تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أيّها الفصيح، أعرب

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 08:46 ص]ـ

ورد في لسان العرب "أحضرته إيّاه"

فما إعراب (إيّاه)؟

وما هي الوجوه الجائزة في إعرابه؟

ـ[يزن كريشان]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 10:21 ص]ـ

قد يعرب الضمير (إياه) في محل نصب مفعول ثان، لأن الفعل" أحضر" هنا تضمّن معنى الفعل (أعطى) المتعدي إلى مفعولين

والله أعلم

ـ[مهاجر]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 02:23 م]ـ

وبالإضافة لما قاله: يزن حفظه الله وسدده:

قال ابن هشام، رحمه الله، في: "ضربته إياه":

فـ: "إياه": بدل أو توكيد، وأوجب ابن مالك، رحمه الله، الثاني، وأسقط هذا القسم من أقسام البدل.

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 05:35 م]ـ

أخي يزن

أشكرك كلّ الشكر، على إجابتك، وأين أجد توثيق الكلام؟ على ماذا استندت في إجابتك؟ وأين أجد ذلك؟

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 05:38 م]ـ

أخي مهاجر، أشكرك كلّ الشكر،

على إجابتك التي أعتبرها سديدة، لكن أين أجد رأي ابن مالك، راجيا التوثيق لحاجة؟

ـ[ماجد غازي]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 07:46 م]ـ

إياه: مفعول ثان، وذلك إذا سلطت الفعل على المفعولين، وليس فيه إلا الفصل فلا تقول: أحضرتهوه، بالوصل؛ لأن الضميرين اتحدا في الغيبة والإفراد.

وإذا سلطت الفعل على الهاء فقط، فإياه بدل أو توكيد بناء على ما ذكره الأخوة عن ابن هشام، وكلام ابن هشام هذا في شرح شذور الذهب.

ـ[خالد مغربي]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 08:41 م]ـ

والمسألة إخوتي فيها تفصيل غير مختص على اعتبار أن الفعل "حضر" فعل لازم: حضر الطالب، ويتعدى إلى مفعوله بالهمزة: أحضرت الطالبَ، وقد ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر: أحضرته المالَ 0

أما في سياق: أحضرته إياه، فتكون " إياه " بدلا من ضمير النصب في أحضر أو توكيدا له 0

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 10:34 م]ـ

أخي مغربي،

قلت: وقد ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر: أحضرته المالَ 0

أليس تقدير الجملة أو أصلها: أحضرت المال له، فلماذا اعتبرت (أحضر) يأخذ مفعولين؟

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[15 - 04 - 2007, 10:36 م]ـ

إخوتي:

هل هناك شواهد شعرية (من عصر الاحتجاج إن أمكن) تؤكد أنّ الفعل يأخذ مفعولين؟

ـ[خالد مغربي]ــــــــ[16 - 04 - 2007, 12:40 م]ـ

أحضرته المال: تعدى الفعل أحضر إلى مفعوله الأول بالحرف، وتعدى إلى مفعوله الثاني بنفسه

ـ[مهاجر]ــــــــ[19 - 04 - 2007, 01:32 ص]ـ

عذرا على التأخير أخي أحمد، لم أنتبه إلى حاجتك إلى التوثيق إلا الآن فقط.

نقلت هذا القول من "شرح شذور الذهب"، طبعة دار الطلائع، بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، رحمه الله، ص447، في النوع الرابع من التوابع: "البدل".

وأشار إليه ابن هشام، رحمه الله، في "أوضح المسالك"، ص315، طبعة دار ابن القيم وابن عفان، بقوله:

ولا يبدل المضمر من المضمر، ونحو: قمت أنت، ومررت بك أنت، توكيد اتفاقا، وكذلك نحو: رأيتك إياك، عند الكوفيين والناظم، (أي ابن مالك رحمه الله).

فظاهر كلام ابن هشام هنا، أنه يختار رأي ابن مالك مطلقا، خلاف كلامه في "شرح الشذور" الذي حكى فيه كلا القولين دون ترجيح، وإن ذكر هناك، أيضا، رأي ابن مالك.

وحكى الشيخ الغلاييني، رحمه الله، في "جامع الدروس العربية"، (2/ 169)، طبعة التوفيقية، قول ابن مالك قولا واحدا في المسألة فقال:

ولا يبدل المضمر من المضمر، وأما مثل: قمت أنت، و: مررت بك أنت، فهو توكيد.

فالظاهر، والله أعلم، أن إعرابه توكيدا هو الأرجح.

والله أعلى وأعلم.

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[19 - 04 - 2007, 05:55 ص]ـ

بوركت أخي مهاجر، وحياك الله تعالى

ـ[أبو بشر]ــــــــ[19 - 04 - 2007, 10:42 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخوتي الكرام

الفعل "أحضر" قد يكون من باب "أعطى" ويتعدى إلى مفعولين، والدليل على ذلك قوله تعالى: (وأُحْضِرَت الأنفسُ الشحَّ)، والله أعلم

ـ[أحمد الحسن]ــــــــ[19 - 04 - 2007, 05:28 م]ـ

أخي الحبيب أبا بشر، أريد شواهد شعرية تؤكد أنّ الفعل أحضر يأخذ مفعولين، أرجوك - إن وجدت- توثيق المصدر.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير