تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[مالك بن حشر]ــــــــ[27 - 04 - 07, 06:00 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

رعاك الله يامجاهد .... لا بل النار التي لا نطيق .... لا نطيقها نعوذ بالله منها و من عمل يؤدي بنا اليها و من اهلها ومن انفسنا

يا رعاك الله النار دالة على عظيم غضب و سخطه ..... فمن باء بغضب الله و سخطه ادخله النار.

يارعاك الله الجنة دالة على عظيم رحمة الله و كرمه .... فمن ادخله الله تعالى في رحمته و كرمه ادخله الجنة.

يارعاك الله تعالى ... من " ومن هنا للتبعيض " ...... من نعيم الله لاهل الجنة رؤية الله تعالى و هو اعظم نعيمهم و لاحظ هذا اي رؤيته عز و جل شيء من نعيم الله و ليس كله.

و السؤال يامجاهد اغضب الله و سخطه اكبر ام تفقد بعض نعيم اهل الجنة. " لا يستويان "

غفر الله لنا و لكم جميعا انه هو اهل ذلك و القادر عليه و صلى الله و سلم على سيدنا محمد.

ـ[أبو مجاهد الشهري]ــــــــ[27 - 04 - 07, 07:00 م]ـ

الأخ مالك وفقه الله:

لقد ذكر الله في سياق ذكر عذاب أهل النار ((كلا إنهم عن ربهم يومئِذٍ لمحجوبون)) قال بعض أهل العلم أنهم محجوبون عن رؤية ربهم ثم عدم رؤية الله عز وجل مما تتحسر عليه النفس بلا شك والمؤمن يرجوا أعلى وأخير نعيم الله عز وجل ((إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى)) جمعنا الله بكم وجميع المسلمين في الفردوس الأعلى اللهم آمين

ـ[عبدالله الشايع]ــــــــ[06 - 05 - 07, 04:32 م]ـ

علم لا ينفع وجهل لا يضر!!!

فلم نر صحابيا تكلم في مثل هذه المسائل؟؟؟

هذا رأيي والله أعلم

أسأل الله لي ولكم رؤيته جل وعلا في جنات النعيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخي الكريم ..

ورد في أحاديث الإسبال وتحريمه أحاديث .. وجاء في بعضها (ما أسفل من الكعبين ففي النار) .. وجاء في الحديث الآخر (لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء) ..

وهنا هل يحمل المطلق على المقيد أم لا؟؟

فنقول: لا يحمل المطلق على المقيد , لأن العذاب يختلف ..

فالإسبال حرام سواء كان تكبرا أم لا؟؟

والله أعلم ..

ـ[بلال الرشيدي]ــــــــ[13 - 05 - 07, 07:36 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أولا أنا لست من أهل التفسير , ولكن طرأ علي هذا السؤال , وبما آراه بما أن نعيم رؤية الله أفضل من الجنة كما قال سبحانه: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) ففسر العلماء أن الحسنى هي الجنة والزيادة هي رؤية الله سبحانه وتعالى , ولكن طبعا كلامي يفتقر إلى الدليل , فوجدت هذه الآية: (كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) ومن يتأمل في هذه الآية يجد شدة العذاب الذي يحسه أهل النار لعدم رؤية الله عزوجل , ثم نظرت إلى الآية التي بعدها: (ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ) , فقلت من الترتيب يظهر أن عذاب عدم رؤية الله سبحانه أشد من عذاب الجحيم , هذا وما رأي المشائخ في ما ذهبت إليه وهل استخدامي للدليل صحيح؟

نسأل الله أن يجعلنا ممن يهنئون برؤية وجهه الكريم.

السلام عليكم

أخي الفاضل الحبيب

الذي ذكرته أنت من استنتاج ثم سألت عنه

هو قول أهل السنة والجماعة .. وقال به بعض المفسرين

وهذا نقل عن تفسير السعدي

قول تعالى: {كَلا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ} [وهذا شامل لكل فاجر] من أنواع الكفرة والمنافقين، والفاسقين {لَفِي سِجِّينٍ}

ثم فسر ذلك بقوله: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ كِتَابٌ مَرْقُومٌ} أي: كتاب مذكور فيه أعمالهم الخبيثة، والسجين: المحل الضيق الضنك، و {سجين} ضد {عليين} الذي هو محل كتاب الأبرار، كما سيأتي.

وقد قيل: إن {سجين} هو أسفل الأرض السابعة، مأوى الفجار ومستقرهم في معادهم.

{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} ثم بين المكذبين بأنهم (1) {الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ} أي: يوم الجزاء، يوم يدين الله فيه الناس بأعمالهم.

{وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلا كُلُّ مُعْتَدٍ} على محارم الله، متعد من الحلال إلى الحرام.

{أَثِيمٍ} أي كثير الإثم، فهذا الذي يحمله عدوانه على التكذيب، ويحمله [عدوانه على التكذيب ويوجب له] كبره رد الحق، ولهذا {إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا} الدالة على الحق، و [على] صدق ما جاءت به رسله، كذبها وعاندها، و {قَالَ} هذه {أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ} أي: من ترهات المتقدمين، وأخبار الأمم الغابرين، ليس من عند الله تكبرا وعنادا.

وأما من أنصف، وكان مقصوده الحق المبين، فإنه لا يكذب بيوم الدين، لأن الله قد أقام عليه من الأدلة القاطعة، والبراهين الساطعة، ما يجعله حق اليقين، وصار لقلوبهم مثل الشمس للأبصار (2)، بخلاف من ران على قلبه كسبه، وغطته معاصيه، فإنه محجوب عن الحق، ولهذا جوزي على ذلك، بأن حجب عن الله، كما حجب قلبه في الدنيا عن آيات الله، {ثُمَّ إِنَّهُمْ} مع هذه العقوبة البليغة {لَصَالُوا الْجَحِيمِ} ثم يقال لهم توبيخا [ص 916] وتقريعًا: هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ} فذكر لهم ثلاثة أنواع من العذاب: عذاب الجحيم، وعذاب التوبيخ، واللوم.

وعذاب الحجاب من رب العالمين، المتضمن لسخطه وغضبه عليهم، وهو أعظم عليهم من عذاب النار، ودل مفهوم الآية، على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، ويتلذذون بالنظر إليه أعظم من سائر اللذات، ويبتهجون بخطابه، ويفرحون بقربه، كما ذكر الله ذلك في عدة آيات من القرآن، وتواتر فيه النقل عن رسول الله.

وفي هذه الآيات، التحذير من الذنوب، فإنها ترين على القلب وتغطيه شيئا فشيئا، حتى ينطمس نوره، وتموت بصيرته، فتنقلب عليه الحقائق، فيرى الباطل حقًا، والحق باطلا وهذا من بعض (3) عقوبات الذنوب.


انتهى النقل

وأستغرب من بعض الأحباب سرعة الخوض في التفسير قبل التأكد من أقوال أعلم العلم والمعرفة

وأذكر نفسي وإياكم بقول بعض السلف

من فسر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ

....

جزى الله السائل وكل من شارك خير الجزاء

والله اعلم
¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير