قد كنت سألتكم عن هذا الرجل قبل فترة.ثم تبين لي - ولم أكن أتوقع- أنه الأخ الذي أعرفه منذ 1412هجري وهو طفل صغير
في دماج. ثم انتقل الينا في حضرموت- مؤذنا ومحفظا-ومنها الى الامارات. على العموم هذا شاب مسكين كان محل تندر عند زملائه بسبب عقليته. وقد أدخل نفسه في متاهات ودعاوى هي أكبر منه بكثير (والمال فتنة) نسأل الله لنا وله الهداية والسلامة. وخير الكلام ما قل ودل. وفي نظري أن يطوى هذا الموضوع ولا يعطى أكبر من حجمه والله المستعان
ـ[يوسف محمد القرون]ــــــــ[16 - 05 - 10, 01:07 م]ـ
الاخت حفيدة محمد
ليس من الصدع بالحق حسب ما قلتي ذكر بعض الايجابيات و اغفال السلبيات الكبيره التي تطغى على الايجابيات .. بل إن مثل من وصل حاله لأن يبتز طالبة العلم و يأخذ صورها بزعم تزويجها فلا فائده من ذكر إيجابياته (حسب رواية أبو زيد الشنقيطي و هو ثقه) (ابتسامه) فانتبهي يا حفيدة محمد لا يغويك الشيطان و امشي على خطى بنت محمد فاطمة الزهراء
و أنصح الأخوات بأن يسمعو اشرطة الدكتور يحيى الغوثاني في طرق الحفظ و أن يكتفو بها و أن تختار كل واحده زميله صالحه من أجل المداومه على الحفظ و القراءة على شيخة إن تيسر أو القراءة على شيخ مؤتمن كبير سن أو أن يكون من جهة رسمية و نشاطه رسمي
و لعلي أنقل هذه الفتوى للأخوات لأخذ العظه و العبره
السؤال: في بلدنا طالب علم له قدم في العلم وهو يحثنا على العلم والتقوى واتباع السنة والتأدب مع أهل العلم ونحسبه على منهج سلفي حق، وما يعلمنا في الدين شيئا إلى وله سند من كتاب أو سنة ويذم التقليد وإن كان تقليدنا له، ونحسبه يتقي الله في التعامل معنا كنساء سواء في الفتاوى أو غيرها، ويمكننا أن نخدم دعوتها بعض الخدمات من نشر علمه وكذا، لكن وللأسف علمت من امرأة أحسبها صادقة أنه كان على علاقة غير صحيحة بها وذلك في السر، أؤكد ذلك في السر، وحكت أنه يحاول أن يجعل الأمر يأخذ شكلا شرعيا من الزواج لكن ظروفه تمنعه لكنه وللأسف على الرغم من ذلك لم يقطع كلامه معها ويقول انه يحاول أن يهيء الظروف فهل نمتنع عن طلب العلم عنه وعن التعامل معه خاصة وقد أخذ الشيطان يوسوس لي ويقول لي أنه يقول ما لا يعمل ويشككني في كل شيء يقوله، أم نقول أن لكل إنسان خطأ وقد يكون مغلوب على هذا الذنب خاصة وقد علمناه يتقي الله في تعامله معنا، وخاصة أن هذا سر لا يعلمه إلا أشخاصا معدودين وأظن أنه لا يعلم بعلمي بهذا أصلا وليس معصوم إلا الأنبياء.
الجواب:
الحمد لله
من الحق أن نقول إنه لا أحد من معصوم من المعاصي جميعها، بل لكل أحد خطؤه وذنبه فيما بينه وبين ربه، وهكذا حال بني آدم:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ) رواه مسلم (2749).
لكن من الحق أيضا أن نقول: إن شأن عباد الله ليس كالذي يعمله هذا الطالب الذي يعلم النساء دينهن!!
إن الله تعالى قال عن عباده المتقين: (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ * وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ) الأعراف /200 - 202.
قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله:
" ولما كان العبد لا بد أن يغفل وينال منه الشيطان، الذي لا يزال مرابطا ينتظر غرته وغفلته، ذكر تعالى علامة المتقين من الغاوين، وأن المتقي إذا أحس بذنب، ومسه طائف من الشيطان فأذنب بفعل محرم أو ترك واجب، تذكر من أي باب أُتِيَ، ومن أي مدخل دخل الشيطان عليه، وتذكر ما أوجب اللّه عليه، وما عليه من لوازم الإيمان، فأبصر واستغفر اللّه تعالى، واستدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة، فرد شيطانه خاسئا حسيرا، قد أفسد عليه كل ما أدركه منه.
¥