تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود]ــــــــ[21 - 09 - 2010, 07:15 م]ـ

ليس الترتيب مهما لنا ما دامت الآيات ستتتابع تتابع الدر من السلك إذا قُطع و حل نظامه ..

لكن الحديث الصحيح صريح في أن أول الآيات طلوع الشمس من مغربها أو خروج الدابة وإن كان

العلماء قد قسموا الآيات إلى آيات أرضية وآيات سماوية جاعلين خروج الدجال أول الآيات الأرضية

وطلوع الشمس من مغربها أول الآيات السماوية ..

و الله أعلم

شكرا لك أخي نور الدين

أثابك الله أخي الفاضل ورضي عنك، لا الترتيب مهم جداًَ في تلك الحالة والسبب أيُّها الفاضل، أن ظهور الدجال لا يعني غلق باب التوبة فها أهل التوبة مازال بإمكانهم العودة والانضمام لجيش المؤمنين بقيادة السيدان عليهما السلام (المهدي وعيسي)، وأيضا تتوافد الأفواج للانضمام إلى الفريقين فمن غير المؤمنين من يصبح مؤمنا فينضم للمسلمين ومنهم من ينضم للدجال وجيش الكفر (والله أعلم)، أما لو قلنا أن الشمس قبل الدجال فمعناه (غلق باب التوبة) لأنك كما تعلم حفظك الله ظهورها من المغرب يعني أن لا توبة لمخلوق على وجه الكرة الأرضية (وهذا لغط كبير ولا يجوز أن نقول لا يهم الترتيب!)، نسأل الله عز وجل أن يحسن خاتمتنا، بورك فيك.

ـ[الباز]ــــــــ[21 - 09 - 2010, 09:36 م]ـ

أثابك الله أخي الفاضل ورضي عنك، لا الترتيب مهم جداًَ في تلك الحالة والسبب أيُّها الفاضل، أن ظهور الدجال لا يعني غلق باب التوبة فها أهل التوبة مازال بإمكانهم العودة والانضمام لجيش المؤمنين بقيادة السيدين عليهما السلام (المهدي وعيسي)، وأيضا تتوافد الأفواج للانضمام إلى الفريقين فمن غير المؤمنين من يصبح مؤمنا فينضم للمسلمين ومنهم من ينضم للدجال وجيش الكفر (والله أعلم)، أما لو قلنا أن الشمس قبل الدجال فمعناه (غلق باب التوبة) لأنك كما تعلم حفظك الله ظهورها من المغرب يعني أن لا توبة لمخلوق على وجه الكرة الأرضية (وهذا لغط كبير ولا يجوز أن نقول لا يهم الترتيب!)، نسأل الله عز وجل أن يحسن خاتمتنا، بورك فيك.

لغط؟؟

اللغط هو الكلام غير الواضح و الأصوات المختلفة المتداخلة ويكون من الجماعة من الناس

وأعتقد أنه لا يتأتى للفرد الواحد أخي نور الدين ..

أما قبول التوبة فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح:

ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ

أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدَّجَّالُ وَدَابَّةُ الْأَرْضِوقال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضا:

بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَوْ الدُّخَانَ أَوْ الدَّجَّالَ

أَوْ الدَّابَّةَ أَوْ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ أَوْ أَمْرَ الْعَامَّةِأخي نور الدين:

الترتيب غير مهم -على الأقل بالنسبة لي- و قد تضاربت آراء العلماء في ذلك واختلفت،

و الأهم عندي هو:

أن يرزقنا الله توبة نصوحا في الرخاء قبل الشدة و أن يجعلنا ممن سبقت لهم منه الحسنى.

وأنا بإشارتي في أول رد لي هنا إلى طلوع الشمس من مغربها إنما أردت معرفة لماذا

لم يذكروها في تنبؤاتهم بغض النظر عن ترتيب وقوعها؟؟

ودي و تقديري

ـ[نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود]ــــــــ[21 - 09 - 2010, 09:52 م]ـ

لغط؟؟

اللغط هو الكلام غير الواضح و الأصوات المختلفة المتداخلة ويكون من الجماعة من الناس

وأعتقد أنه لا يتأتى للفرد الواحد أخي نور الدين ..

أما قبول التوبة فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الصحيح:

وقال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أيضا:

أخي نور الدين:

الترتيب غير مهم -على الأقل بالنسبة لي- و قد تضاربت آراء العلماء في ذلك واختلفت،

و الأهم عندي هو:

أن يرزقنا الله توبة نصوحا في الرخاء قبل الشدة و أن يجعلنا ممن سبقت لهم منه الحسنى.

وأنا بإشارتي في أول رد لي هنا إلى طلوع الشمس من مغربها إنما أردت معرفة لماذا

لم يذكروها في تنبؤاتهم بغض النظر عن ترتيب وقوعها؟؟

ودي و تقديري

الاعتقاد في الشىء لا يعني القطع يقيناً بالظنة أو التأكيد أخي الفاضل، كما تفضلت عن اللغط فهو كلامٌ غير واضح وقد يأتي من فرد أو جماعة، أما التداخل في الأصوات فهو لا يأتي إلا من جماعة، (وثمة فرق بين الشقين)، أثابك الله على التوضيح بشأن حديث رسول الله، وكما تفضلتَ ثانية وقلتَ أن العلماء قد اختلفوا حول الترتيب فمنهم المؤيد لترتيب معين ومنهم ومنهم، لهذا فما من داعٍ أن نختلف حول أمر في أمرين، وكلاهما (صحيح)، أخيراً هذه هي الغاية المُثلى أن يرزقنا الله بتوبة نصوح قبل فوات الأوان، قبل بلوغ الروح الحلقوم، أو وقوع تلك العلامات الجسام، وذكر اليهود للشمس أو عدمه لا يجب علينا أن ننتظر ما يذكرون أو ناخذه بعين الاعتبار الكامل فهُم أيضاً لم يذكروا سيدنا المهدي حتّى وإن أشاروا بأن المسلمين سيتوحدوا، وكما قلتُ أولاً وقلتَ أخيراً (كذب المنجمون ولو صدقوا)، وإن ما يعنيني ويعنيك كمسلم ويعني كل من له قلب ومازال الإيمان يحركه، انتظار نصر الله عز وجل دون تحديد للشروط سواء الزمن أو الساعة كما فعل اليهود لأن هذا من علم الغيب، أثابك الله وغفر لنا ولك وأيدنا وأيدك بالحق آمين.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير