تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[نماذج تدريبية فى حاجة إلى التعقيب]

ـ[هيثم محمد]ــــــــ[07 - 07 - 2005, 11:59 ص]ـ

ومراد النفوس أصغر من أن * نتعادى فيه وأن نتفانى

غير أن الفتى يلاقى المنايا * كالحات ولا يلاقى الهوانا

ولو أن الحياة تبقى لحى * لعددنا أضلنا الشجعانا

وإذا لم يكن من الموت بد * فمن العجز أن تكون جبانا

المطلوب

1 - إعرب ما تحته خط

2 - إعراب المصدر المؤول فى البيت الأخير

3 - إعراب أن ومعموليها فى البيت الثانى

*****************************

كان ابن الرومى مقذعاً فى هجائه. وكان الوزير القاسم يخاف هجوه

إعرب ما تحته خط

ولكم تحياتى

ـ[هيثم محمد]ــــــــ[07 - 07 - 2005, 11:19 م]ـ

فى إنتظار إجابة الأساتذة الأفاضل

ـ[أبو تمام]ــــــــ[08 - 07 - 2005, 12:02 ص]ـ

خذ هذه المحاولة الفقيرة:

غير: مستثني منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

كالحات: حال منصوب من المنايا وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم، أما إذا كانت يلاقى بمعنى يجد فهي مفعول به ثان لأن وجد متعد لمفعولين.

أظلنا: مفعول به أول منصوب بالفنحة الظاهرة و (نا) ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

الشجعانا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة والألف للإطلاق (القافية).

بد: اسم يكون مرفوع بالضمة الظاهرة.

فمن العجز أن تكون جبانا

المصدر المؤول (كونك جبانا) في محل رفع مبتدأ مؤخر وهذه الجملة (كونك جبانا كائن من العجز) لا محل لها من الإعراب لأنها واقعة في جواب شرط غير جازم (إذا).

غير أن الفتى يلاقى المنايا

المصدر المؤول (ملاقاة القتى المنايا) في محل جر مضاف إليه.

وكان الوزير القاسم يخاف هجوه

القاسم: بدل أو عدف بيان من الوزير مرفوع مثله بالضمة الظاهرة.

هجوه: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.

والله أعلم

لك التحية

ـ[زيد العمري]ــــــــ[08 - 07 - 2005, 03:10 ص]ـ

أرى أن إعراب (غيرَ) حال (ماقولك؟)

أما البيت (وإذا لم يكن من الموت ............... ) فالأصح فيه: (فمن العجز أن تموت جبانا) وهو للمتنبي

ـ[هيثم محمد]ــــــــ[08 - 07 - 2005, 09:23 ص]ـ

أخى أبو تمام بالنسبة للشطر (لعددنا أضلنا الشجعانا)

كنت أعتقد أن أضلنا: فعل ومفعول و الشجعانا: فاعل

هل من توضيح هذا الجزء أو شرح هذا الشطر بارك الله فيك

ـ[أبو تمام]ــــــــ[08 - 07 - 2005, 02:35 م]ـ

أهلا بك أخي زيد، قولك لا أرى به لسببين:

1 - (غير) جامدة والحال يجب أن يكون مشتقا وإذا أتى جامد يجب أن يؤول بمشتق، فبماذا نؤوله؟؟ أعياني تأويلها.

2 - (غير) مضافة لما بعدها فهي معرفة والحال يجب أن يكون نكرة إلا في مواضع سماعية أوّل بنكرة لا يقاس عليها، نحو: أرسلها العراك، أي: معتركة، ونحو: جاؤوا الجماء الغفير، أي: جميعا.

أوجه التحية لأخي المدرس.

(لعددنا أضلنا الشجعانا)

أضل هذه أفعل التفضيل أضيفت لمعرفة وهو الضمير المتصل (نا) لذلك جازت المطابقة وعدمها، نحو قوله تعالى: (هم أراذلنا) وكقوله: (ولتجدنهم أحرص الناس).

الشجعان لا تصح أن تكون فاعلا لأنها منصوبه، ولعل الذي أدخلك في لبس فاعل اسم التفضيل (أضل) ففاعله ضمير مستتر تقديره هم.

والله أعلم

ـ[زيد العمري]ــــــــ[08 - 07 - 2005, 09:18 م]ـ

أمّا التأويل فمن: مغايرًا

وقد صادفت إعرابا مشابها لهذا الاستعمال: ........ غير َ أنَّ .... (لا أذكر البيت، وقدأعربها المُعْرِبُ هناك حالا)

وقد تطرق إليها عباس حسن

أما إذا استثنيت بها، فما ذلك؟

انتهى

ـ[أبومصعب]ــــــــ[08 - 07 - 2005, 11:59 م]ـ

ينظر التبيان للعكبري عند إعرابه للآية (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)

و (غير) من المبهمات الموغلة في الإبهام فهي التي لا تتعرف بالإضافة

مع التحية والتقدير لكل من شارك

ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[09 - 07 - 2005, 02:27 ص]ـ

السلام عليكم

الشجعان: مفعول به أول مؤخر.

أضلنا: مفعول به ثان مقدم.

حبذا أن يذكر لنا الأخ زيد ما قاله الأستاذ عباس حسن.

مع التحية الطيبة.

ـ[زيد العمري]ــــــــ[10 - 07 - 2005, 03:42 م]ـ

أعزائي!!!!!!!!

البيت الذي استشهدت فيه:

ألا حبذا أهلُ الملا غيرَ أنه إذا ذُكِرَتْ ميٌّ فلا حبذا هيا

............

أعرب المعرب هناك: غيرَ: حال

والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالإضافة والتقدير: غير شأن ذكرميّ

والبيت: غير أن الفتى يلاقى المنايا * كالحات ولا يلاقى الهوانا، لا أرى فيه فرقا بين استعمال (غير) هنا وبين استعمالها في البيت الذي أوردته

وأرجو أن أكون أسندت رأيي إلى سند

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير