـ
أسألكم الآن: إذا قلتَ لطلابك في تعريف الجهر إنه (إنحباس جري النَّفَس عند النطق بالحرف)، أقول لك يا أستاذنا الكريم:
أين الانحباس في جري النَّفَسِ عند نطق الحروف المدية أو الذال مثلا؟ وما سبب هذا الانحباس؟ وكيف ينحبس النَّفَسُ وهي أصواتٌ رخوة (فاحتباس الصوت يستلزم احتباس النَّفَسِ معه)؟
ألا تلاحظ أنَّ الاعتراض على دقة هذا التعريف ووضوحه سهل جدا؟
بارك الله فيكم.
ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[01 Dec 2010, 01:50 ص]ـ
أرجو أن يراجع الشيخ الحبيب عبد الحكيم كلامَ شيخنا الدكتور غانم، فكلامه واضح دقيق ...
الشيخ يقول: " الكشف عن آلية إنتاج الأصوات اللغوية على نحو محدد، وهو ما لم يتمكن المؤلفون في علم التجويد رحمهم الله من الحديث عنه على نحو مفصل، لأن جانباً منه يتعلق بمعرفة أعضاء النطق ووظائفها ... " اهـ
لا أدري كيف يُفْهَمُ مِنْ كلام الشيخ أنَّ القدماء تجاهلوا " التشريح العضوي للحنجرة والفم واللسان "! وكلنا نعلم أَنَّ الشيخ يدعو في كتاباته وأبحاثه إلى الاستناد إلى المادة العلمية التي كتبها علماء السلف مِنْ علماء العربية والتجويد.
قوله هذا كقولي: " إنَّ تقدم علمي التشريح ووظائف الأعضاء كان له دَوْرٌ بارِزٌ في إثراء الدراسات الصوتية الحديثة بالوصف الدقيق لِ (جهاز النُّطْقِ وأعضائه) ... " اهـ
السلام عليكم
شيخنا الحبيب عمار الخطيب يبدو أنكم لم تعرفوا قصدي من هذا الكلام ولعلي أبهمته لضيق الوقت.
أعتقد أنكم تعرفون مقصد أهل الأصوات في مسألة تشريح الأعضاء وما زادوه.
فالقدامي ذكروا "الجوف" وثلاثة الحلق وأقرّ كثير من أهل الأصوات هذه الثلاثة. وذكروا اللهاة وأقصي اللسان ووسطه وحافتيه وطرفة. وذكروا الحنك الأعلي من أقصاه ووسطه الغار الأعلى وذكروا الأسنان وذكروا منها أصول الثنايا وأطراف الثنايا العلا و"الثنايا العلا وفويق الثنايا و"الضاحك" و"الناب" و"الرباعية. وذكروا الشفتين باطن الشفة السفلى وبين الشفتين وانطباق الشفتين. وهكذا كل ما يتعلق بآلات النطق.
أما المتأخرون فقد ذكروا الوترين وقال د. رضا: ولم يذكر القدامى تفاصيل أكثر في الصدر بسبب قلة المعارف في التشريح في ذلك العهد" وهو يقصد بذلك الصدر والوترين الصوتين كما قال هو: ولكن الملاحظ أن هؤلاء جميعا (النحاة واللغويين والقراء) لم يتطرقوا إلى ذكر الوترين الصوتين باعتبارهما جزءا مهما في جهاز النطق، إذ عليهما تتوقف صفتا الجهر والهمس في الحروف والأصوات المختلفة.)).
وعلق د/ عبد الصبور شاهين في كتابه (أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي أبو عمر بن العلاء) قائلا: ويبدوا أن سيبويه يقصد بعبارة (ويجري الصوت) شيئا زائدا في حالة الجهر عن حالة الهمس، إلا أنه لم يدرك أن منشأ هذه الزيادة في الحنجرة فقد كان يجهل تشريح الأعضاء الصوتية فكان أن عبر عن فكرته هذا التعبير الغامض العام.
أما علماء الأصوات فقد قام بعضهم بتغيير ما قد سبق وعندهم المخارج هكذا:
الحروف الشفوية
*شفوى/شفتانى/انفى/اهتزازى=م
*شفوى/شفتانى/انحباسى/اهتزازى=ب
*شفوى لسانى/شفتانى قبل لهوى/ليّن/اهتزازى=و
*شفوى/شفوى اسنانى/احتكاكى/لا اهتزازى=ف
الحروف اللسانية
ِِ*اكليلى (شمسى) /اسنانى/احتكاكى/لا اهتزازى=ث
*اكليلى (شمسى) /اسنانى/احتكاكى/اهتزازى=ذ ظ
*اكليلى (شمسى) /لثوى/انفى/اهتزازى=ن
*اكليلى (شمسى) /لثوى/انحباسى/لا اهتزازى=ت ط
*اكليلى (شمسى) /لثوى/انحباسى/اهتزازى=د والضاد الانحباسية
*اكليلى (شمسى) /لثوى/احتكاكى/لا اهتزازى=س ص
*اكليلى (شمسى) /لثوى/احتكاكى/اهتزازى=ز
*اكليلى (شمسى) /لثوى/انقباضى/اهتزازى=ر
¥