تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

(عفيفاً ديناً، حج مرات، وأقام بمكة أشهراً، وكان مواظباً على قراءة جزئين من القرآن في الصلاة كل ليلة).

10 – الخاتمة الحسنة:

قال في نفس ترجمة:

(وأخبر بعض أقاربه ـ وكان يخدمه في مرضه الذي توفي فيه ـ قال: آخر ما سمعتُ منه عند موته، أن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله " ثم مات).

وقال في ترجمة علي بن المسلم السلمي (ت: 533 هـ):

(مات ساجداً في صلاة الفجر).

11 - كثرة الذكر:

قال في ترجمة عبد الرحمن بن محمد المظفر البوشنجي (ت: 467 هـ):

(ويحكى أنه كان لا تسكن شفتاه من ذكر الله عز وجل، وأنَّ مزيناً جاء ليقصَّ شاربه، فقال له: أيها الإمام يجب أن تسكِّنَ شفتيك، فقال: قل للزمان حتى يَسْكُنْ).

وقال في ترجمة عبد الرحيم بن أبي القاسم أبي نصر القشيري (ت: 514 هـ):

(ومن العجائب أنه اعتقل لسانه في آخر عمره عن الكلام إلا عن الذكر، فكان يتكلم بآي القرآن).

12 - الكرم:

قال في ترجمة عبد العزيز بن عبد السلام سلطان العلماء (ت: 660 هـ):

(وحكي أنه ركب يوماً بغلة، وعليه قميص وهو معتم على طرطور لباد، فتعرض له فقير يسأله شيئاً، فقطع نصف العمامة من على رأسه ودفعها إليه، وسار، فقصده آخر فدفع إليه النصف الآخر).

13 - المراجعة:

وقال في نفس الترجمة:

(قال: مضت لي ثلاثون سنة، لا أنام كل ليلة إلا بعد أن أُمِرَّ أبواب الشريعة على خاطري).

14 - الرجوع إلى الحق:

وقال في نفس الترجمة:

(وأفتى مرة بفتيا، ثم ظهر له أنه أخطأ، فنادى في مصر والقاهرة على نفسه: من أفتى له فلانٌ بكذا فلا يعمل به فإنه خطأ).

وقال في ترجمة علي بن عبد الكافي السبكي (ت: 756 هـ):

(في غاية الإنصاف والرجوع إلى الحق في المباحث، ولو على لسان آحاد المستفيدين منه).

15 - الأمانة العلمية:

وقال في ترجمة عبد الكريم بن محمد أبي القاسم الرافعي القزويني (ت: 623 هـ):

(شديد الاحتراز في المنقولات، فلا يطلق نقلاً عن أحد غالباً إلا إذا رآه في كلامه).

16 - الهيبة العلمية:

وقال في ترجمة عبد الملك بن سراج (ت: 489 هـ):

(وكان وقور المجلس لا يجسر أحدٌ على الكلام به لمهابته وعلو مكانته).

17 - العبادة والعفة:

وقال في ترجمة عبيد الله بن إبراهيم النسائي التفتازاني (ت: حدود 550 هـ):

(كان إماماً مفنِّناً مفسراً محدثاً واعظاً، مشتغلاً بالعبادة، يتولى الحرث والحصاد بنفسه، ويأكل من كدِّه).

18 - المزاح:

قال في ترجمة الحافظ عثمان بن أبي شيبة (ت: 239هـ):

(وكان مزَّاحاً حتى فيما يتصحف من القرآن).

19 – طول الطلب:

قال في ترجمة عكرمة (ت: 104هـ) تلميذ ابن عباس:

(قال عكرمة: طلبت العلم أربعين سنة، وكان ابن عباس يضع الكبل في رجلي على تعليم القرآن والسنن).

20 – التأمل العلمي:

وقال في نفس الترجمة:

(قال عكرمة: إني لأخرج إلى السوق فأسمع الرجل يتكلم بالكلمة فَيُفْتَتَح لي خمسون باباً من العلم).

21 - تدريب الطلاب على التعليم:

قال في ترجمة علي بن إبراهيم بن نجا المعروف بابن نجية (ت: 599هـ):

(حفظني خالي مجلس وعظ، وعمري يومئذ عشر سنين، ثم نصب لي كرسياً في داره، وأحضر لي جماعته، وقال: تكلم، فتكلمتُ، فبكى!. قال: وكان ذلك المجلس يذكره بنصه وهو ابن تسعين).

22 - العبادة ثم العبادة:

قال في ترجمة علي بن إسماعيل القونوي (ت: 729هـ):

(أقام ثلاثين سنة يصلي الصبح جماعة، ثم يقرأ إلى الظهر، ثم يصليها، ويأكل شيئاً في بيته، ثم يذهب إلى عيادة المريض أو تهنئة أو نحو ذلك، ثم يرجع وقت حضور الخانقاه الصلاحية ويشتغل بالذكر إلى آخر النهار).

23 – طول الملازمة:

وقال في ترجمة علي محمد بن عبد الصمد علم الدين السخاوي (ت: 643 هـ):

(قال الشهاب أبو شامة شيخ وقته: توفي شيخنا عَلَمُ الدين علامة زمانه ... وصحبته من شعبان سنة 614 هـ ومات وهو عني راضٍ في ثاني عشر جمادى الآخرة، سنة 643 هـ).

والله تعالى أعلم،،

السبت 18/ 12 / 1430هـ

ـ[الفجر الباسم]ــــــــ[06 Dec 2009, 04:06 ص]ـ

ما أجمل العيش مع الرعيل الأول! ولو كان ذلك للحظات فإنه يسعد النفس ويدفعها نحو

الاقتداء بهم ويذكرها بتقصيرها.

أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع

جزاكم الله كل خير، وليتكم تكرمونا بمزيد من هذه الفوائد.

ـ[أحمد البريدي]ــــــــ[06 Dec 2009, 07:12 ص]ـ

شكر الله لك دكتور فهد:

ملاحظة يسيرة:

وقال: يفتخر فرعون مصر بنهر ما أجراه، ما أجراه).

لعل ضبطها: وقال: يفتخر فرعون مصر بنهر ما أجراه، ما أجرأه.

فتكون الكلمة الأولى من الجريان والكلمة الثانية من الجرأة.

ـ[أبو عبد الرحمن المدني]ــــــــ[06 Dec 2009, 09:32 ص]ـ

جزاك الله خيرا أبا مبارك هذه الخلاصات الماتعة والأخلاق النافعة

إنها بحق أخلاق أهل القرآن

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير