تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[ابنة الإسلام]ــــــــ[09 - 02 - 2007, 11:12 ص]ـ

كأن كلام أساتذتي يدور حول رأيين:

الأول: أن القرآن في غالبه نزل بلغة قريش، وإنما جاءت بعض الألفاظ من اللهجات الأخرى.

وهذا القول يمكن أن يكون هو الصحيح لو كانت الكلمات المهموزة في القرآن قليلة والغالبية كانت الهمزة فيها مخففة، لكننا - كما قلت سابقا - نرى أن كل الكلمات التي جاءت مهموزة قد حققت فيها الهمزة ولم تخفف، وهي كثيرة جدا.

الرأي الثاني: أن قريشا قد تحققت لها السيادة اللغوية لما تمتعت به من أسباب أدت إلى ذلك، وكانت قد بلغت لغتها أوج الفصاحة والبيان، واقتبست من القبائل الأخرى مارأته فصيحا في لغاتها، وكان مما اكتسبته ظاهرة الهمز، وصار الهمز ظاهرة لغوية في كلامها، ويؤيد هذا أن معظم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كانت الهمزة فيها محققة، وهو من قريش فلا يمكن أن تكون قبيلته لا تهمز ويأتي هو والصحابة القرشيون فيهمزون (إلا أن يقال أنهم تأثروا بالقرآن).

لكن يعارض هذا الرأي مقولة عمر رضي الله عنه التي أوردها أخونا بحر النحو

ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله لو لم ينزل القرآن بالهمز لما همزنا

فإن ثبت أنها لعمر رضي الله عنه أيد قوله مقولة أن قريشا لا تهمز.

وأرى أني ازددت حيرة وأنتظر قولا فاصلا من أساتذتي الكرام نفع الله بهم.

ـ[أحمد الفقيه]ــــــــ[09 - 02 - 2007, 03:14 م]ـ

أختي مالمراد باللغة الفصحى؟؟؟

هي اللغة الأدبية المشتركة التي كان لقريش منها القصب المعلى فسادت لغتها جميع اللغات وانتشرت بين العرب وأصبحت لغة أدبية مشتركة من قبل غير أهلها، ففقدت بذلك بعض خصائصها الموغلة في الذاتية نتيجة الصراع اللغوي واكتسبت مكانها خصائص جديدة وثروة لفظية اكتسبتها من اللغات العربية التي سادت عليها وتغذت بها.

وهذا هو شرح لقول عمر رضي الله عنه فافهميه جيدا وعيه!!!

ـ[الصامت]ــــــــ[09 - 02 - 2007, 07:44 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

كأن كلام أساتذتي يدور حول رأيين:

الأول: أن القرآن في غالبه نزل بلغة قريش، وإنما جاءت بعض الألفاظ من اللهجات الأخرى.

وهذا القول يمكن أن يكون هو الصحيح لو كانت الكلمات المهموزة في القرآن قليلة والغالبية كانت الهمزة فيها مخففة، لكننا - كما قلت سابقا - نرى أن كل الكلمات التي جاءت مهموزة قد حققت فيها الهمزة ولم تخفف، وهي كثيرة جدا. لو سمحتم لي لعلي أشير الى ملاحظة مهمة و هي لابد لنا من التفريق بين ما نزل على النبي صلى الله عليه و سلم و ما هو في المصاحف الأن فلا ريب أن نزول القران كان على سبعة أحرف و من بين أقوى ما فسرت به الأحرف السبع أنها من لهجات العرب لكن ما دونه الخليفة الرابع عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه في المصاحف إن كانت كتابة اللفظة تحتمل كل الأحرف التي قرءة بها فنعم و إلا كتبة في مصحف بوجه و في أخر بوجه وربم طرحت ويشهد لهذا قوله رضي الله عنه للكتاب الأربع زيد بن ثابت و عبد الله بن الزبير و سعيد بن العاص و الحارث بن هشام إذا ما اختلف القرشيون الثلاثة مع زيد بن ثابت أن يكتبوه بلغة قريش. مثال ذلك قوله تعالى (ووصى بها إبراهيم بنيه) مع (و أوصى بها إبراهيم بنيه) و كذلك (و سارعو) مع (سارعو) ومثال ما طرح ما جاء على لسان امام المفسرين من التابعين مجاهد رحمه الله تعالى قال لما أشكل عليه قول الله تعالى (أو يكون له بيت من زخرف) لو كنت أعلم قراءت عبد الله بن مسعود لما سالت بن عباس ذالك ان قراءة ابن مسعود كانت (أو يكون له بيت من ذهب) فهذه مفسرة لتلك.- هذا من باب التمثيل لا الحصر- و وهذا من بين مميزات الجمع في عهد الخليفة و هذا يدفعني لبيان نقطة أخرى مهمة لعلها خفية على الأخت الكريمة و هي انك لو تتبعتي قراءة من كان مادة قراءته عن أهل الحجاز -ومنهم قريش - لوجدتي أنه يخفف اكثر من الإثبات منهم نافع من طريق ورش و ابو عمر وابن كثير وأظنك تعتمدين على قراءة حفص عن عاصم و المصحف الذي عندك بهذه القراءة ومن هنا و الله اعلم التبس عليك الأمر هذا و الله أعلم الرأي الثاني: أن قريشا قد تحققت لها السيادة اللغوية لما تمتعت به من أسباب أدت إلى ذلك، وكانت قد بلغت لغتها أوج الفصاحة والبيان، واقتبست من القبائل الأخرى مارأته فصيحا في لغاتها، وكان مما اكتسبته ظاهرة الهمز، وصار الهمز ظاهرة لغوية في كلامها، ويؤيد هذا أن معظم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كانت الهمزة فيها محققة، وهو من قريش فلا يمكن أن تكون قبيلته لا تهمز ويأتي هو والصحابة القرشيون فيهمزون (إلا أن يقال أنهم تأثروا بالقرآن).

لكن يعارض هذا الرأي مقولة عمر رضي الله عنه التي أوردها أخونا بحر النحو

فإن ثبت أنها لعمر رضي الله عنه أيد قوله مقولة أن قريشا لا تهمز. إستنتاج جميل لو سلمنا أن نقل ألفاظ الحديث الينا محفوظة من التغيير ذاك اننا لا نتعبد بتلاوته و كما لا يخفى عليك أنه من الأحديث ما روي بالمعنى وهذا لا يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يثبت الهمزة بل كيف لا وعليه أنزل القران وللفائدة هناك حديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما همز رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا ابو بكر و لا عمر و لا عثمان و لكن الحديث ضعيف فلا يحتج به و الله أعلم وأرى أني ازددت حيرة وأنتظر قولا فاصلا من أساتذتي الكرام نفع الله بهم.

ملاحظة ما كتبته إنما من إملاء الفؤاد

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير