تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[محمد بن عيد الشعباني]ــــــــ[16 Nov 2009, 09:46 م]ـ

النصّ يقول: "نقرأ بالفرجة، والوجه الثاني صحيح، وهو الإطباق مع عدم الكزّ." السؤال وهل نُقل الخلاف في كيفية الإخفاء من تراثنا القديم وفي فترة ما قبل الشيخ عامر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا أخانا افهم فهما صحيحا ثم ناقش فالمرصفي لم ينقل الخلاف في كيفية الإخفاء وإنما في كيفية النطق بالميم الساكنة قبل الباء وهو عين ما نقله المتقدمون وذكروه مع تنوع العبارة بما يقتضيه الحال.

وحتّى لو صحّ هذا النقل عن المرصفي رحمه الله تعالى فهلّ سيُغيّر شيئا.

أما زلت في هذه الحيرة , الرجل ينقل لك من كتاب المرصفي وأنت تشكك , في أي شيء تشكك , تيقن ثم ناقش.

وهل المتابعة تقتصر إلاّ على التلقّي ولو بالخطأ؟

التلقي الصحيح هو ما ذكره الشيخ تبعا للمتقدمين , فما زلت تحيد كما عودتنا ,.

لا يمكن الاستدلال بهذا النوع من الأدلّة في هذا المقام لأنّ الإمام المرصفي عالم وغيره من المخالفين علماء أيضاً والكلّ يؤخذ من قوله ويردّ. ولا نحتاج إلى الاستدلال بأقوال المتأخّرين والمعاصرين إذا كان في تراثنا القديم ما يغنينا عن ذلك لأنّ المتأخّرين متّبعون لأسلافهم لا سيما في مسألة كهذه والتي لا تحتاج إلى إعمال الرأي والاجتهاد.

هذا لو خالف المتقدمين وهو لم يخالفهم بل قال بما قالوه والمخالفة في فهمك أنت وم فهم كفهمك فأنت تفهم كلام المتقدمين فهما مغلوطا كفهمك لكلام المرصفي هذا.

وأستغرب - وهذا الكلام ليس موجّهاً لشيخنا الجكني -

ولذلك يجيبك غير شيخك الجكني فلا تعجب أني أجبتك.

كيف نترك المحكم من أقوال المتقدّمين ونتتبّع المتشابه من أقوال المتأخرين كالمرعشي والصفاقسي وغيرهما

أقوال هؤلاء الأئمة ليست متشابهة بل هي محكمة كأقوال أسلافهم لكنها الآفة التي ذكرها الشاعر بقوله:

وكم من عائب قولا صحيحا = و آفته من الفهم السقيم

ومع أنّ الأتراك وقراء جامعة الزيتونة بتونس ما كانوا يعرفون هذه الفرجة بشهادة مشايخنا الذي درسوا في الزيتونة وقت الاستعمار الفرنسي.

الفرجة تعني الإخفاء كما أن الإطباق يعني الإظهار فهل من قال بإظهار الميم عند الباء يلزمه التنبيه على الإطباق , طبعا لا يلزمه لأن البدهيات لا تحتاج إلا نص إذ هي من المسلمات فكذلك كل من قال بالإخفاء لا يلزمه التنبيه على الفرجة لأن البدهيات لا تحتاج إلا نص إذ هي من المسلمات.

وتذكر اللغز المنظوم الذي عجز عن جوابه المخفون بالإطباق لا نظما ولا حتى نثرا.

ـ[الجكني]ــــــــ[17 Nov 2009, 01:55 ص]ـ

أخي الكريم والشيخ الفاضل " محمد يحي شريف " حفظك الله ورعاك:

1 - مسألة " لفظ النص " تحتاج عندي إلى بيان وتعريف: ما هو مراد القراء بالنص؟ وهل هو مراد الأصوليين والفقهاء أم هو شيء غيره؟

الذي أعرفه أن " نصوص التجويد " إنما هي نصوص " مكتوبة " وتأدية هذا المكتوب وتحويله إلى " صوت منطوق " هو مسألة لاتحكمها إلا المشافهة من شيخ عن شيخ عن مثله إلى نهاية " السند " مع الجزم من الجميع بأن " كيفية النطق هي هي " لم تتغير ولت تحرف، وهذا في رأيي لا يصح ولايكون إلا إذا حصل ما قال الشاعر:

إذا شاب الغراب أتيت أهلي ***** وصار القار كاللبن الحليب

أو كما قال الآخر:

فرجّي الخير وانتظري إيابي **** إذا ما القارظ العنزي آبى

أو قول:

وحتى يؤوب القارظان كلاهما ... وينشر في القتلى كليب لوائل

ومعلوم أن " القار" لا يبيض أبداً، كما أن الغراب لا يشيب أبداً، وأن " القارظان العنزيان " لا يؤوبان أبداً.

فلا يستطيع أحد الآن أن يقول إنه يقرأ ويخرج الحروف كما كان شيخه الأدون يخرجها فضلاً عن ابن الجزري، فضلاً عن الشاطبي والداني فضلاً عن سيبويه، فضلاً بعد ذلك عن العرب الأقحاح من الصحابة وغيرهم، إنما هي أمور تقريبية نتوخي السلامة وقرب الصواب في تأديتها.

وأما:

وحتّى لو صحّ هذا النقل عن المرصفي رحمه الله تعالى فهلّ سيُغيّر شيئا.

فالنقل لا شك أنه صحيح وهو ما أملك تأكيده، وأما هل يغير شيئاً فهذا لا أملكه.

وتقبل مني كل تحية وتقدير.

ـ[عبد الحكيم عبد الرازق]ــــــــ[04 May 2010, 03:14 م]ـ

السلام عليكم

نعم الشيخ المرصفي والشيخ عبد الرزاق علي موسي أجازا القراءة بحكم الإظهار في الميم مع الباء ظنا منهما بأن هذا الوجه جائز وهذا واضح في كتابيهما: هداية القارئ والفوائد التجويدية. فلا يحمل كلامه علي الإطباق إلا علي القول بالإظهار، فلا يبقي مع الغنة سوي الفرجة.

وأعتقد أن ما نقله الشيخ الجكني أعلاه هو عن الشيخ المرصفي ـ رحمه الله ـ لأن العلامة الشيخ حسنين جبريل ـ وكان قرينا للشيخ المرصفي وكانا معا في معهد واحد وطلبه الشيخ المرصفي للعمل معه في المملكة إلا أن الشيخ حسنين لم يكن يحب السفر ـ قال: الإخفاء بفرجة لا غير، ولم يكن يعرفا وجه الإطباق عن الشيخ الزيات. والله أعلم

والسلام عليكم

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير