تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ليلة القدر في سورة القدر]

ـ[عبدالله بن عمر]ــــــــ[14 Sep 2009, 06:05 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسوله وبعد:

استوقفتني عبارة ذكرها ابن رجب في اللطائف وأحببت أن أذكرها هنا وهي قوله:

(وقد استنبط طائفة من المتأخرين من القرآن أنها ليلة سبع و عشرين من موضعين:

أحدهما: أن الله تعالى كرر ذكر ليلة القدر في سورة القدر في ثلاثة مواضع منها، و ليلة القدر حروفها تسع حروف والتسع إذا ضربت في ثلاثة فهي سبع وعشرون

و الثاني: أنه قال سلام الله عليه فكلمة هي: هي الكلمة السابعة و العشرون من السورة فإن كلماتها كلها ثلاثون كلمة.

قال ابن عطية: هذا من ملح التفسير لا من متين العلم. وهو كما قال.)

فماذا يقصد بملح التفسير؟ وهل هذا يعني إدخالها في مفهوم التفسير؟ وهل لها قيمة عند المفسرين؟ ثم إن نظائرها كثيرة فهل ندخله من ملح التفسير مع أن الكثير منها متكلف؟

أسئلة مرت بذهني وأنا أقرأ هذا الكلام لعلي أجد من مشايخنا الكرام إجابة عليها.

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[14 Sep 2009, 08:25 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة على رسوله وبعد:

استوقفتني عبارة ذكرها ابن رجب في اللطائف وأحببت أن أذكرها هنا وهي قوله:

(وقد استنبط طائفة من المتأخرين من القرآن أنها ليلة سبع و عشرين من موضعين:

أحدهما: أن الله تعالى كرر ذكر ليلة القدر في سورة القدر في ثلاثة مواضع منها، و ليلة القدر حروفها تسع حروف والتسع إذا ضربت في ثلاثة فهي سبع وعشرون

و الثاني: أنه قال سلام الله عليه فكلمة هي: هي الكلمة السابعة و العشرون من السورة فإن كلماتها كلها ثلاثون كلمة.

قال ابن عطية: هذا من ملح التفسير لا من متين العلم. وهو كما قال.)

فماذا يقصد بملح التفسير؟ وهل هذا يعني إدخالها في مفهوم التفسير؟ وهل لها قيمة عند المفسرين؟ ثم إن نظائرها كثيرة فهل ندخله من ملح التفسير مع أن الكثير منها متكلف؟

أسئلة مرت بذهني وأنا أقرأ هذا الكلام لعلي أجد من مشايخنا الكرام إجابة عليها.

إذا كان هذا يعتبر دليلا، فأولى منه ليلة أربع وعشرين للحديث:

(أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وأنزل الزبور لثملن عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان) حسنه الألباني رحمه الله تعالى.

والله يقول:

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (القدر: 1)

ومع هذا فإنه يجب النظر في الأدلة جميعها حتى يخرج طالب العلم بحكم تطمئن له نفسه.

أما ملح التفسير أو ملح العلم، فهي الملاحظات التي قد يتوقف عندها المفسر أو العالم والتي تلفت الانتباه لكن لا يستطيع أن يبني عليها حكما لأنها ليست من الطرق التي تستنبط بواسطتها الأحكام.

ـ[عبد الرحمن الداخل]ــــــــ[14 Sep 2009, 09:03 م]ـ

ملح التفسير: خواطر في عقول بعض العلماء أو المتدبرين والاكثر أن ليس هناك برهان أو دليل من نصٍّ أو غيره، ولذلك لا يعتمد كقولٍ فصلٍ في المسألة قيد البحث، وربما يحسب قولاً من الأقوال يوضع بجانبها ... والله أعلم

ولكني أريد أن أسأل عن رأي من قال بتنقل الليلة في كل عام، بمعنى تكون هذا العام ليلة السابع والعشرين والسنة القادمة تكون ليلة الخامس والعشرين وهكذا ...

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[14 Sep 2009, 10:19 م]ـ

ملح التفسير: خواطر في عقول بعض العلماء أو المتدبرين والاكثر أن ليس هناك برهان أو دليل من نصٍّ أو غيره، ولذلك لا يعتمد كقولٍ فصلٍ في المسألة قيد البحث، وربما يحسب قولاً من الأقوال يوضع بجانبها ... والله أعلم

ولكني أريد أن أسأل عن رأي من قال بتنقل الليلة في كل عام، بمعنى تكون هذا العام ليلة السابع والعشرين والسنة القادمة تكون ليلة الخامس والعشرين وهكذا ...

هذا كلام للدكتور سعد الخثلان حول الموضع نقلا عن شبكة نور الإسلام:

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير