تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

- البحث في شروح الشاطبية المخطوط منها والتي ألّفت بعد وفاة ابن الجزري بقليل.

إذا تعذّر ذلك فما لنا إلاّ اتباع ما تلقيناه عن مشايخنا وإعمال ما قرّره ابن الجزري في:

- تحرير بعض ما ورد عنه كأوجه البدل مع الذات، و تحريركلمة {سوءات} وغير ذلك.

- إعمال جميع ما حكم عليه ابن الجزري بأنّه خارج من طرق الشاطبية ومصادرها.

أمّا المراد من زيادات القصيد هو كلّ ما زاده الإمام الشاطبيّ عليه رحمة الله في قصيدته على ما تضمنه كتاب التيسير لأبي عمرو الداني، وذلك في قوله:

وفي يُسرها التيسيرُ رُمتُ اختصاره .... فأجنت بعون الله منه مؤمّلاً

وألفافها زادت بنشر فوائد ............... فلفّت حياءً وجْهها أن تُفضّلا

قال الفاسي (ت656) في شرحه على الشاطبية: "وقوله: (زادت بنشر فوائد) أي زادت على التيسير بفوائد منشورة مبثوثة ليست فيه ". (اللئالي الفريدة ص1/ 168).

وقال أبو العباس الحلبي (ت753):" وعنى بقوله (زادت بنشر فوائد): أي زادت أبياتها مع اختصارها على التيسير ببسط فوائد لم تكن فيه: منها باب كامل أودعها إيّاه، وهو باب مخارج الحروف وصفاتها، ومنها الثناء على القراءة، ومنها التعليل لوجوه القراءة، وما تضمنته من اللغة وصناعة الأدب، وزيادات وجوه في القراءات، كما ستقف على ذلك كلّه إن شاء الله تعالى "العقد النضيد (1/ 79).

وقال الجعبري (ت665):" ... فتلك الألفاف نشرت فوائد زيادة على ما في كتاب التيسير من زيادة وجوه أو إشارة إلى تعليل وزيادة أحكام وغير ذلك مما يذكره في مواضعه .... " (إبراز المعاني ص51).

أقول من خلال ما سبق من أقوال الأئمّة يظهر أنّ كلّ ما زاده الإمام الشاطبيّ على التيسير فهو من زيادات القصيدة من مخارج الحروف والصفات والثناء على القراءة والأئمّة، وتوجيه القراءات، وزيادات الأوجه الأدائية كقصر البدل وطوله لورش وفتح الذوات وغير ذلك. وهذا لا يحتاج إلى بسط وبحث لجلائه ووضوحه لذا أكتفي بما ذكرت.

ـ[محمد يحيى شريف]ــــــــ[10 Aug 2008, 11:50 ص]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد

قد أفادني الشيخ الجنيد لله بمعلومة مهمّة وهي أنّ ما نقله السخاوي في فتح الوصيد هو جزء من أسانيد الإمام الشاطبيّ عليه رحمة الله تعالى اعتماداً على ترجمة الإمام الشاطبيّ عليه رحمة الله تعالى حيث روى القراءة بالأندلس على أبي الحسن بن هذيل، وأبي عبد الله محمد بن أبي العاص النفزي، وأبي عبد الله بم سعادة، وأبي محمد بن عاشر، وأبي الحسن بن نعمة، وأبي الحسن عليم.

وبالتالي فهناك طرق للشاطبيّ لم تذكر في النشر ولا في فتح الوصيد فتبقى مجهولة مما يجعل الأمر صعباً بل مستحيلاً لعزو أوجه الشاطبية على مصادرها وتحرير أوجهها.

ويستفاد مما سبق أنّ ما حرره المحققون في هذا المجال لا يُبن على أصل متين إذ لا يمكنهم الاستدلال على ما حرروه ما دامت المصادر والطرق مجهولة.

والعلم عند الله تعالى.

ـ[أمين الشنقيطي]ــــــــ[12 Aug 2008, 07:05 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم محمد يحي شريف سلمك الله

ما العلاقة بين الشروح، بالأسانيد، بكتب التراجم، بكتب القراءات الأصيلة؟

وأحسب أنه لو تم تحديد هذه العلاقة بدقة لأمكن معرفة ما تحرر عند المحررين،

وبهذا لعله تعرفنا بالأوجه والزيادات، وبعض طرق الجمع والآداء جديرة باهتمام الباحثين لتحديد المصدرأولا ثم الربط بين المصدر وبين الإسناد والوجه والزيادة. والله الموفق.

ـ[محمد يحيى شريف]ــــــــ[22 Aug 2008, 01:53 ص]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم ويعد

شيخنا أمين أعتذر عن تأخّري في الرد بسبب انشغالي وسفري في هذه الأيام.

وبالنسبة للمسألة التي طرحتموها وهو إمكان حصر طرق الشاطبية بحصر مشايخ الإمام الشاطبي ومشايخ مشايخه في الإسناد عن طريق كتب التراجم ثمّ حصر المصادر التي ألّفها مشايخ الشاطبي في الإسناد مع إمكانية عزو كلّ وجه إلى أصله.

أقول: هذا ممكن إذا توفرت المعلومة، ولكن للأسف لايمكننا معرفة:

- هل مضمون الشاطبية يشمل جميع ما قرأ به الإمام الشاطبيّ على جميع مشايخه أم على بعضهم.

- هل مضمون الشاطبية يشمل جميع ما قرأ به مشايخ الشاطبيّ على جميع مشايخهم أم على بعض مشايخهم، وهكذا إلى منتهى السلسلة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير