تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أيهما أعرف الضمير أم العَلَم؟

ـ[أم هشام]ــــــــ[14 - 04 - 2007, 12:37 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

- أيهما أعرف الضمير أم العلم، ولماذا؟

- ولماذا يكون المضاف إلى الضمير في رتبة العلم؟

- لماذا تسمى (أل) التعريف بـ (ذو الأداة)؟

ـ[خالد مغربي]ــــــــ[14 - 04 - 2007, 04:17 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

- أيهما أعرف الضمير أم العلم، ولماذا؟

وعليكم السلام

الضمير أعرف لأنه أخص وأعرف من العلم 0 فالأعلام ليست في درجة واحدة فمنها المنقول ومنها المرتجل ومنها علم الجنس، أما الضمير فعلى مستوى واحد يسد الأسماء حلولا اختصارا 0

ولماذا يكون المضاف إلى الضمير في رتبة العلم؟

لأن النكرة عندما تضاف الى الضمير تقوى وتصبح في مرتبة العلم0

لماذا تسمى (أل) التعريف بـ (ذو الأداة)؟

لا تختص أل التعريف بمسمى أداة وإنما يطلق هذا المصطلح على كل الأدوات النحوية التي تضم أسماء وحروفا 0

ـ[أم هشام]ــــــــ[14 - 04 - 2007, 07:53 م]ـ

ظهر لي إشكال: بين قول: الضمير أعرف من العلم، وبين: المضاف إلى الضمير يقوى إلى درجة العلم

وجه التعارض: هل القوة والعرفية اعتباران اثنان؟

وماالرابط بينهما لأنه قد ظهر لي أن القوة مستمدة من العرفية! فكيف يكون العلم أقوى، وهو أدنى في التعريف من الضمير، فهل بين القوة والتعريف علاقة؟

بوركتم!

ـ[ماجد غازي]ــــــــ[14 - 04 - 2007, 10:54 م]ـ

الضمير أعرف من العلم عند المحققين؛ لأنه أخص، ولا يحتاج إلى أن يوصف كغيره من المعارف.

أما المسألة الثانية - أعني أن المضاف إلى ضمير في رتبة العلم - فقد ذكرها النحاة في كتبهم، وذلك أنهم يقولون: مررت بزيدٍ صديقك، فيوصف العلم (زيد) بصديقك، وهو مضاف إلى ضمير، فلو كان في رتبة الضمير لكان أعرف من الموصوف، وهذا لا يجوز على الصحيح، فمن هنا عرفوا أنه في رتبة العلم لا الضمير. مع الإشارة إلى أن بعضهم يرى أنه في رتبة الضمير، وبعضهم يرى أن العلم أعرف المعارف وهو مذهب أبي سعيد السيرافي.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير