تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[15 Jan 2010, 06:59 ص]ـ

فرق بين الزلزلة وبين الخسوف الكسوف

أقصد في أثرهما على الناس

فالزلزال لا يمكن إلا أن ترى أثر الخوف على من يعايشه وذلك لما له من آثار مدمرة معنوية ومادية، فهو يذهب باستقرار الأرض المألوف والذي لا تكون الحياة بدونه وما يتبع ذلك من أضرار مادية كتهدم البنيان ونحوه، وهذه مصيبة والعلاقة بين المصائب والذنوب واضحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

أما الخسوف والكسوف فأثرهما على الناس من ناحية التخويف ليس اضطراريا فنحن نرى أن من الناس من ينظر إلي الحدث نظرة عادية لا تزيد عن الانبهار لأنه خرج عن المألوف، أما أهل الإيمان فهم ينظرون إليه كحدث يثير الخوف في النفوس لما تقرر عندهم من أن هذه النعم إنما أمر وجودها وبقائها وزوالها هو بيد الله تعالى ويتذكرون أنها ستزول حتما يوم ما بزوال هذه الدنيا وما يتبع ذلك من حساب وعقاب وجزاء وأن النجاة لن تكون إلا برحمة الله لمن آمن وعملا صالحا، وأيضا اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في خوفه ووجله صلوات ربي وسلامه عليه.

وربما كانت عبارة الدكتور عصام:

"التخويف بشيء في زمن دون غيره لا يكون إلا لسبب يقتضيه"

صحيحة

ـ[عصام المجريسي]ــــــــ[16 Jan 2010, 10:26 م]ـ

الغريب أن الناس في هذا العصر لا يخافون من هذه الآيات!!

التفسير العلمي للكسوف والخسوف يفسر الخوف الذي كان يشعر به السلف الكرام عند رؤيتهم لهذه الآيات ..

اجتماع النيرين له آثار كبيرة على قشرة الأرض وعلى أجهزة التحسس كارتباك بندول الساعة، وخاصة في الجهة التي لا تكون فيها الشمس مكسوفة .. حتى قالوا إن هناك شدّاً يتزايد على تلك الجهة، ويظل على ذلك على يكشف الكسوف.

وفي الحديث أن النبيء صلى الله عليه وسلم وهو أعلم الناس بربه كان يظنها الساعة.

وذلك والله أعلم لأن الشمس تصير في الكسوف كالكرة المنطفئة، وهو لمح التشابه بين الأمرين (إذا الشمس كورت) ..

فسبحان الله.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير