تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ياناااااااااااااس فهمووووووووني , دار راسي]

ـ[نوف]ــــــــ[23 - 07 - 2005, 07:16 م]ـ

السلام عليكم معشر النحويين

جاء في أوضح المسالك:

" إنما عندك زيدٌ " أن تقدم الخبر واجب

فهل يعني هذا أن قولنا: " إنما زيدٌ عندك " قول غير صحيح في العربية؟؟؟؟؟؟؟

ولدي سؤال آخر:

هلا بينتم لي السببب الذي جعل الاسم المحصور في المثالين التاليين مرة مبتدأ ومرة خبرا:

إنما محمد رسول // مامحمد إلا رسول (تعرب مبتدأ مؤخر وجوبا)

ما ناجح إلا المجد (تعرب خبر مقدم وجوبا)

ـ[مبارك3]ــــــــ[23 - 07 - 2005, 10:05 م]ـ

أختي العزيزة

الأمر في هذا الموضوع قائم على رغبة القائل المعنوية (وهي متعلقة بأسلوب القصر) وليس الأمر مناطا بالقواعد النحوية

بمعنى

إذا أراد القائل قصر محمد على الرسالة، سيكون (محمد) مبتدأ وجوبا وما بعده خبرا

وإذا أراد قصر الرسالة على محمد، سيكون (محمد) خبرا وجوبا

لأن الخبر هو الحكم الصادر عن المبتدأ فمرة يريد القائل الإخبار بأن محمد ا ما هو إلا رسول

ومرة يريد أن يخبر بأن الرسالة مقصورة على محمد

والاختلاف بينهما بيّن

ـ[القريتين عظيم]ــــــــ[31 - 07 - 2005, 07:33 م]ـ

يا أخي هلا وضحت اكثر اعني في اي المثالين قصر محمد على الرسالة وايهما قصر الرسالة على محمد ... الرجاء عدم الاستخفاف بسؤالي فإن زادي قليل

ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[01 - 08 - 2005, 04:44 ص]ـ

إخوتي الكرام

أظن الأمر أيسر مما تتوقعون

أولا: لنتفق أن الحصر بالنفي وإلا، أو بإنما يجعل المتقدم من المبتدأ أو الخبر واجب التقديم.

ثانيا: كيف نعرف المتقدم منهما؟

لاحظوا:

ما + نكرة + إلا + معرفة = المتقدم الخبر

ما + معرفة + إلا + نكرة = المتقدم المبتدأ

ما + نكرة + إلا + نكرة = المتقدم المبتدأ

ما + معرفة + إلا + معرفة = المتقدم المبتدأ

وقس على ذلك الحصر بإنما

إذن:

ما محمد إلا رسول

تقدم المبتدأ وجوبا لأن محمدا معرفة و رسولا خبر

ما ناجح إلا زيد

تقدم الخبر وجوبا لأن ناجح نكرة

أما هل لنا أن نقدم الخبر على المبتدأ أو العكس ويكون التركيب صحيحا.

نقول إن ذلك يخل بالمعنى الذي أراده المتكلم

فلو أراد أن يحصر الرسالة في محمد، فقال: ما محمد إلا رسول كان التركيب صحيحا، لكنه أخطأ الهدف المعنوي؛ إذ حصر محمد في الرسالة.

بمعنى أنه أراد أن يحصر الخبر في المبتدأ ففعل العكس.

وهناك طريقة أخرى لمعرفة المبتدأ والخبر

وهي تحديد الحكم والمحكوم عليه، أي المسند والمسند إليه

ما عالم إلا زيد

ما زيد إلا عالم

عالم = حكم = الخبر

زيد= محكوم عليه = المبتدأ

إذن في المثال الأول تقدم الخبر وجوبا

وفي الثاني تقدم المبتدأ وجوبا

دعاءكم،،،

ـ[دفء الشتاء]ــــــــ[02 - 08 - 2005, 06:20 ص]ـ

جداً رائع يا أبي ذكرى

ـ[نوف]ــــــــ[02 - 08 - 2005, 07:25 ص]ـ

جزاكم الله خيرا , وسهل أموركم , وحقق أمانيكم ,, وجمعكم بمن تحبون في الفردوس الأعلى

ولو تكرمتم فضلا لا أمرا ,, كيف نفرق بين:

هذا خاتمك حديدا (حديدا تعرب حال)

هذا خاتم ذهبا (ذهبا تعرب تمييز)

وشكرا لكم جميعا

ـ[دفء الشتاء]ــــــــ[02 - 08 - 2005, 07:30 ص]ـ

معذرة على الخطأ الذي وقعت فيه وأنا أثني على جهود أبي ذكرى

ـ[محمد التويجري]ــــــــ[02 - 08 - 2005, 06:30 م]ـ

آمل الالتزام بالفصحى أختي الكريمة

ـ[دفء الشتاء]ــــــــ[03 - 08 - 2005, 10:04 ص]ـ

أرجو يا أبا القاسم أن تأتي لي بالخطأ العامي الذي وقع في كلامي من غير قصد , فربما لوحظ , وأنا لم أدركه بعد حتى أتفادى ذلك في المرة المقبلة ولك مني كل شكر أستاذي الكريم.

ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[03 - 08 - 2005, 11:17 ص]ـ

أظنه كان يقصد العنوان، وأنا معه في ذلك.

فالملالحظ أن كتابة بعض العناوين تميل للعامية.

ـ[نوف]ــــــــ[08 - 08 - 2005, 07:39 ص]ـ

عذرا عذرا عذرا

فضلا هلا جاوبتم على سؤالي!!!

ـ[نوف]ــــــــ[16 - 08 - 2005, 02:58 ص]ـ

لا جواب!!!

ـ[أبو ذكرى]ــــــــ[16 - 08 - 2005, 04:30 ص]ـ

أختي نوف

أرى أن تنقلي السؤال في موضوع خاص به لتتسنى رؤيته للجميع.

ـ[نوف]ــــــــ[16 - 08 - 2005, 06:43 ص]ـ

شكرا لك:)

ـ[مبارك3]ــــــــ[16 - 08 - 2005, 01:37 م]ـ

هذا خاتمك حديدا

هذا خاتم ذهبا

الحال لبيان الهيئة وصاحبه معرفة غالبا

التمييز لبيان النوع أو الجنس وصاحبه مبهم

ـ[د. فاروق مواسي]ــــــــ[18 - 08 - 2005, 11:37 ص]ـ

يجوز في قولنا (هذا خاتم ذهبًا) أن نعرب (ذهبًا) على أنها حال، وذلك لأنها اسم جامد يدل على أصل صاحب الحال. ويجوز أيضًا، بل أرجح، أن تكون تمييزًا، وذلك للتخلص أو للسلامة من جمود الحال ولزومها (- أي عدم انتقالها)، ونلاحظ أننا نستطيع استعمال (من) البيانية قبلها = من ذهب، بل الأسوغ أن نستعمل لغة الجر بالإضافة (هذا خاتم ذهب) (للتوسع في المصادر: يراجع كتاب مغني اللبيب لابن هشام الأنصاري (طبعة دار الفكر) ص 732

مع تحيات د. فاروق

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير