تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ما معنى قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ) [الأنبياء:2]

ـ[نزار حمادي]ــــــــ[20 Nov 2008, 02:35 م]ـ

قوله تعالى: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ) [الأنبياء:2]

ما المحكوم عليه بالحدوث (وهو الوجود بعد العدم) في الآية؟

هل هو راجع إلى حدوث حكم من الأحكام، أو حدوث إنزاله؟ أو قول آخر؟

هذا الموضوع مطروح للمتدبرين بعلم، المتفهمين بحلم، وهو من باب مدارسة بعض آيات الذكر الحكيم، للاستفادة منها واستبعاد كل فهم سقيم.

ـ[محمد العبادي]ــــــــ[21 Nov 2008, 10:01 م]ـ

هذه الآية من أسهل ما يفهمه العربي.

و لايتلكأ في فهمها إلا من كان عنده حكم مسبق عنها، أو امتزج عقله بمنهج في الفهم يشوش عليه الواضحات.

ـ[الحسن محمد ماديك]ــــــــ[22 Nov 2008, 11:59 ص]ـ

إن الإنجيل ذكر محدث من ربنا لبني إسرائيل بعد التوراة

وكذلك القرآن ذكر محدث من ربنا بعد الإنجيل وكذلك دلالة قوله تعالى " ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون" ويعني أن المؤمنين بالتوراة يجب عليهم أن يصلوا ما أمر الله به أن يوصل وهو وصل الإنجيل بالتوراة ولا يقطعونها منها بالإيمان بالتوراة والكفر بالإنجيل، وعلى المؤمنين كذلك بالإنجيل أن يصلوا ما أمر الله به أن يوصل وهو وصل القرآن بالإنجيل ولا يقطعونه منه بالإيمان بالإنجيل والكفر بالقرآن.

وهذا القول ذكر للأمة المحمدية لتتذكرهوكما فصلت كثيرا في كلية الكتاب من تفسيري من تفصيل الكتاب وبيان القرآن

وليس كما ذكر الأخ الفاضل أن مدلول حرف الحج كما وصف "هذه الآية من أسهل ما يفهمه العربي.

و لايتلكأ في فهمها إلا من كان عنده حكم مسبق عنها، أو امتزج عقله بمنهج في الفهم يشوش عليه الواضحات. اهـ بلفظه

بل حرف الأنبياء هذا " ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون" ومن المثاني معه حرف الشعراء "وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين.

الحسن

ـ[نزار حمادي]ــــــــ[27 Nov 2008, 10:07 م]ـ

الأخ الكريم العبادي

فهم الآية ليس بالسهولة التي تعتقدها؛ إذ لو كان كذلك لما تنوعت تفاسير العلماء فيها، وهم قطعا من العرب، بل ومن علماء اللغة العربية وقواعدها وأصولها، بل ومن علماء التفسير وأئمته. و"الذكر" في القرآن العظيم ورد على ستة معاني متغايرة كما استقرءها ابن التين في شرحه على صحيح البخاري "الخبر الفصيح الجامع لفوائد مسند البخاري الصحيح" (مخ)، فلا يتبين لأول وهلة ما المراد بالذكر في الآية إلا بعد النظر والتأمل، ولذا اختلفت التفاسير كما ذكرت، لكن منها الصحيح ومنها الباطل.

فأنت أخي العبادي كعربي تفهم اللغة العربية وترى وضوح الآية، ولم يكن عندك قبل فهمها أي فهم مسبق، ما المعنى الذي تفهمه من الآية؟؟ وما دليلك عليه إلى جانب كونك عربيا؟؟

ـ[عبدالرحمن السديس]ــــــــ[28 Nov 2008, 04:29 م]ـ

قد سبق لك طرح هذا التساؤل بصيغة أخرى بمعرفك الآخر (1)، وأجيب على سؤالك فذهبت لا تلوي على شيء.

وفيها أجوبة من المتدبرين بعلم، المتفهمين بحلم، لكن الشأن هل مراد السائلين العلم؟!

:

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=7766

ونحوه هنا:

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=8481


(1) الدليل على أنه هو:
http://www.tafsir.org/vb/showpost.php?p=62785&postcount=64
.

ـ[نزار حمادي]ــــــــ[28 Nov 2008, 06:46 م]ـ
إذا كنت تعتقد أن ما أحلت عليه فيه جواب صحيح أو فهم مليح، فهذا شأنك واعتقادك، لكن الواقع بخلاف ذلك.

ثم دعني أقول لك أمرا مهما يا أخ عبد الرحمن:

هذه الخلافات لن تنتهي إلى يوم القيامة حيث يحكم الله تعالى فيها وهو أحكم الحاكمين، لكنا مطالبون شرعا بالوصول إلى الحق فيها واعتقاده، وأسلوبك المبني على اعتقادك الخاص أنك حصلت الحقائق واستقر عليها قلبك ونصبت نفسك للدفاع عنها، لا يفيد الباحثين عن الحق، بل يفيد المقلدين الذين يركنون إلى من يظهر أنه على الحق بأي أسلوب كان.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير