تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[تشتيت:المتشددين يقولوا حرام؟؟ وأنا سألت قالوا حلال]

ـ[أبو الهيثم]ــــــــ[02 Mar 2006, 06:03 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

للذين يتصدروا للدعوة إلى الله، لابد من التوضيح، لأن أغلب المستمعين في شتات

فكتبت هذه:

فالذين يتكلمون في الدين كثر، لا يحصى عددهم،، فهذا أزهري معتدل، وآخر أزهري متساهل لأبعد الحدود

و الفضائحيات شاهدة على ما أقول، و البعض لعله يقول هذا متشدد،لأنه قال حرام، وآخرون يقولون هذا داعية ظريف لأنه قال حلال، و هذا إخوان، و هذا سلفي، وذلك عدواني تكفيري،

والمسألة أصبحت كالسوق، و الكل يعرض بضاعته، فكيف اهتدي وأعرف الحق، و الحق مع من؟؟؟؟

أمر يجعل الحليم كالحيران، فكيف بحال الحيران نفسه؟؟

قال صلى الله عليه و سلم: (وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهى الجماعة) قالوا وما هي يا رسول الله، قال: هي ما عليه اليوم أنا وأصحابي

الكل في النار إلا من تمسك بهذا الضابط (ما عليه اليوم أنا وأصحابي)

فنحن لا نستطيع أن نخرس ألسنة كل من يتكلم في الدين، و لكن نستطيع أن نضع هذا الضابط في عقولنا، أو نصب أعيننا

و نجعله كالمصفاه، نصفي به كل ما نسمع و نقرأ لأي أحد، حتى لو كنت أنا، فهذا الضابط علي و على كل من يتفوه بالدين،

ما نوع هذه المصفاه؟؟؟

: أي: دليل من الكتاب أو السنة كأدلة أصلية، أو أدلة فرعية من القياس و الإجماع، إلى آخره من الأدلة الفرعية التي لا تعارض الأدلة الأصلية

قال تعالى " فان تنازعتم في شئ فردوه الى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الأخر "

أذا مرد أى مسألة لا بد أن تكون للكتاب و للسنة الثابتة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم لأن الله عز و جل لم يترك عباده هملا دون أن يعرفهم ما ينفعهم فى معاشهم و معادهم بل أرسل اليهم رسولا يدلهم و يرشدهم إلى ما ينفعهم ويحذرهم مما يضرهم

و لكن لعلى أفهم الكتاب و السنة بفهمي أنا مثلا، و فلان الأخر دليله الكتاب و السنة و لكن أخذها على فهمه و من هنا تختلف أراء الرجال و ضروب الاقيسة و الجدال و كل واحد يدعى التمسك بالكتاب و السنة فما هو الضابط فى فهم الكتاب و السنة؟

قلت:

الطريق الوحيد للوصول للحق فى اى مسالة كانت؟؟؛ الكتاب و السنة بفهم اعلم الناس بالكتاب و السنه و هم الصحابة رضوان الله عليهم و لا يمكن أن توجد أيه فى كتاب الله أو حديث عن النبى صلى الله عليه و سلم الا و تجد له فهما و أقوالا للصحابة رضوان الله عليهم 0

لقوله تعالى ´ اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده " الأنعام

و لقوله تعالى " فان أمنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا و ان تولوا فانم هم فى شقاق " البقرة

و لقول النبى صلى الله عليه و سلم " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدى عضدوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فأن كل محدثة بدعة ..... " صحيح رواه أبو داود

إذا هل المتكلم يبدو عليه السمت الظاهر الذي كان عليه الصحابة أم هو يتهم ذلك بالرجعية و التخلف،

وخذ في الإعتبار بعض الكلام المضل الذي يدسه البعض ليبعدك عن المنهج الرباني:

1 - لا يعطي أي دليل إلا أن يقول هذا تشدد،أو يقول (دعك ممن يقول هذا)، هذا رجعي، هذا تخلف، كل واحد قرأ كتابين حيفتي.

2 - يقول: (أن هناك أناس يريدون أن يشغلوا المسلمين عن قضاياهم الأساسية)، حتى يصد الناس عن قبول الحق

3 - بدعة تقسيم الدين لقشور و لباب.

4 - يقول لابد من فتح باب الإجتهاد (و أنا أقول: وهل باب الإجتهاد أغلق حتى يدعي فتحه، لا و الله ما أغلق، ولكن هو يريد أن يقترح تغيرا و تجديد في الشرع ما أنزل الله به من سلطان)، أو يقول لابد أن نغير الخطاب الديني (يعني لا نذكر الناس بقضايا الإيمان باليوم الآخر،، و هو لو كان يقصد أن نغير أسلوب الدعوة و مخاطبة الناس من باب الحكمة لكان صدق، و لكن هو يريد كتمان بعض أمور الدين عن الناس

5 - قوله الدين يسر ثم يفتي كيفما شاء بلا دليل، و سبحان الله من الذي يريد اليسر بالناس ءألله، أم هو؟؟؟؟؟؟، (يريد الله بكم اليسر) ولكن هو يريد أن يعطي الناس رخصا من جيبه، و الله تعالى يقول للنبي صلى الله عليه و سلم (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)، (الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)، و قوله سبحانه: (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ)

و قال صلى الله عليه و سلم: (ألا لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه)

6 - التمييع في السؤال أو إن شئت فقل التضليل: فإذا سئل عن الغناء، قال حسنه حسن و قبيحه قبيح، وآخر يقول أنا ما عندي وقت لأسمع الغناء، وآخر يقول لو أم كلثوم و عبد الحليم فهو جائز و لو أغاني اليوم فمكروه، أنظر كيف كذبوا على أنفسهم

أين الأحاديث الصحيحة الصريحة التي لا مراء بقطعها بحرمة الموسيقى و الغناء، لماذا لم تبينها للناس و تكون صادق مع ربك قبل نفسك، و إن لله وإنا إليه راجعون

7 - الخلاف في الدين رحمة أو يقول " اختلاف أمتي رحمة " قلت هذا حديث باطل لا يصح عن النبى صلى الله عليه و سلم و حتى لو سلمنا أنه حكمة أو قول مأثور فهل اختلافهم رحمة و اجتماعهم نقمة ........ كيف ذلك؟!

و قد أبطل القرآن هذا الزعم فى قوله تعالى " و لا يزالون مختلفين الا من رحم ربك " فالرحمة فى عدم الاختلاف 0

8 -

9 -

10 - إلى آخرة و أنت لابد أن تتعلم، حتى لا يخدعك بعد اليوم أحد

اللهم بارك في إخوانى و يسر لهم طاعتك

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير