تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[المقدادي]ــــــــ[29 - 01 - 06, 12:14 م]ـ

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا

هل يوجد ثبت للعلامة مفتي الجزائر محمد بن محمود الجزائري الحنفي الأثري و هل توجد له رسائل وفقكم الله؟

اخي الكريم

لم اجد معلومات عن العلامة محمد بن محمود الجزائري سوى ما ذكره اسماعيل باشا في كتابه هداية العارفين حيث قال:

الجزائري: محمد بن محمود الجزائري الحنفي صنف الجوهر الفريد في علم التجويد فرغ من كتابته بخطه سنة 1285 خمس وثمانين ومائتين وألف)))

و لعل احد الاخوة يتحفنا بترجمة له

ـ[ابو البراء]ــــــــ[29 - 01 - 06, 07:51 م]ـ

أخي المقدادي وفقه الله

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

و لعل احد الاخوة يتحفنا بترجمة له رحمه الله

ـ[العاصمي]ــــــــ[29 - 01 - 06, 08:00 م]ـ

وفّقكم الله ...

هو: ابن العنّابيّ المفتي الحنفيّ المنفيّ، نزيل مصر، صاحب " السعي المحمود، في نظام الجنود "، وهو منشور مشهور متداول ...

وللأستاذ أبي القاسم آل سعد الله كتاب في ترجمته وأخباره ...

ـ[ابو البراء]ــــــــ[29 - 01 - 06, 08:06 م]ـ

جزاكم الله خيرا

و هل لنا بنسخة من كتاب آل سعد الله وفقكم الله

ـ[عبدالله ابن عَبيدِه]ــــــــ[30 - 01 - 06, 03:42 م]ـ

اقتراح الشريف الكتاني مليح.

حبذا لو اعتني به ولا سيما أن نجداً دخلها خلق من الصحابة، وفي الصحيح عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في سرية قبل نجد.

ومن الأئمة الكبار الذين كانوا بها: يحيى بن أبي كثير، ورأيت في ترجمة الإمام الأوزاعي أنه أول ما طلب العلم عليه ثمة وهي قصة طريفة راجعوها إن شئتم.

وأحسب أنني رأيت لبعض المعاصرين كتاباً في الرواة المتقدمين من النجديين أو اليماميين، فلعل بعض الإخوان يكون أذكر لذلك مني.

والإسلام دخل نجداًَ وجاوزها إلى الأحساء زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ولها أخبار كثيرة في السيرة والسنة.

وكفى اليمامة شرفاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أري دار هجرته ذات نخل ذهب وهله إلى أنها اليمامة، وهذا الالتفات من خاطره الشريف المسدد لم يضيعه الله عزوجل.

وإن كان قد خرج بها مسيلمة فقد قارنه بالخروج في اليمن الأسود.

وفضل اليمن لا يخفى.

ومن شرف أهلها أن كثيراً منهم من بني تميم، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم أشد أمته على الدجال".

وقد صدق الله تعالى خبره وأظهر بقدَره القاهر ومشيئته النافذة علم نبوته بتحقيقه وله الحمد، فحرك فيمن اختاره من بني تميم طلب نصرة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإن اقتضى ذلك مفارقة إلف النفس، وإلفاء الآباء، وما أقسى ذلك على النجدي الشديد التمسك بالعادات والتقاليد بالنسبة لغيره، فالحمد لله على ما ابتدأه من ذلك وهو المسؤول أن يتمه بالخير، فو عزته وجلاله ليتمن كما أخبر نبيه صلى الله عليه وسلم، ولكن على خيار بني تميم أن يتعرضوا لنفحات الله ويتزودوا بخير الزاد وليعلموا أن نبيهم صلى الله عليه وسلم المبشر بذلك قال:" من يرد الله به خيراً يفقه في الدين"، والدين كما علمنا في حديث جبريل هو الإسلام والإيمان والإحسان، وأما بيان الثلاثة ففي الحديث المشار إليه وهو بحمد الله مشهور معلوم، وقد أفاض العلماء قديماً وحديثاً في الكلام عليه وبيانه، فتحروا رحمكم الله تعالى الأشبه بمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهنيئاً لبني تميم بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع كونهم بنو عمه بشهادته لهم أنهم من بني إسماعيل بن خليل الله إبراهيم عليهما الصلاة والسلام، ثم هنيئاً لهم ثالثة أنه مع تلك البشارة وهذه الشهادة أكرمهم بكرامة عظيمة فضمهم إلى نفسه بقوله وقد جاءته صدقاتهم:" هذه صدقات قومي فلا غرو أن قال أبوهريرة راوي ذلك عنه صلى الله عليه وسلم: لا أزال أحب بني تميم.

هذا وأبو هريرة رضي الله عنه دوسي يماني ليس بتميمي ولا مضري، ولا كاتب هذه الأسطر.

وقد أفرط الناس فيها وفي أهلها غلواً في الذم والمدح كما لا يخفى، وإن كان في الذامين من يسرفون وخطر عليهم وعلى الجهال منهم أكبر لإلصاقهم ذلك بالشرع.

وقد أنصف الله تعالى عباده في كتابه بل لم يحف على عدو له قط مهما بلغت عداوته، " ولا يظلم ربك أحداً" هذا مع أنه على كل شيء قدير وبكل شيء عليم ولا تخفى عليه خافية، وقد ميز بين أحوال الناس وإن كانوا مشتركين في أوصاف وأنساب وأحوال وفاوت بين أحكامهم بحسب ميزانه العادل، فإنه وضع الميزان وأنزله على رسله مع الكتاب وفيه، فلا غنى عن ميزان القرآن والسنة في النظر إلى الأمور والحكم عليها، ومن استهدى بالله هداه، ومن استعان به أعانه، والله يعلم المفسد من المصلح.

وهو سبحانه قد حرم الظلم على نفسه وجعله بيننا محرماً كما في الحديث القدسي الصحيح من حديث أبي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتصل تسلسله بالشاميين إلى الآن.

وأبلغ من ذلك أنه نهى عباده المؤمنين به المجاهدين في سبيله عن الاعتداء على أعدائه بمجاوزة حد العدل فقال:" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وقال:" ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله، إن الله شديد العقاب".

وأمر بالعدل بل بالإحسان أيضاً وهو العدل وزيادة فقال مؤكداً ومقرراً:" إن الله يأمر بالعدل والإحسان.

وأخبر مراراً في كتابه أنه يحب المحسنين.

فهنيئاً لهم، سلكنا الله تعالى فيهم برحمته، ولا وكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا إلى أحد سواه.

جمع الله أفئدة المسلمين على طاعته والتوالي فيه، ونبذ ما تفرقوا فيه فاشتغلوا به عن الاعتصام بحبله.

آمين.

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير