تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أنوار]ــــــــ[02 - 07 - 2010, 03:41 م]ـ

المكان ..

مكتبتنا العربية

الحدث ..

بطاقة شكر وامتنان ..

للفارس المغوار (ملفل ديوي)

كانت المكتبة العربية

في العصور المظلمة من تاريخها العريق،

تصارع فوضى عارمة في تنظيم كتبها.

وكان القارئ عند توجهه للمكتبة العربية

يُجبر على تطبيق المادة رقم 4365،

والتي تقضي بتقسيم وقته في المكتبة إلى جزأين.

جزء لتقديم المساعدة في التقليص من فوضى المكتبة،

وجزء للقراءة والبحث عما يريد.

ولأن الفكر العربيّ الفذّ

قَصُر عن إيجاد حلّ مثاليّ

للحدّ من هذه المشكلة،

فقد كان يجيد التأليف في شتى العلوم،

ولكنه للأسف لا يحسن التنظيم ولا هندسته.

إلى أن أشرقت - على العرب - شمس ديوي المغوار

فانتشلتهم من بحور الفوضى، إلى عالم النظام والتقنين

ووضع لهم – مشكورا – نظاما مفهرسًا للمكتبة العربية

ولم تكن المكتبة العربية تحلم بإيجاد مثيل له،

ولن تجد حتى مع كل تطور تقنيّ.

فعندما يتجه الباحث للمكتبة العربية

بصدد إعداد شرح وتحليل لقصيدة مآ،

بطريقة نحوية دلالية صرفية،

وبأسلوب أدبيّ ..

تفاجئه المكتبة العربية بترتيب – ديوي العشري –

والذي أخضعها لتنظيمه.

فتجد أن اللغة العربية قد شرذمها هذا التقسيم،

وفكّك على بكرة أبيها أواصرها.

فبات النحو واللغة في طابق،

والأدب في منآى بعيد عنهما بل في طابق آخر من طوابقها.

وما عليك أيها القارئ إلا أن تجيد تقمّص الشخصيات

فيومًا سيبويهيا خالصا

ويوما جاحظيا مبدعا.

وختامًا أيها القارئ العربي ..

أنت دون غيرك تمتلك حظا وفرا،

فلديك مكتبة (مشرذمة)

أقصد منظمة.

ـ[بندر بن سليم الشراري]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 12:01 ص]ـ

لم تحتفظ الذاكرة بالمكان فقط، بل التقطت صورة فلاشية لكل شيء

المكان .. الزمان .. درجة الضوء .. الألوان .. الحركة .. الصوت

[/ color][/center][/quote]

أعجبتني هذه العبارة بل وأضحكتني, فلا أظن أحدا إلا وقد مر عليه مثل هذا الموقف.

وللفائدة ينصح لمن يحفظ شيئاً من المنظومات العلمية ويخشى أن يخلط بين المتشابه منها, أن يخصص لكل متن مكانا. وهذا مجرب

ـ[الخطيب99]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 12:57 ص]ـ

جزيت خيراً

هل في الفصيح كتب للكاتبة أحلام مستغانمي؟

باقة ورد ونتابع

ـ[تيما]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 09:08 ص]ـ

جميلة هذه النافذة أختي أنوار

شدني العنوان كثيرا

أتابع معك

ولي عودة إن شاء الله

.

.

ـ[زاهر الترتوري]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 12:23 م]ـ

جزيت خيراً

هل في الفصيح كتب للكاتبة أحلام مستغانمي؟

باقة ورد ونتابع

تفضل هنا ( http://spreadsheets.google.com/pub?key=r6wharOxPespMyfz5KkPllg&gid=0)

ـ[همبريالي]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 01:19 م]ـ

الأخت أنوار نستمتع كثيرا في هذه النافذة

أعجبتني كثيرا الومضات الفلاشية كما قال الأساتذة قبلي

لم أفهم أهي كلماتك أم منقولة من عند أحلام

تحيات همبريالية

ـ[زاهر الترتوري]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 01:52 م]ـ

في منعطف الذاكرة مكان

تغادره تحاول نسيانه إن كان يحمل ذكريات مؤلمة وحوادث محزنة

تجبرك الذاكرة على استحضاره بين الحين والآخر ثم تفلت من قبضته وتحشره في زاوية من زوايا الذاكرة

أما ذلك المكان فهو القدر المحتوم

يمسك بأسرة أبي يوسف ويصر على صحبتهم وما لهم من خيار

تضطر الأسرة للبقاء

تتعايش مع الألم والرعب

تغدو الذاكرة واقعا

كانوا لتوهم قد تناولوا طعام العشاء، وما هي إلا لحظات حتى تسللت قذيفة من فوهة مدفعية واخترقت جدران المنزل المهترئ لتأخذ معها رأس أبي يوسف

تحطمت جمجمته وتناثرت أشلاؤه أمام زوجته وأبنائه السبعة في ساحة المنزل الممتدة أمام غرفة نوم أبي يوسف الوحيدة في البيت المكون من غرفة وحمام وفي زاوية من زواياه ما يشبه المطبخ.

ودّعت الأسرة معيلها وظلت الصورة المرعبة حاضرة في مخيلة أبنائها.

ـ[أنوار]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 11:19 م]ـ

وللفائدة ينصح لمن يحفظ شيئاً من المنظومات العلمية ويخشى أن يخلط بين المتشابه منها, أن يخصص لكل متن مكانا. وهذا مجرب فائدة قيمة أستاذنا الكريم

شكرا للمرور

أ/ الخطيب .. جزاكم الله خيرا

العزيزة تيما .. أرحب بكِ

ننتظر هذه العودة بفارغ الصبر

ـ[أنوار]ــــــــ[03 - 07 - 2010, 11:32 م]ـ

الفاضل هبريالي شكرا للمتابعة ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير