تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[ابو الفوارس]ــــــــ[31 - 05 - 2007, 12:03 م]ـ

ما هذا؟؟

لا أظن أن أحداً هنا لم يجرب الحب

أتمنى من الجميع المشاركة لأني أعمل بحث عن أفضل أبيات الحب

والسلام عليكم

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[31 - 05 - 2007, 12:20 م]ـ

حلفت برب الراكعين لربهم ** خشوعاً، وفوق الراكعين قريب

لئن كان برد الماء حران صاديا ** إلى حبيب إنها لحبيب

عروة بت الورد

ـ[أبوالركاب]ــــــــ[01 - 06 - 2007, 01:43 ص]ـ

عُيونُ المَها بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ =جَلَبنَ الهَوى مِن حَيثُ أَدري وَلا أَدري

أَعَدنَ لِيَ الشَوقَ القَديمَ وَلَم أَكُن=سَلَوتُ وَلكِن زِدنَ جَمراً عَلى جَمرِ

سَلِمنَ وَأَسلَمنَ القُلوبَ كَأَنَّما =تُشَكُّ بِأَطرافِ المُثَقَّفَةِ السُمرِ

وَقُلنَ لَنا نَحنُ الأَهِلَّةُ إِنَّما=تُضيءُ لِمَن يَسري بِلَيلٍ وَلا تَقري

فَلا بَذلَ إِلّا ما تَزَوَّدَ ناظِرٌ =وَلا وَصلَ إِلّا بِالخَيالِ الَّذي يَسري

أحينَ أزحنَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ=وَأَلهَبنَ ما بَينَ الجَوانِحِ وَالصَدرِ

صددنَ صدودَ الشاربِ الخمر عندما =روى نفسَهُ عن شربها خيفةَ السكرِ

ألا قَبلَ أَن يَبدو المَشيبُ بَدَأنَني=بِيَأسٍ مُبينٍ أَو جَنَحنَ إِلى الغَدرِ

فَإِن حُلنَ أَو أَنكَرنَ عَهداً عَهِدنَهُ =فَغَيرُ بَديعٍ لِلغَواني وَلا نُكرِ

وَلكِنَّهُ أَودى الشَبابُ وَإِنَّما =تُصادُ المَها بَينَ الشَبيبَةِ وَالوَفرِ

كَفى بِالهَوى شُغلاً وَبِالشَيبِ زاجِراً =لَوَ اَنَّ الهَوى مِمّا يُنَهنَهُ بِالزَجرِ

أَما وَمَشيبٍ راعَهُنَّ لَرُبَّما=غَمَزنَ بَناناً بَينَ سَحرٍ إِلى نَحرِ

وَبِتنا عَلى رَغمِ الوُشاةِ كَأَنَّنا=خَليطانِ مِن ماءِ الغَمامَةِ وَالخَمرِ

خَليلَيَّ ما أَحلى الهَوى وَأَمَرَّهُ=وَأَعلَمَني بِالحُلوِ مِنهُ وَبِالمُرِّ

بِما بَينَنا مِن حُرمَةٍ هَل رَأَيتُما=أَرَقَّ مِنَ الشَكوى وَأَقسى مِنَ الهَجرِ

وَأَفضَحَ مِن عَينِ المُحِبِّ لِسِرِّهِ =وَلا سِيَّما إِن أَطلَقَت عَبرَةً تَجري

وَما أَنسَ ما الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها =لِجارَتِها ما أَولَعَ الحُبَّ بِالحُرِّ

فَقالَت لَها الأُخرى فَما لِصَديقِنا =مُعَنّىً وَهَل في قَتلِهِ لَكِ مِن عُذرِ

عِديهِ لَعَلَّ الوَصلَ يُحييهِ وَاِعلَمي=بِأَنَّ أَسيرَ الحُبِّ في أَعظَمِ الأَمرِ

فَقالَت أَداري الناسَ عَنهُ وَقَلَّما=يَطيبُ الهَوى إِلّا لِمُنهَتِكِ السِترِ

وَأَيقَنَتا أَن قَد سَمِعتُ فَقالَتا =مَنِ الطارِقُ المُصغي إِلَينا وَما نَدري

فَقُلتُ فَتىً إِن شِئتُما كَتَمَ الهَوى=وَإِلّا فَخَلّاعُ الأَعنَّةِ وَالعُذرِ

عَلى أَنَّهُ يَشكو ظَلوماً وَبُخلَها=عَلَيهِ بِتَسليمِ البَشاشَةِ وَالبِشرِ

فَقالَت هُجينا قُلتُ قَد كانَ بَعضُ ما=ذَكَرتِ لَعَلَّ الشَرَّ يُدفَعُ بِالشَرِّ

فَقالَت كَأَنّي بِالقَوافي سَوائِراً =يَرِدنَ بِنا مِصراً وَيَصدُرنَ عَن مِصرِ

فَقُلتُ أَسَأتِ الظَنَّ بي لَستُ شاعِراً =وَإِن كانَ أَحياناً يَجيشُ بِهِ صَدري

صِلي وَاِسأَلي مَن شِئتِ يُخبِركِ أَنَّني =عَلى كُلِّ حالٍ نِعمَ مُستَودَعُ السِرِّ

وَما أَنا مِمَّن سارَ بِالشِعرِ ذِكرُهُ =وَلكِنَّ أَشعاري يُسَيِّرُها ذِكري

علي بن الجهم

ـ[ابو الفوارس]ــــــــ[01 - 06 - 2007, 07:28 ص]ـ

بارك الله في اخواني المشاركين

ـ[عبد القادر علي الحمدو]ــــــــ[01 - 06 - 2007, 04:30 م]ـ

تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا ..... وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ

فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا ............ فَلَيسَ وَإِن مُتنا بِمُنفَصِمِ العَهدِ

وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حادِثٍ ............. وَزائِرُنا في ظَلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ


تنسب إلى المجنون وجميل وابن ذريح

ـ[الأسد]ــــــــ[02 - 06 - 2007, 01:17 ص]ـ
إذا لاح الجمال وضعت كفي == على قلبي مخافة أن يذوبا
رحمت قلوب من عشقوا جميعا == ومن عرف الهوى رحم القلوبا

* الأبيات أعجبتني ولكن لا أعرف قائلها , وشكرا لم أفادنا لمن هي؟

ـ[مريم الشماع]ــــــــ[02 - 06 - 2007, 01:41 ص]ـ
ألقيتُ في سمعِ الحبيبِ كُليمة ً

جرحتْ عواطفَهُ فما أقساني
قطعَ الحديثَ وراحَ يمسَحُ جفنَهُ

فوددتُ لو أجزى بقطعِ لساني
وطفقتُ من ألمي أكفكفُ أدمُعي

ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
وأقول: واخجَلا إذا لاقيتُهُ

فبأيّ وجهٍ عابس ٍ يلقاني؟
حتى ظفرتُ بهِ فمدَّ يمينَهُ

و رنا إليّ برقّةٍ وحنان ِ
وبكى وعانقني وقال:عدِمتني

إنْ كان لي جَلَدٌ على الهجران ِ
قُلْ ما تشاءُ ولا تغِبْ عن ناظري

وفداكَ ذ ُلّي في الهوى وهواني

ـ[ابو الفوارس]ــــــــ[02 - 06 - 2007, 03:40 ص]ـ
ألقيتُ في سمعِ الحبيبِ كُليمة ً

جرحتْ عواطفَهُ فما أقساني
قطعَ الحديثَ وراحَ يمسَحُ جفنَهُ

فوددتُ لو أجزى بقطعِ لساني
وطفقتُ من ألمي أكفكفُ أدمُعي

ورجعتُ من ندمي أعضُّ بناني
وأقول: واخجَلا إذا لاقيتُهُ

فبأيّ وجهٍ عابس ٍ يلقاني؟
حتى ظفرتُ بهِ فمدَّ يمينَهُ

و رنا إليّ برقّةٍ وحنان ِ
وبكى وعانقني وقال:عدِمتني

إنْ كان لي جَلَدٌ على الهجران ِ
قُلْ ما تشاءُ ولا تغِبْ عن ناظري

وفداكَ ذ ُلّي في الهوى وهواني

من أروع ما سمعت في الشعر وتحديداً البيت الأخيرخير
لكن السؤال: من القائل؟
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير