تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

واختلفوا في أشياء على ما سبق ذكره، وهي إشكال في الحقيقة؛ لذا جاء التفسير عند كثير من النحاة موجِّهاً الهمزة إلى الزيادة للتأنيث لتطَّرد القواعد، لذا قالوا بحصول القلب المكاني وإن الأصل هو: شيئاء

وفق الله الجميع

والشكر الجزيل لكل من ساهم، وخاصة الأخ الذي ذكر أوزاناً تكون الهمزة فيها زائدة للتأنيث.

ملاحظة: أسماء إذا كانت اسماً علماً خرجت مما نحن فيه، لتصبح مثل: فاطمة ومريم، فتمنع من الصرف للعلمية والتأنيث.

أرجو المراسلة للتفاصيل على العنوان الآتي:

walid_2010_1*************

ـ[وليد العدني]ــــــــ[25 - 10 - 2006, 02:22 م]ـ

لقد اطلعت على بعض الإجابات السابقة، فوجدت فيها قصوراً يتمثل في الآتي:

1 - الربط بين أسماء وأشياء، وإيراد اضطراب النحاة في أشياء وربطه بأسماء، وليس الأمر كذلك.

2 - التركيز في الإجابة الأخيرة على الألف بالقول يجب أن تكون بعد ثلاثة أحرف وأن تكون زائدة، وأسماء كذلك، فالإشكال ما زال قائماً، فالألف في أسماء زائدة وهي بعد الهمزة والسين والميم، أي بعد ثلاثة أحرف.

وهاك أخي الكريم الإجابة على سؤالك:

لا تخلو الهمزة المتطرفة بعد الألف من كونها:

- زائدة للتأنيث، كصحراء وعلماء وشعراء ...

- أصلية، كقراء وإنشاء ...

- منقلبة عن واو أو ياء، كبناء وكساء ...

فإذا كانت زائدة للتأنيث منعت من الصرف، أما إذا كانت أصلية أو منقلبة عن واو أو ياء فإنها تصرف - أي تنون - والكلام هنا يَنْظر إلى الهمزة المتطرفة لا إلى الألف قبلها.

وأسماء أصلها أسماو لأنها مأخوذة من السمو، وكما هو معروف في الصرف أن الواو المتطرفة بعد ألف تقلب همزة، وهذا يعني أن هذه الهمزة منقلبة عن أصل؛ لذا لا تمنع من الصرف.

واختلفوا في أشياء على ما سبق ذكره، وهي إشكال في الحقيقة؛ لذا جاء التفسير عند كثير من النحاة موجِّهاً الهمزة إلى الزيادة للتأنيث لتطَّرد القواعد، لذا قالوا بحصول القلب المكاني وإن الأصل هو: شيئاء

وفق الله الجميع

والشكر الجزيل لكل من ساهم، وخاصة الأخ الذي ذكر أوزاناً تكون الهمزة فيها زائدة للتأنيث.

ملاحظة: أسماء إذا كانت اسماً علماً خرجت مما نحن فيه، لتصبح مثل: فاطمة ومريم، فتمنع من الصرف للعلمية والتأنيث.

أرجو المراسلة للتفاصيل على العنوان الآتي:

walid_2010_1*************

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير