تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[أصول النحو]

ـ[محبة اللغة العربية]ــــــــ[13 - 02 - 2005, 07:17 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إذا أردت الوصول فعليك بالأصول، ألا ترون أن حديثنا عن أصول النحو كالسماع والقياس والعلة قليل هنا، ألا يجدر بنا أن نضيف شيئا عن أصول النحو، من أشهر كتب أصول النحو كتاب (الاقتراح في أصول النحو) للسيوطي، قام المؤلف عبدالله العتيق باختصاره وتهذيبه وإضافة مايراه هاما، في كتاب صغير الحجم، يحسن بي أن أضيف متنه هنا للفائدة.

أصول النحو: علم يُبحث فيه عن أدلة النحو الإجمالية من حيث هي أدلته، و كيفية الاستدلال بها، و حال المستدل بها.

حد النحو: علم بأصولٍ يُعرف بها أحوال أواخر الكلم العربية إعراباً و بناءً.

و قيل: انتحاء سمْتِ كلام العرب ليلحق مَنْ ليس مِنْ أهل العربية بأهلها في الفصاحة.

حد اللغات: اللغة أصوات يُعَبِّر بها كل قوم عن أغراضهم.

فصل

في مبدأ اللغة

اختلف أهل العربية في ذلك على أقوال ثلاثة:

الأول: أنها من وضع الله تعالى. وهو الأرجح.

الثاني: أنها اصطلاحية.

الثالث: التوقف.

فصل

في المناسبة بين الألفاظ و المعاني

أطبق أهل اللغة على التناسب بين الألفاظ و المعاني، بل الألفاظ قوالب للمعاني.

و هي شرط في الألفاظ لأنها إن كانت من وضع الله تعالى فهي لازمة لحكمته، أو كانت من وضع البشر فهي ظاهرة لمرادهم لمعناها.

و دلالة الألفاظ على المعاني إما:

(1) بذواتها.

(2) أو بوضع الله تعالى.

(3) أو بوضع الناس.

(4) أو بكون البعض بوضع الله، و البعض بوضع الناس.

فصل

في الدلالات النحوية

الدلالة هي ما يقتضيه اللفظ عند إطلاقه.

و هي ثلاث دلالات:

الأولى: دلالة لفظية: وهو ما يعود إلى القول و الكلام.

الثانية: دلالة صناعية: و هي ما يعرف بالمصطلح.

الثالثة: دلالة معنوية: وهو ما يفهم من الملابسات المحيطة بالمتكلم من غير استعانة بكلام كقولك للمسافر: سفرا سعيدا أي تسافر سفرا سعيدا.

فصل

في الحكم النحوي

الحكم النحوي ستة أقسام:

الأول: الواجب؛ كـ (رفع الفاعل) و تأخره عن الفعل.

الثاني: الممنوع؛ كعكس ما سبق.

الثالث: الحسن؛ كرفع المضارع الواقع جزاءً بعد شرط ماضٍ.

الرابع: القبيح؛ كرفع المضارع بعد شرط مضارع. وهو ضعيف أو ضرورة.

الخامس: خلاف الأوْلى؛ كتقديم الفاعل على المفعول نحو (ضرب غلامُهُ زيداً) بدلاً من (ضرب زيداً غلامه).

السادس: جائز على السواء؛ كحذف المبتدأ أو الخبر أو إثباته حيث لا مانع من الحذف و لا مقتضى له.

و منه رخصة: وهو ما جاز استعماله لضرورة الشعر.

فصل

في طرق معرفة العجمة

الكلام العجمي هو كلُّ ما ليس بعربي، و لو نقل إلى العربية.

و لمعرفة العجمة في الاسم طرائق سبعة:

الأولى: أن يُعرف بالنقل عن إمام من أئمة العربية.

الثانية: أن يكون خارجاً عن أوزان الأسماء العربية.

الثالثة: أن يكون أوله نون ثم راء كـ (نرجس)، فإنه لا يعرف في العربية اسم هذه حاله.

الرابعة: أن يكون آخره دالٌ بعدها زاي كـ (مهندز)، أو دالٌ بعدها ذال كـ (بغداذ).

الخامسة: أن يجتمع فيه:

(1) الجيم و الصاد كـ (الصولجان).

(2) الجيم و القاف كـ (المنجنيق).

(3) الجيم و الكاف كـ (جنكيز).

(4) الجيم و الطاء كـ (الطاجن).

(5) السين و الذال كـ (السذَّاب).

(6) الصاد و الطاء كـ (صراط).

(7) الطاء و التاء كـ (طست).

السادسة: أن يكون خماسياً أو رباعياً عارياً من الحروف الذلاقية _ و هي: الباء، و الراء، و الفاء، و اللام، و الميم، و النون _.

فإذا كان الاسم كذلك _ أي رباعي أو خماسي وهو خالٍ من تلك الحروف _ فهو أعجمي.

السابعة: أن يأتي الاسم و فيه لام بعدها شين، فإن الشينات في العربية كلها قبل اللام.

...............................................

الأدلة

تثبت النحويات بأمور هي:

الأول:

السماع:

و المحتج به منه:

القرآن: فكلُّ ما ورد أنه قريء جاز الاحتجاج به في العربية سواءً كان:

(1) متواتراً وهو ما قرأ به السبعة.

(2) آحاداً وهو ما روي عن بعضهم و لم يتواتر.

(3) شاذاً: وهو ما كان عن غير السبعة.

و الإجماع على الاحتجاج بالقراءات الشاذة.

و ليس فيه لغة ضعيفة و لا شاذة و فيه لغات قليلة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير