تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وقالت صحيفة آرجوه اسرائليته بتاريخ (12 مارس 1908 م): (عرف اليهود جيداً بأن الماسونية أحسن وسيلة لإمحاء الدين، الماسونية التي تحقّر وتزيّف الأديان وعقائد الشعوب الأخرى تفتح الطريق لنشر اليهودية وتعاليمها).

وهذا رئيس (اليانس أونيفرسال اسرائيلت) وهو من مشاهير ساسة فرنسا والماسونيين ذوي النفوذ القوي (أدولف اسحق بريمة) يقول في الخطبة التي ألقاها في عام (1860 م) في افتتاح (اليانس): (الاتحاد الذي نريد خلقه ليس بفرنسي أو انكليزي كما أنه ليس بسويسري أو ألماني بل إنه يهودي وعالمي. واجبنا عظيم ومقدس إذ يجب استيلاء المبدأ اليهودي على العالم فاطمئنوا إن النصر حليفنا مطلقاً، فإن الشبكة التي بثت في العالم من قبل إسرائيل أخذت بالتوسع يوماً فيوماً.

فستحقق وعود كتبنا المقدسة. فيقتضي أن نستفيد من كل الفرص التي تسنح لنا فلا نخاف من أي شيء حيث أن اليوم التي ستكون فيه جميع ثروات العالم ملكاً لبني إسرائيل ليس ببعيد - إذا تعمم تطبيق الإشتراكية).

إن أهداف الماسونية ولدت من أعماق قلب اليهودية حيث أنها أسست من قبل (ملك سالاموف) ومعظم علاماتها أقتبست من معبده ومعظم كلماتها ورموزها مقتبسة من اللغة اليهودية وقالت صحيفة (تريبونال جيوف) ومنظماتها المستقلة تحرز الموقع الأول بين المنظمات اليهودية إنها أسست في عام (1843 م) في نيويورك، ولا تزال أقوى منظمة يهودية في أميركا وتمثلها محافل كثيرة في أوربا الشرقية.

وقال المعلق: وهذه الجمعية، بمنظماتها الكثيرة في أمريكا وأوربا الشرقية الشيوعية هي التي ساقت أمريكا والحزب الديمقراطي فيها للتدخل في قضية فلسطين، وهي التي دفعت يهود بولونيا ويوغوسلافيا وغيرها إلى الهجرة والتطوع يحملون أفتك الأسلحة وهم متفننون في أنواع الإرهاب حتى أنشؤوا إسرائيل وفتكو بالعرب عام (47 و1948 م).

وقال حاخام فينا (زت بي جبس) أحد أعضاء محفل (ماسادوك) التابع لجمعية (بني ريت) في الخطاب الذي ألقاه بتاريخ (1922 م): (إنه يوجد في الدنيا - أمبرياليزم - امبراطورية وحيدة لا تخاف من أي شيء ولا يمكن دحرها فهي سلطتنا فقط.

فنحن نتقدم نحو أهدافنا بخطوات وطيدة دون أن يعوقنا مانع وأخيراً قد حان وقت فرض القوانين المالية السرية لليهود والتي نسميها (فيتانس العالية) على العالم بصراحة حيث أن المالية اليهودية ليست بوارثة الامبراطوريات والملوك فقط بل إنها وارثة الدنيا بأجمعها.

إن سياسة الحسنى مع اليهود هي المحبذة فقط وبفضلها يمكن الاحتفاظ بالمراكز، فيجب أن تكون فاجعة الروس راغماً لثورة البلشفية التس أحدثها اليهود في روسيا).

موعظة كبيرة لكل واحد، وأن لا تنسى الحكومات الحديثة وكل الدول في الدنيا هذا الـ (ميما نتوموري)، معناه رمز الموت وهو عبارة عن هيكل عظمي متكون من العضد والجمجمة.

وفي قرارات مؤتمر المشرق الأعظم عام (1923 م) (ص 285 وص 99) ما نصه (إن النضال بين الرأسمالية والطبقة العاملة آخذ بالازدياد في مختلف مناحي الحياة، وعلى الماسونية أن تختار بعزم وتصميم أحد طرفي النضال، يجب العمل على تأميم كافة الصناعات بشتى الوسائل والطرق).

وبعد:

فهذه عجالة مختصرة عن الماسونية التقطتها من مصادرها الحقيقية واضعاً فيها النقاط على الحروف ليعلم السائل والقراء الكرام مدى خطرها والفرق الهائل الشاسع بين خطتها وما تدعيه من خدمة الإنسانية، وإنها إن كانت تخدم الإنسانية كما تزعم فإنما تخدم الإنسانية اليهودية فقط وتهدم ما سواها كما يبصره كل مبصر ولا نجاة للإنسانية الحقة إلا التذرع بتقوى الله {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ... الآية}

ـ[سامي صالح الغامدي]ــــــــ[20 Jun 2010, 12:27 م]ـ

بارك الله فيك , وحمى الله الأمة المحمدية من شرهم. ورحم الله الشيخ عبد الرحمن الدوسري

ـ[د. عبدالرحمن الصالح]ــــــــ[20 Jun 2010, 04:37 م]ـ

هذه موضوعات تعد من ناحية الفكر السياثقافي خارج التاريخ بامتياز بعد ثورة الاتصالات

الكبرى التي ظهرت في العشرين سنة الأخيرة.

الآن مركز سيمون والأيباك تعمل بشكل علني وممنهج.

على المسلمين أن يصلحوا نظامهم السياسي والتعليمي ويثوروا على الكسل والقيم الزائفة

التي فعلت بهم ما لم تفعله الماسونية وغيرها.

على وزراء التعليم والحكومات أن تقلد الثورة التعليمية الناجحة لمحاضير محمد في

ماليزيا ويكفوا عن وجود شماعة يعلقون عليها الأخطاء والتبعات.

وإذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم أي بدلا من أن تلعن الظلام فأشعل شمعة.

هل يصدق مثقف في العالم ما يفعله السياسيون العرب بشعوبهم؟

هل يوجد إنسان في العالم يسمح لفضائيات الفرس أن تبث سمومها عبر أقمارنا الصناعية.

تهددنا بالقتل ليل نهار وتفسد أفكار بعض مواطنينا علينا؟

هل فعلت ذلك الماسونية أم نحن من نفعل ذلك بأنفسنا؟؟

نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم منذ ألف عام وما نزال ضحْكة كل رائي

والله الموفق

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير