تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[حازم]ــــــــ[07 - 03 - 2005, 06:11 م]ـ

أَبْدَأُ بِالحَمْدِ مُصَلِّيًا على * مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبيٍّ أُرْسِلا

وذي مِنَ اقْسامِ الحَديثِ عِدَّهْ * وكُلُّ واحِدٍ أتَى وحَدَّهْ

أَوَّلُها الصَّحِيحُ وهْوَ ما اتَّصَلّْ * إسْنادُهُ ولَمْ يَشِذَّ أَوْ يُعَلّْ

يَرْويهِ عَدْلٌ ضابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ * مُعْتمَدٌ فِي ضَبْطِهِ ونَقْلِهِ

والحَسَنُ المَعْروفُ طُرْقًا وَغدَتْ * رِجالُهُ لا كالصَّحِيحِ اشْتهَرَتْ

وكُلُّ ما عَنْ رُتْبةِ الحُسْنِ قَصُرْ * فَهْوَ الضَّعِيفُ وَهْوَ أقْسامًا كَثُرْ

وما أُضِيفَ لِلنَّبي المَرْفُوعُ * وما بِتابِعٍ هُوَ المَقْطُوعُ

والمُسْنَدُ المُتَّصِلُ الإسْنادِ مِنْ * راوِيهِ حتَّى المُصْطَفَى ولَمْ يَبِنْ

وما بِسَمْعِ كُلِّ راوٍ يَتَّصِلْ * إسْنادُهُ لِلْمُصْطَفَى فالْمُتَّصِلْ

مُسَلْسَلٌ قُلْ ما علَى وَصْفٍ أتَى * مِثْلُ أما واللهِ أَنْبانِي الْفتَى

كَذاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قائِما * أوْ بَعْدَ أَنْ حدَّثَنِي تَبَسَّما

عَزِيزُ مَرْوِي اثْنينِ أوْ ثَلاثَهْ * مَشْهُورُ مَرْوِي فَوْقَ ما ثَلاثَهْ

مُعَنْعَنٌ كَعَنْ سَعِيدٍ عَنْ كَرَمْ * ومُبْهَمٌ ما فيهِ راوٍ لَمْ يُسَمّ

وكُلُّ ما قَلَّتْ رِجالُهُ عَلا * وضِدُهُ ذاكَ الَّذِي قدْ نَزَلا

وما أَضَفتَهُ إلى الأَصْحابِ مِنْ * قَوْلٍ وَفِعْلٍ فَهْوَ مَوْقُوفٌ زُكِنْ

ومُرْسَلٌ مِنْهُ الصَّحابِيُّ سَقَطْ * وقُلْ غَرِيبٌ ما رَوَى راوٍ فَقطْ

الأستاذة النابغة / " سمط اللآلئ "

ما زالت مشاركاتك العالية تستحثُّ الأفهام، وتشحذ الهِمم، مشيَّدة الأركان، تزاحم بكلِّ ثَبات في أعالي القِمم،

قد زخرت بفوائد ارتفعت قيمتُها، واشتدَّت عزيمتُها

" ما شاء الله ".

زادك الله علمًا وفضلا، غَدقًا مُجلَّلا

كما أشكرك جزيل الشكر، على استخراج خَبيء كنوز علم أستاذي الجهبذ / " أبو أيمن "، الذي ما زالت إجاباته تنبئ عن رسوخ قدم، ونبوغ قلم، وعقل راجح، وفَهم قادح، تسرُّ الخاطر، وتُسعد الناظر.

" ما شاء الله "، زاده الله علمًا قويما، وفضلا عظيما

ولا أرَى أنَّ لي مكانًا بين قطبين من أقطاب علم النحو الجليل، وكيف يجاريكما مَن لا يزال حرفُه متأخِّرا، وفَهمه قاصرا، لكنني سأجمع فوائد ما يحتويه حواركما المثمر، ونقاشكما البنَّاء.

وأودُّ أن أشير إلى أنه لا يزال هذا الموضوع الماتع، بحاجة إلى زيادة إيضاحٍ وتفصيل، فمسائله توَّاقة إلى التحقيق، وأدلَّته مشتاقة إلى التدقيق.

كما أرى أنَّ حقّه أن يتربَّع على كرسيِّه في منتدى النحو الصرف، فهو المكان اللائق به، ولعلَّي أفعل هذا لاحقًا – إذا استطعتُ، بعد توفيق الله – وبعد إذن صاحب الموضوع.

أيها المباركان، سأكون قريبًا – إن شاء الله -، فإن تأخَّرتُ، فلعلِّي أجد مسوِّغًا للعذر في قَول مَن ركَّب بيتَه على بيتٍ من الألفية، وقال:

والأصلُ في التدريسِ أنْ يُؤَبَّدا * وجَوَّزوا التأخيرَ إنْ شُغْلٌ بَدا

بارك الله فيكما

مع خالص تحياتي وتقديري

ـ[سمط اللآلئ]ــــــــ[07 - 03 - 2005, 11:50 م]ـ

الأستاذ الفاضل / حازم

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد أخجلني – والله – ثناؤكم العطر ... ولا زلت أستغرب من عذب كلماتكم التي لا أُلفي نفسي بين حروفها.

لكنه جميل خلقكم، وحسن سجاياكم، وتشجيعكم المتواصل لطلبة العلم.

ولم أكن أظن بأن سؤالي سينال كل هذا الاهتمام، لذلك وضعته في منتدى المبتدئين. إضافة إلى كوني من المبتدئات (ولا أجد كلمة أقل من هذه لأعبربها عن مستواي العلمي).

وللمشرف الحق في نقل أي موضوع من مكان لآخر دون استئذان.

وكم أنا مشتاقة إلى تلك الدرر المتلألئة، التي سيتحفنا بها أستاذنا الكبير، البحاثة القدير " حازم ". زاده الله علما ونورا، وفضلا ونبلا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[حازم]ــــــــ[11 - 03 - 2005, 09:18 م]ـ

وطاوِي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطْنِ مُرْمِلٍ * بِبَيداءَ لم يَعْرِفْ بِها ساكِنٌ رَسْما

أخِي جَفْوةٍ فِيهِ مِنَ الإنسِ وَحْشةٌ * يَرَى البُؤْسَ فِيها مِنْ شَراسَتِهِ نُعمَى

تَفَرَّدَ في شِعبٍ عَجوزًا إزاءَها * ثَلاثةُ أشْباحٍ تَخالُهُمُ بَهْما

حُفاةٌ عُراةٌ ما اغْتَذوْا خُبزَ مَلَّةٍ * ولا عَرفوا لِلبُرِّ مُذْ خُلِقوا طَعما

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير