تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فإنما دواء العَيّّّ السؤال

ـ[عبير نور اليقين]ــــــــ[30 - 01 - 2006, 12:35 م]ـ

:::

أرجو أن لا أكون حملا ثقيلا على ناديكم .. لذا لا تبخلوا عليّ، قدر ما تطيقون وأنتم على ذلك مجزيون مشكورون ...

-أشكل عليّ إعراب قول الله تعالى: والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة – وقف – والمؤتون الزكاة الآية. ما إعراب ما تحته سطر؟ وما الإعجاز في قطع الزكاة عن الصلاة، مع أنها اقترنت بها في القرآن الكريم فوق ما يربو عن بضعة وثمانين موضعا؟

-حدثني زميل بإعجاز بديع غاب عني تدوينه، يخص خاتمة سورة النساء ... فبعد أن ساق المولى عز وجل عناد أهل الكتاب وكفرهم، بقولهم على مريم وابنها قولا عظيما. ثم ذكر أحكام الكلالة في آخر آية من السورة الكريمة ولكنه يغاير سياق النص السابق ولا يناسب خاتمتها .. فهل من ساقٍ يدلي دلوه في نهر القرآن، فيُروينا؟

-أشكل علي كتابة عيسى - ابن - مريم. فبعد العلم، بأن ألف ابن وابنة تُنقَصُ - كما قال العلامة عبد السلام هارون في قواعد الإملاء – إذا وقع أحدهما مفردا نعتا بين علمين مباشرين أولهما غير منون، وثانيهما مشهور بالأبوة ولو ادّعاء، بشرط ألا يكون أول السطر .. وذلك نَحوُ: عيسى بن مريم، مريم بنة عمران، أبو بكر بن أبي قحافة، عبد الله بن أم مكتوم ا. ه ولكني مع ذلك أجدها مثبتة في القرآن الكريم في جميع مواضعها؟! فما وجه الصواب في ذلك؟

-أشكل عليَّ حديث يشمل صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم عند مسح الرأس جاء فيه: ... فأقبل بهما وأدبر، أي بيديه. وكان لازم الكلام أن يقول فأدبر بهما – أي إلى القفا- وأقبل – أي إلى الناصية – هذا، وكنت قد قرأت في ذلك تعليقا للإمام الشاطبي في كتابه الإفادات والإنشادات قال فيه ما معناه: إنما قدم الإقبال على الإدبار تفاؤلا .. ولم يزد – رحمه الله – على ذلك شيئا .. فلم أستسغه .. فهل من مزيد؟

-ما إعراب اللام في قول النبي صلى الله عليه وسلم: لَللهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده

-جاء في حديث الغامدية رضي الله عنها، أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت – بعد أن ردها في المرة الأولى – والله إني لَحبلى. فقال: إِمَّا لا، فاذهبي حتى تلدي .. كما في الصحيحين. ما إعراب إِمَّا لا؟ وإن كانت إما زائدة، فهل يصح مذهب القائلين بالزيادة في النصوص القرآنية والآثارالنبوية الصحيحة؟

-أشكل علي قول الشاعر قديما:

ولا تُهِينَ الفقير علَّك أن تركع يوما والدهر قد رفعه

فما إعراب تهين؟ و حقها الجزم بِـ: لا، كما لا يخفى

-أشكل عليَّ قول امرئ القيس:

ولو أنما أسعى لأدني معيشة كفاني ولم أطلب، قليل من المال

ولكنما أسعى لمجد مؤثل وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي

غاب عني إعراب: قليل من المال، وكنت أعرفه قبلا. فهل من متفضل بفك الإشكال؟

-قرأت في الأشباه والنظائر للسيوطي مسألة لم أفهمها، وهي قول الله تعالى: خلق الله السموات. فما هي؟

-ما إعراب قولنا: قرأت الكتاب، صفحةً صفحةً

-ما قول الإخوة الكرام في الثورة التي رفع لواءها ابن مضاء الأندلسي على نظريته في إبطال العامل في النحو العربي؟ وهل هو صحيح قول من قال: إننا أسأنا فهمها؟

-أنشد علينا بعض الإخوة بيتا يمدح فيه سيبويه:

ألا صلى الإله صلاة صدق على عمرو بن عثمان بن قُنبُر

ومحل الشاهد، صلاة صدق. فهل في رحمة الله على عباده صدق وكذب؟ تعالى عن ذلك. أم أنني أسأت فهمها، لا أكثر!

-قرأت مرة للأستاذ مهدي اسانبولي في كتابه الزواج الإسلامي السعيد كلاما لا أعرف صحته، وهو قوله – في الهامش – عن قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير: إنها قصة لا تثبت .. ثم أورد أدلة على ذلك، منها أن النبي صلى الله عليه وسلم يتعالى سمعه عن مثل هذه القصائد الملآى بالغزل والنسيب .. أرجو للمتفضل علي بذلك إيراد نصوص موثوقة ومؤسسة، بارك الله فيه

ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[03 - 02 - 2006, 12:33 م]ـ

الفاضلة عبير

تكاثرت الظباء على خُراشٍ

فما يدري خراش ما يصيدُ

لقد أمطرنا عارضك إشكالا فإشكالا، فتلطفي قبولا بهذا الرد عن (المقيمين):

مثلك لا تسأل لتعرف ما جاء في كتب التفسير عن آية كريمة، فالتي تقول:

وما الإعجاز في قطع الزكاة عن الصلاة، مع أنها اقترنت بها في القرآن الكريم فوق ما يربو عن بضعة وثمانين موضعا؟

هي عالمة بأوجه القراءات في المقيمين رفعا ونصبا، وعالمة بتأويل المفسرين في أوجه القطع مدحا وتعظيما، وأوجه العطف، والحديث الضعيف الذي ينسب إلى سيدنا عثمان في أن العرب ستقوم أخطاء كتبة المصحف والعياذ بالله.

فإن كان للمتأخرين رأي في الذي قاله المتقدمون، فأقول نعم لهم رأي، ولكن من هم أولئك المتأخرون علما وفصاحة واستقامة، أعترف أنني لست منهم.

والله أعلم.

ـ[همس الجراح]ــــــــ[05 - 02 - 2006, 04:57 ص]ـ

المقيمين: مفعول به لفعل محذوف تقدير أمدح أو أخص

المؤتون: مبتدأ خبره محذوف تقديره " مثلهم "

وقد تكون معطوفة على " المؤمنون

لله: اللام لام الابتداء.

الله مبتدأ مرفوع، وأشد خبر

أما صلاة الصدق فهي صلاة الرحمة، وذلك للتأكيد ليس غير.

رحم الله الإمام الشاطبي فقد كان ذوّاقاً أريباً.

إما تكوني حبلى فلا عقوبة، فاذهبي. وعلى هذا فالإعراب يسهل عليك.

بعضهم قال: أصلها فلا تهينَنَّ، فبني على الفتح على لغة من ينتظر.

وعلى هذا فالإعراب: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم.

وقال بعضهم: أخطأ، وقال آخرون هذه لغة من لغات العرب.

كفاني قليل من المال ... قليل فاعل للفعل كفى

صفحةً صفحةً: في محل نصب حال بمعنى مستمراً على تأنٍّ

والله أعلم

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير