تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود]ــــــــ[17 - 09 - 2010, 05:50 م]ـ

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

(والله نجحت المخططات الصهيونية دون إراقة دماء ونحن من عاونهم)

بالإضافة إلى ما تفضلتم به، من إشارة إلى التجاهل، فإن القضية تحتاج إلى توعية ثقافية دينية بهذا الشأن، هناك نص كما أشرتم في القرآن يحث على ترك المستهزئين والإعراض عنهم، لكن المشكلة لدينا في تطبيق النصوص، البعض يفهما كما يُريد حسب مساحة تفكيره واطلاعه وتفقهه في دينه، والبعض الآخر يفضّل عليها نصوصا أخرى كالتي تُشير إلى الزود عن المقدسات والدفاع عن دين الله ورسوله، والبعض الآخر ليس له علاقة بهذا ولا ذاك لا من قريب ولا من بعيد، لأنّه ببساطة إما جاهل أو له مآرب أخرى في الأمر، تأجيج مثل هذه الأمور وتوسعها ووصولها إلى هذا القدر من التعنت من قبل الطرف الآخر المُسيء، واعتبار الأمر حياة أو موتا من المُساء في حقه مسألة، متعلقة كما أشرتُ في إحدى النقاشات السابقة إلى (الأولويات)، الأمة الآن في حالة احتقان واختناق للأسباب التالية، عدم وجود نماذج مُستنيرة وسطية الإسلام لا علمانية ولا متشددة تتمتع بصفة الرجل (الشامل) أي رجل الدين السياسي الاجتماعي العسكري ألخ ألخ، والذي على مر العصور لم تعدم الأمّة منه، أيضاً عدم وجود برامج ومشاريع نهضوية دينية ودنيوية تأخذ بألباب الشباب وتوجههم نحو قضاياهم الأهم، كسلب الأراضي والدول من راية الإسلام والعروبة يوماً بعد يوم، مما أدى إلى غياب الدور التي كانت تلعبة الشعوب مجتمعة لعدم توحيد الهدف الواحد، بل كل دولة ومملكة لها غايات وأهداف بل وكل قرية وليس مدينة له غايات وأهداف عن المدينة الأكبر منها، حتّى نحنُ الشعوب منّا من يتفق مع الأنظمة ومنّا من لا يتفق، منّا من يعجبه الوضع ويقول (واحنا مالنا) ومنّا من يتهم بحبه للإسلام ولعروبته ولقضايا المسلم المجاور بأنّه (مكبرها حبتين)، الأمّة في حاجه إلى نهضة تعليمية حقيقة مبنية على كتاب الله وسنة رسوله كمشروع أول وخطوة أولى، والخطوة الثانية توحيد الجهود كما كان يحدث في العصور السابقة، تالله لن أنسى ولن أنسى الموقف البطولي وسأظل أردد في كل زمان ومكان ومقال ما حييت موقف عبد الحميد الثاني: عندما حاصروه بالديون كان بإمكانه بجرة قلم أن يبقي على عرشه بل ويصبح أغنى أغنياء العالم لو وافق على هجرة اليهود الدائمة وبيع الأراضي لهم، لكن فضل انهيار سلطانه ودولته على المشاركة في مؤامرة دنيئة، ترى هل هناك ملك أو رئيس قد يفعل هذا الآن؟، بعدها بسنوات في حرب ثمانية وأربعين، تخاذلوا وتآمروا على المقاومة الفلسطينية من أجل إعجازها لصالح القرار لدى (الأمم المعربدة) أعني المتحدة من أجل تقسيم الأرض وخوفاً من بريطانيا، والنتيجة موت خيرة رجال فلسطين حتّى حين دخلت جيوشهم العربية البلاد، كانت قبلها المصالح قد أعدت للقضاء على هذا الجيش، أمتنا تحتاج شعوباً تفكر وتعرف إلى أين ستتجه، وحكاماً جدد لا يحبون الحياة الدنيا على الآخرة، ورحم الله شهيدنا أمير المؤمنين رضي الله عنه، كان منقوشاً على خاتم خلافته (كفى بالموت واعظاً يا عُمر)، نحتاج إلى أشخاص يقدّرون عقولنا وقلوبنا ولا يستخفون بشباب الأمة، نحتاج من أنفسنا كشباب ورجال ونساء أن لا ننساق وراء كلّ ما يدور، وأن نفتش على ما يجب أن يكون، كُنتُ قديماً أثور وأكون أولّ من يغتاظ من تلك الأحداث، لكن كل هذه الأحداث، ليست عندي من مسلم يُقتل في فلسطين أو العراق أو طفل يتيم لا يجد مأوى في بكستان، ونحن كالعجزة نهلل على أشياء لن تقدم ولن تؤخر ولن تسمن من جوع، مع احترامي الشديد لك أخي الحبيب وكل ما كتبتَ أيُّها الطارق العزيز، إلا أنّ هذا الموضوع، يُساهم في هذا الطريق الذي أشرتُ إليه حيث اللاوعي والتغييب عن الأهداف الرئيسية لحياتنا وقضايانا، أخي الطّارق، هؤلاء لا يجب التعامل معهم لا سياسياً ولا مقاطعة ولاغيره لأن السياسة معهم والمقاطعة نحن منّا من (يكبر دماغة) لهذا لا كرامة ولا أخذ حقوق إلا بالقوة والجهاد وقد تعجب من مثلي لم يمسك سلاحاً في حياته ولا يعرف كيف تخرج الرصاصة من بندقية، لكن لم تزل الأمة ولم ينهش في جسدها الكلاب إلا عندما عشنا حياة (الاستكانة والتواكل والعار)، بورك فيك نسأل الله أن يفرّج غمتنا واعذرني على الإسهاب، وشكر الله لك حرصك ونخوتك على دينك وليت حكامنا وشبابنا الغافل يملك تلك العقلانية والحب للدين كما تملك ولا أزكي على الله أحدا.

ـ[حمدي كوكب]ــــــــ[17 - 09 - 2010, 06:02 م]ـ

ساعدوا بالإزالة وليس بالإنتشار

لأنه لو انتشر سيذاع صيته وشهرته وسط هذه الملايين التالية:

http://www.youtube.com/v/F7JLtGzUCGw?fs=1&hl=en_US&rel=0&color1=0xcc2550&color2=0xe87a9f&border=1

ـ[د. سليمان خاطر]ــــــــ[17 - 09 - 2010, 06:04 م]ـ

أرى الإعراض التام عن أمثال هذه التفاهات كليا في إعلامنا.

واتخاذ الإجراءات القانونية من المقيمين في البلد نفسه، ومساعدتهم بكل ما يمكن عبر القنوات الرسمية.

ولا أدري أين الجهات الرسمية في دولنا الإسلامية؟

أما في إعلامنا ومنتدياتنا ومواقعنا الشبكية فأرى الإعراض التام عن ذلك، فرأيي في هذا من رأي أخي الأستاذ محمد الجبلي؛ لأن هؤلاء الأنذال يبحثون عن الشهرة والظهور في الإعلام فلنحرمهم من ذلك ما استطعنا، وأعمالهم الشنيئة لا تضر الإسلام بشيء ولا المسلمين إلا أذى. وردود أفعال بعضنا الغبية تفيدهم جدا وتحقق أهدافهم الماكرة، فلنعرض عنهم لينتهوا. والله أعلم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير