تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

إلى كل فاضلٍ وفاضلة

ـ[الخالد القادري]ــــــــ[23 - 10 - 2009, 12:27 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى من الإخوة الفضلاء إبداء ما عندهم لهم من الله أجزل الثواب والمغفرة

1 - قال المطرزي وما حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ إنَّ الطَّهُورَ مَا كَانَ طَاهِرًا فِي نَفْسِهِ مُطَهِّرًا لِغَيْرِهِ إنْ كَانَ هَذَا زِيَادَةَ بَيَانٍ لِنِهَايَتِهِ فِي الطَّهَارَةِ فَصَوَابٌ حَسَنٌ وَإِلَّا فَلَيْسَ فَعُولٌ مِنْ التَّفْعِيلِ فِي شَيْءٍ وَقِيَاسُ هَذَا عَلَى مَا هُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْأَفْعَالِ الْمُتَعَدِّيَةِ كَقَطُوعٍ وَمَنُوعٍ غَيْرُ سَدِيدٍ انتهى

ماذا يقصد المطرزي بقوله ((وَإِلَّا فَلَيْسَ فَعُولٌ مِنْ التَّفْعِيلِ فِي شَيْءٍ وَقِيَاسُ هَذَا عَلَى مَا هُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْأَفْعَالِ الْمُتَعَدِّيَةِ كَقَطُوعٍ وَمَنُوعٍ غَيْرُ سَدِيدٍ))

وما هي أضرب فعول في اللغة

2 - قول ابن العربي المالكي في قوله تعالى ((ماءأ طهورا)) وَهُوَ أَنَّ بِنَاءَ " فَعُولٍ " لِلْمُبَالَغَةِ، إلَّا أَنَّ الْمُبَالَغَةَ قَدْ تَكُونُ فِي الْفِعْلِ الْمُتَعَدِّي كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: ضَرُوبٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ سُوقَ سِمَانِهَا وَقَدْ تَكُونُ فِي الْفِعْلِ الْقَاصِرِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: نَئُومُ الضُّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ فَوَصَفَهُ الْأَوَّلُ بِالْمُبَالَغَةِ فِي الضَّرْبِ، وَهُوَ فِعْلٌ يَتَعَدَّى، وَوَصَفَهَا الثَّانِي بِالْمُبَالَغَةِ فِي النَّوْمِ، وَهُوَ فِعْلٌ لَا يَتَعَدَّى، وَإِنَّمَا تُؤْخَذُ طَهُورِيَّةُ الْمَاءِ لِغَيْرِهِ مِنْ الْحُسِْن نَظَافَةً، وَمِنْ الشَّرْعِ طَهَارَةً، كَقَوْلِهِ: {لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ} ثم ذكر رحمه الله وجها آخر أن فعول تأتي عبارة عن الآلة وهو ما رجحه ابن تيمية رحمه الله تعالى لكن السؤال هنا هل طهور تأتي للمبالغة وهل فعول فقط على وجهين لا غير للمبالغة وعبارة عن الآلة ولو قلنا طهور للمبالغة فما دلالة ذلك على ما ذهب إليه المالكية في قوله تعالى ((ماءا طهورا)) أنه بمعنى مطهر لغيره.

3 - ماذا يقصد ابن تيمية بقوله طهور ليس معدولا عن طاهر

4 - قول اين تيمية كما في الاختيارات الفقهية للبعلي (أن العرب لا تفرق بين فاعل وفعول في التعدي واللزوم) وقوله (من اعتقد أن فعول بمعنى فعل الماضي فقد أخطأ)

ودمتم موفقين ولكم أطيب تحياتي

ـ[ابن القاضي]ــــــــ[23 - 10 - 2009, 07:29 ص]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى من الإخوة الفضلاء إبداء ما عندهم لهم من الله أجزل الثواب والمغفرة

1 - قال المطرزي وما حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ إنَّ الطَّهُورَ مَا كَانَ طَاهِرًا فِي نَفْسِهِ مُطَهِّرًا لِغَيْرِهِ إنْ كَانَ هَذَا زِيَادَةَ بَيَانٍ لِنِهَايَتِهِ فِي الطَّهَارَةِ فَصَوَابٌ حَسَنٌ وَإِلَّا فَلَيْسَ فَعُولٌ مِنْ التَّفْعِيلِ فِي شَيْءٍ وَقِيَاسُ هَذَا عَلَى مَا هُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْأَفْعَالِ الْمُتَعَدِّيَةِ كَقَطُوعٍ وَمَنُوعٍ غَيْرُ سَدِيدٍ انتهى

ماذا يقصد المطرزي بقوله: وَإِلَّا (أي وإن كان يقصد بقوله: مطهرا لغيره، أنه متعد بنفسه فيطهر غيره) فَلَيْسَ فَعُولٌ مِنْ التَّفْعِيلِ فِي شَيْءٍ (وإنما هو من فعُل اللازم) وَقِيَاسُ هَذَا عَلَى مَا هُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ الْأَفْعَالِ الْمُتَعَدِّيَةِ كَقَطُوعٍ وَمَنُوعٍ غَيْرُ سَدِيدٍ (هذا رد على من قال إن الطهور هو الذي يطهر غيره قياسا، كما أن قطوع هو الذي يقطع غيره، وكما أن منوع هو الذي يمنع غيره، ووجه الرد أن مصادر الثلاثي سماعيه غيرمنقاسة)

وما هي أضرب فعول في اللغة

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير