تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[80 مسالة حول عاشوراء بحث عقيل الشمري]

ـ[أبو العباس الشمري]ــــــــ[11 - 12 - 10, 01:43 ص]ـ

لا تنسونا من دعائكم

http://www.islamtoday.net/bohooth/artshow-86-124959.htm

ـ[أبومالك المصرى]ــــــــ[11 - 12 - 10, 02:59 ص]ـ

ثمانون مسألة فقهية وتربوية من أحكام يوم عاشوراء

الاحد 10 محرم 1431 الموافق 27 ديسمبر 2009

http://www.islamtoday.net/images/image_holder_small.jpg

عقيل بن سالم الشمري

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا أجمعين، وبعد:

فسيظلنا يوم من أعظم الأيام عند الله، وهو عاشوراء، وكنت جمعت فيه بعض الوقفات التربوية، فرأيت من المناسب أن أجمع معها الأحكام الفقهية، والمسائل الهامة عن هذا اليوم العظيم تحقيقاً لمنزلته عند الله.

وقد يسر الله فجمعت فيه خمسين مسألة فقهية، وثلاثين مسألة تربوية، سائلا الله أن يجعلها في ميزان حسناتي، وحسنات والدي يرحمه الله، وأن ينفع بها، فإلي المسائل:

المسألة الأولى: التسمية:

عاشوراء وتاسوعاء: اسمان ممدودان، وحُكي قصرهما، والأفصح والأشهر المد.

المسألة الثانية: تعيين عاشوراء وتاسوعاء:

عاشورا: هو اليوم العاشر من المحرم.

وتاسوعاء: هو التاسع منه، وعلى هذا جماهير أهل العلم.

ونسب إلى ابن عباس بأنه يرى أن عاشوراء: هو اليوم التاسع من محرم فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحكم بن الأعرج قال: "انتهيت إلى ابن عباس وهو متوسد رداءه فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء، قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد وأصبح يوم التاسع صائما، قلت أهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه؟ قال نعم".

ولأن العرب تسمى اليوم الخامس من أيام ورد الإبل رِبعاً بكسر الراء، وكذا تسمي باقي الأيام على هذه النسبة، فيكون التاسع على هذا عِشراً بكسر العين.

ويحتمل أنه ليس مراد ابن عباس رضي الله عنهما أن عاشوراء هي تاسوعاء، وإنما مراده الإخبار بصيام التاسع والعاشر، فذكر التاسع لأنه لم يكن معروفاً عندهم، ولم يذكر العاشر لأنه كان معروفاً عندهم، بدليل حديثه الصحيح الآخر مرفوعاً: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع فمات النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك".

والصحيح قول الجمهور من أن تاسوعاء: هو التاسع، وعاشواء: هو اليوم العاشر.

المسألة الثالثة: تأريخ يوم عاشوراء:

يوم عاشوراء يوم عظيم لأمة الإسلام التي اتحدت في عقيدتها وعبوديتها لله من غير تحريف المحرفين، ويأتي تاريخه مما يلي:

1 - هو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى عليه السلام من الغرق:

فقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل اليهود عن هذا اليوم الذي يصومونه فقالوا: هذا اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى وقومه من فرعون فصامه موسى شكراً فنحن نصومه.

2 - كان أهل الجاهلية يصومون هذا اليوم:

فقد ثبت في الصحيح من طريق عائشة رضي الله عنها أن أهل الجاهلية كانوا يصومون عاشوراء.

واختلف في سبب صوم وتعظيم أهل الجاهلية له:

فقيل: إن ذلك من بقايا دين إبراهيم عليه السلام، وعلى هذا يكون مما اتفق عليه الأنبياء عليهم السلام، ولا مانع من ذلك، وإن كان موسى عليه السلام في القرون الأخيرة، ويكون سبب ابتداء الصيام ليس في عهد موسى وإنما تجدد لموسى عليه السلام نعمة النجاة من الغرق، والله أعلم.

وقيل: كما ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله (11/ 149): "ثم وجدت في بعض الأخبار أنهم كانوا أصابهم قحط، ثم رفع عنهم فصاموه شكراً" أ. هـ.

وقيل: كما ذكره ابن حجر (6/ 282): "ثم رأيت في المجلس الثالث من جالس الباغندي الكبير عن عكرمة أنه سئل عن ذلك فقال: أذنبت قريش ذنبا في الجاهلية فعظم في صدورهم فقيل لهم: صوموا عاشوراء يكفر ذلك، هذا أو معناه. أ.هـ.

3 - كان أهل الجاهلية يعظمون الكعبة:

فقد ثبت في الصحيح من طريق عائشة رضي الله عنها أنه يوم تستر فيه الكعبة، أي: يوضع عليها الستور والكسوة احتفاء بذلك اليوم.

وذكر الواقدي بإسناده عن أبي جعفر الباقر أن الأمر استمر على ذلك في زمانهم، وقد تغير ذلك بعد فصارت تكسى في يوم النحر، وصاروا يعمدون إليه في ذي القعدة فيعلقون كسوته إلى نحو نصفه، ثم صاروا يقطعونها فيصير البيت كهيئة المحرم، فإذا حل الناس يوم النحر كسوه الكسوة الجديدة.

4 - هو اليوم الذي أنجى الله فيه نوحاً من الغرق:

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير