تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أم يوسف2]ــــــــ[12 - 04 - 2007, 11:14 م]ـ

جزاك الله عنا خير الجزاء

ووفقك لخدمه كتاب الله

ـ[تيسير]ــــــــ[13 - 04 - 2007, 01:18 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

ألم: الإعراب فرعُ المعنى فما لم يعرف معناه يتوقف في إعرابه إذ الحكم على الشيء بالحركات يستتبعه لا محاله رائحة المعنى فالتوقف أظنه أسلم فلا يقال فيها شيئاً البته ولا يقال أن لا محل لها من الإعراب أيضاً، إلا لمن علم معناها فمن رام إعرابها وجب عليه بيان معناها لنا كي نتبين صحة إعرابه أما مع جهلنا بمعناها فكيف نحكم.

ذلك: اسم إشارة قد يقال كله اسم إشارة وقد يقال (ذا) إشارة واللام للبعد والبعد هنا للتعظيم والكاف للخطاب.

الكتاب: خبر.

والجملة لا محل لها.

لاريب فيه: لا نافية للجنس مع اسمها والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر أو هو والمحذوف خبر.

والجملة في محل نصب حال للكتاب.

هدى: خبر ثان.

للمتقين: جار ومجرور متعلقان بهدى

وشبه الجملة في محل رفع نعت.

آسف للإطالة.

ـ[تيسير]ــــــــ[13 - 04 - 2007, 02:36 م]ـ

وذلك: مبتدأ. آسف نسيتها ولا استطيع تعديل المشاركة

ـ[جلمود]ــــــــ[13 - 04 - 2007, 03:22 م]ـ

أخي تيسير،

سلام الله عليك،

شكرا لك على هذا التفصيل الطيب، ونسأل الله تعالى أن يوفقك إلى بيان الحق بمزيد قولك وفرط بيانك،

ولكننا ـ أخي ـ نريد وجها جديدا، وما ذكرته ـ وإن كنت أخذت الآجر عليه ـ إلا أنه قد ذكر قبل ذلك، ولكنك زدته حسنا بتفصيلك،

أما عن اعتراضك، وهو قولك:

ألم: الإعراب فرعُ المعنى فما لم يعرف معناه يتوقف في إعرابه إذ الحكم على الشيء بالحركات يستتبعه لا محاله رائحة المعنى فالتوقف أظنه أسلم فلا يقال فيها شيئاً البته ولا يقال أن لا محل لها من الإعراب أيضاً، إلا لمن علم معناها فمن رام إعرابها وجب عليه بيان معناها لنا كي نتبين صحة إعرابه أما مع جهلنا بمعناها فكيف نحكم

فكاد يكون في محله، إلا أن من أعربوها ذكروا لها معنى، وأي معنى!، وأنقل لك قول ابن كثير في تفسيره حول هذا المعنى:

قد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور، فمنهم من قال: هي مما استأثر الله بعلمه، فردوا علمها إلى الله، ولم يفسروها ... ومنهم من فسَّرها، واختلف هؤلاء في معناها ... وقال آخرون {وهم من الفربق الثاني}: بل إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانًا لإعجاز القرآن، وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله، هذا مع أنه [تركب] من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها.

ولا زلت أكرر:

فمن منكم ـ يا فصحاء الفصيح ورواده ـ يستطيع أن يكشف اللثام عن وجه إعرابي جديد؛ فنزداد به إيمانا بمعجزة كتابنا الخالدة!!

والسلام!

ـ[علي المعشي]ــــــــ[13 - 04 - 2007, 09:40 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

بما أن أكثر الوجوه المعروفة في إعراب الآيتين قد ذكرها الإخوة والأخوات فإني سأتناول الإعراب من جانب ذي صلة بالتلاوة وسأقتصر على أقرب الوجوه إلى موافقة الوصل والوقف .. وذلك كما يلي:

وضع علماء ضبط المصحف علامة (تعانق الوقفين) في الآية، وساضع مكانها نجمة لعدم تلك العلامة عندي هكذا:

(ذلك الكتاب لا ريب* فيه* هدى للمتقين)

وهذه العلامة تعني أننا إذا وقفنا على الأولى لم نقف على الثانية، وإن أردنا الوقف على الثانية لم نقف على الأولى، وعليه يمكن قراءة الآية بطريقتين من حيث موضع الوقف.

(ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدى للمتقين)

(ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين)

وللوقف في أحد الموضعين تأثير في المعنى، ومن ثم يختلف الإعراب:

فعلى الوضع الأول: (ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدى للمتقين)

ذلك: مبتدأ.

الكتاب: خبرأو بدل.

لا: نافية للجنس.

ريب: اسمها، وخبرها محذوف، وجملة (لا ريب) في محل نصب حال في حال كون (الكتاب) خبرا، وفي محل رفع خبر في حال كون (الكتاب) بدلا.

فيه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.

هدى: مبتدأ مؤخر. وجملة (فيه هدى) في محل نصب حال ثانية في حال كون (الكتاب) خبرا، أوفي محل رفع خبرثان في حال كون (الكتاب) بدلا. وجملة (ذلك الكتاب ... ) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

أما الإعراب على الوضع الثاني:

(ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين)

ذلك: مبتدأ.

الكتاب: خبرأو بدل.

لا: نافية للجنس.

ريب: اسمها.

فيه: جار ومجرور متعلق بخبرها.

وجملة (لا ريب فيه) في محل نصب حال في حال كون (الكتاب) خبرا، وفي محل رفع خبر في حال كون (الكتاب) بدلا.

هدى: خبر ثان في حال كون الكتاب خبرا، ويصح أن تكون (هدى) خبرا لمبتدأ محذوف تقديره (هو) أي (هو هدى) وعندئذ تكون جملة (هوهدى) مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة (ذلك الكتاب ... ) ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

والله أعلم.

ـ[جلمود]ــــــــ[16 - 04 - 2007, 02:07 م]ـ

أخي علي المعشي،

سلام الله عليك،

شكرا لك على هذا الإعراب ذي الصلة بالتلاوة،

وجزاك الله خيرا على هذا المرور الذي يفوح شذاه من مسيرة منتدى،

والسلام

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير