تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أحاول أن]ــــــــ[12 - 02 - 2007, 10:38 ص]ـ

أسعدت وأبهجت صباحي يا متذوق المتنبي .. ملأ الله صباحك ومساءك سرورا وجمالا وحبورا , جزاك الله خيرا كثيرا على جودة الكتابة ودقة النقل , كيف نعلق على هذا والحقيقة أنني لم أقرأ الكتاب لكني قرأت الكثير عن قصتهما في تراجم للمتنبي كثيرة .. لكنها هنا "شأن ٌ آخر ".

كان تحليلا خلابا لأبيات خلابة .. وبالأخص ما وضعتها أيها المتذوق المتعصب و"حق لك " بين الأقواس!

تذكرت كم قرأت ُ لمن يُضْعِف الغزل عند المتنبي , ويقول إنه غزل مبطن , أو غزل عسكري تسمع فيه صليل السيوف وقرع الرماح.

ألم يقرأ هذا الغزل؟!

-يجب أن نعيد النظر في بعض عبارات النقاد القدماء مثل:

" أبو تمام خطيب منبر والمتنبي قائد عسكر والبحتري واصف جؤذر "

نعم والله هو قائد قلوب مع العسكر!

- يقولون عنه رائد الانقلابات على ممدوحيه ومنذ سنوات لم أقرأ كلمة "ألوفا" أجمل منها عنده , فقط كنت أتساءل يعلم الله هل كان صادقا؟؟

(خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبَى ...........

لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَ القلبِ باكِيَا)

أيُّ رِقَّةٍ , و أيُّ توجًّعٍ , وأيُّ جَمَال!!

شكر الله لك على عرض هذا الطرح الأخاذ السامي (لا تنقطع ثلاثة أشهر ٍ أرجوك)

والشكر موصول لرؤبة الذي أشعل القنديل ..

هذا حالنا بعده:

رحلت ُ فكم باك ٍ بأجفان ِ شادن ٍ

علي َّ وكم باك ٍ بأجفان ضيغم ِ

(إذا وجد الموضوع صدى وهو يستحق فأرجو من الإخوة أهل التذوق التعليق عليه.)

ـ[متعصب للمتنبي]ــــــــ[12 - 02 - 2007, 10:55 ص]ـ

الأخت (أحاول أن)

وصلني دعاءك بالإسعاد لصباحي , و أسأل الله أن يجعل لك مثله , والحمد لله الذي يسر لي نقل هذه الصفحات على الوجه الذي يرضيه ثم يرضيكم.

أما قوله:

(خُلِقْتُ ألُوفاً لَوْ رَجعتُ إلى الصّبَى ...........

لَفارَقتُ شَيبي مُوجَعَالقلبِ باكِيَا)

ألست معي في أن هذا البيت هو أجمل بيت في الوفاء , ويكفي أن السقاف صاحب كتاب (العود الهندي) قال عن هذا البيت: أسأل الله أن يغفر جميع ذنوبه بهذا البيت.

أما قولك هل كان صادقاً في هذا البيت؟

نعم , صادق و أترك التفصيل للدكتور محمود شاكر, و سأورده في موضوع جديد و سأطرز عنوان هذا الموضوع بـ (أحاول أن) كما طرزّت هذا الموضوع بـ (رؤبة).

و صلّوا على حبيبي و حبيبكم ...............

ـ[أحاول أن]ــــــــ[12 - 02 - 2007, 11:05 ص]ـ

بلى معك .. وكيف لا أكون وأنا لا أفتر أردده ...

لا تكفيني عبارات الشكر ولا مدارات التقدير للطفك وكرمك ..

يطرز الموضوع صاحبه وكاتبه وكفى هذا هو الجميل ..

اللهم اغفر لنا وللمتنبي وللمسلمين وجازنا بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وصفحا وغفرانا ..

ـ[الهاشم]ــــــــ[12 - 02 - 2007, 01:53 م]ـ

شكرا لمن طلب الموضوع وشكرا لمن كتبه وشكرا لمن قرأه.

أسطر رائعة.قرأت الكتاب منذ زمن وأنت "متعصب للمتنبي " نفضت الغبار عن ذاكرتي.ما أحوجنا لهذا الطرح فرحم الله محمود شاكررحمة واسعة وتجاوز عنا أجمعين وعن شاعرنا وشاعر العربية الأول ,إنه سبحانه حسن التجاوز.

ـ[متعصب للمتنبي]ــــــــ[12 - 02 - 2007, 07:08 م]ـ

شكراًَ لمن شرف موضوعي بالدخول إليه.

صدقت يا (الهاشم) ما أحوجنا إلى هذا الطرح

ـ[رؤبة بن العجاج]ــــــــ[13 - 02 - 2007, 05:58 ص]ـ

جزاك الله خيراً وأقرَّ الله عينك كما أقررت عيني ..

أنا أذكر جيداً تلك الليلة الطويلة التي قضيتها وفي حجري كتاب العلامة محمود شاكر رحمه الله السالف الذكر ..

و لم أقرأ للمتنبي قبل هذاك الكتاب إلا النزر اليسير من شعره ..

وبعض السفه الذي كتبه وخرقه قليلوا الأدب العربي ..

فلمّا قرأت كلام العلامة رحمه الله وواصلت به شرب ليلي النهارَ ..

خرجت بغير الفكر الذي ولجت به أوان اطّلاعي على هذا السفر العظيم ..

لم أستغرب أبداً أنَّ المتنبي كان عاشقاً يوماً ما ..

فمثل المتنبي لابد أن يكون عاشقاً ..

لكن بالعشق الذي ينبغي له ..

من قرأ مرثيته في خولة الحمدانية أدرك حقيقة هذا الحبّ ومداه

وبالأخص عند هذا البيت:

يعلمن حين تحيّا حسن مبسمها ... .. وليس يعلم إلا الله بالشَنَبِ

وقد اعتذر له من اعتذر .. لكن شتّان بين هذا البيت وبين قوله لأم سيف الدولة:

صلاة الله خالقنا حنوطٌ ... .. على الوجه المكفّن بالجمالِ

...

أشكرك مرّةً أخرى أخي "المتعصّب للمتنبي" على نقلك وجهدك المشكور ..

ونسأل الله لنا ولك علماً نافعاً وعملاً متقبّلاً .. وعيشةً هنيّة ومِيتةً سويّة ..

والسلام,,,

ـ[متعصب للمتنبي]ــــــــ[13 - 02 - 2007, 06:07 ص]ـ

أسعدني تشريفك لموضوعك لا موضوعي

وصحيح من أنه لابد أن يكون المتنبي عاشق , ولكن ليس العشق السخيف , فمن المؤكد أنه أراد لهذا العشق النهاية التي يستحقها , فعندما لم يتم له ذلك , تذكر أطلال هذا العشق بما يجعله سامياً غير مبتذل ولا رخيص

والصلاة و السلام على حبيبنا

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير