تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[بنت الشرقيه]ــــــــ[13 Sep 2009, 07:40 ص]ـ

السسلام عليكم ورحمة الله وبركآته

بآرك الله فيكم

ونفع بعلمكم الاسلآم والمسلمين

لاحرمتم الاجر

بوركتم ووفقتم ~

ـ[إحسان العتيبي]ــــــــ[22 Sep 2009, 02:21 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ونفع بكما

وهنا نقاش مفيد في الموضوع

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=63244

ـ[حادي الحجيج]ــــــــ[22 Sep 2009, 08:39 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جعل الله فقهي في هذا الباب في موازين حسناتكم

ـ[خليل الفائدة]ــــــــ[23 Sep 2009, 04:47 ص]ـ

أحسن الله إليك شيخنا الفاضل أبا عبدالملك ..

ـ[أبو عاتكة]ــــــــ[23 Sep 2009, 12:55 م]ـ

جزاكم الله خيرا

ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رسالة:

قاعدة حسنة في الباقيات الصالحات وبيان اقتران التهليل بالتكبير والتسبيح وبالتحميد

ـ[الحاتمي]ــــــــ[23 Sep 2009, 07:30 م]ـ

الاصل التوقف في الصلاة حتى يثبت دليلا واضحا ..

ـ[أبو عاتكة]ــــــــ[24 Sep 2009, 01:51 م]ـ

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

فالتسبيح يتضمن التنزيه المستلزم للتعظيم

والحمد يتضمن إثبات المحامد المتضمن لنفي نقائصها

ـ[أبو محمد التميمي]ــــــــ[27 May 2010, 11:28 م]ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , جاء في التحرير والتنوير (وأنقل من الشاملة):

(الافتتاح بكلمة التسبيح من دون سبق كلام مُتضمّنٍ ما يَجب تنزيه الله عنه يؤذن بأن خبراً عجيباً يستقبله السامعون دالاً على عظيم القدرة من المتكلم ورفيع منزلة المتحدَّث عنه. فإن جملة التسبيح في الكلام الذي لم يقع فيه ما يوهم تشبيهاً أو تنقيصاً لا يليقان بجلال الله تعالى مثل {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} [الصافّات: 180] يتعين أن تكون مستعملة في أكثر من التنزيه،وذلك هو التعجيب من الخبر المتحدث به كقوله {قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم} [النور: 16]، وقول الأعشى: ... قد قلتُ لما جاءني فخرُه سُبْحَان من علقمَةَ الفاخِرِ ............ ووجه هذا الاستعمال أن الأصل أن يكون التسبيح عند ظهور ما يدل على إبطال ما لا يليق بالله تعالى. ولما كان ظهور ما يدل على عظيم القدرة مزيلاً للشك في قدرة الله وللإشراك به كان من شأنه أن ينطق المتأمل بتسبيح الله تعالى، أي تنزيهه عن العجز.) وهذا يفهم منه أنه لا يلزم لاستعمال لفظ التسبيح أن يكون النقص مذكورا مصرحا به في السياق , وإنما يكفي أن يكون السياق أو الخبر المذكور لعظمته يقتضي نفي نقص , وقد يكون هذا النقص مما يُتوهم أو يرد في الأذهان , كما لا يُغفل عن الجانب الذي أشار إليه ابن عاشور من إيراد لفظ التسبيح في مقام التعجب , مع التنبه إلى أن إرادة هذا المقصد (التعجب) يجتمع مع إرداة معنى (التنزيه).

وألفت النظر أيضا إلى النص الذي نقله الأخ الفاضل في المشاركة السابقة عن ابن تيمية: (فـ"التسبيح" يتضمن: التنزيه المستلزم للتعظيم.) ففرق بين ما يدل عليه اللفظ بالمطابقة و التضمن وما يدل عليه بطريق الالتزام , فالتسبيح بحسب ما ظهر لي بالرجوع إلى كلام أهل اللغة معناه التنزيه عن النقص (وهذه دلالة مطابقة أو تضمن) , وليس هو تنزيها مجردا , بل هو تنزيه يستلزم إثبات كمال الضد =التعظيم (وهذه دلالة التزام) , لأن المتقرر عند أهل السنة أن الله لا يوصف بالنفي المحض الذي لا يستلزم الكمال وإنما يوصف بالنفي المستلزم لإثبات كمال الضد كما قرره ابن تيمية كثيرا في مصنفاته, هذا ما ظهر لي على عجل , أطرحه للمناقشة بين الإخوة, والأمر يحتاج إلى مزيد تأمل , وفق الله الجميع ,,

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير