تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

السلطنة العلية الشيخ: سليم أفندي، وهو على الشيخ: عمر ابن خليل البلوي البستاني، المدعو: بـ قره حافظ بستاني، وهو على الشيخ الحاج: حسن الفهمي الوديني، الخطيب بجامع السلطان بايزيد، وهو على رئيس القراء صاحب المسلك الشيخ: أحمد أفندي الصوفي القسطموني، وهو على صاحب المسلك الثاني الشيخ: محمد النعيمي الشهير بابن الكتاني، وهو على الشيخ الحاج: حسين ابن الحاج مراد الأرض رومي، وهو على شيخ القراء والمحدثين الشيخ: علي المنصوري؛ بقسطنطينة، وهو على أئمة الهدى، وأعلام الدين، شيوخ مشايخ القاهرة، الشيخ: محمد البقري وسلطان المزاحي وأبي النور علي الشبراملسي، وقرأه الشيخ: سلطان المزاحي على الشيخ: سيف الدين الفضالي، وهو على الشيخ: شحاذه اليمني، وقرأه الشيخ: محمد البقري والشبراملسي، على عبد الرحمن اليمني، وهو على والده الشيخ: شحاذة، وقرأ الشيخ: أحمد الصوفي صاحب المسلك على الشيخ: محمد أفندي، المعروف: بجلبي أفندي، وهو على الشيخ: شعبان أفندي، وهو على الشيخ: محمد بن جعفر، المعروف بأولياء أفندي وهو على الشيخ: أحمد المسيري المصري صهر ناصر الدين الطبلاوي، وقرأه الشيخ: أحمد المسيري والشيخ: شحاذة اليمني على: ناصر الدين الطبلاوي، وهو على القاضي: زكريا الأنصاري، وهو على الشيخ: العقبي والنويري وفخر الدين الضرير، وهو على إمام القراء والمحدثين: شمس الدين محمد بن الجزري، وقرأ ابن الجزري على: أبي محمد عبد الرحمن البغدادي، وهو على الإمام: أبي عبد الله محمد ابن عبد الخالق المصري، وهو على: أبي الحسن علي بن شجاع العباسي، وهو على الإمام: القاسم بن فيرَّة الشاطبي الرعيني، وهو على: أبي الحسن علي بن هذيل، وهو على: أبي سليمان ابن القاسم الأموي، وهو على إمام القراء: أبي عمرو الداني، على: أبي الفتح فارس بن أحمد. على: ابن الأشعث. على: أبي نشيط. على: قالون. على الإمام: نافع المدني. على الإمام: أبي جعفر يزيد بن القعقاع، و عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، ومسلم بن جندب وشيبة ابن نصاح، وقرأ عبد الرحمن بن هرمز على: ابن عباس، وقرأ ابن عباس على: أُبَيِّ بن كعب الخزرجي، وهو على: سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمين الوحي سيدنا جبريل عليه السلام، عن رب العزة سبحانه جل جلاله وعظمت آلائه. وبقية أسانيد القراء العشرة y مبسوطة في النشر، فليراجع ثمة، وأوصيته فيما قرأه عليَّ، وتلقاه مني؛ بشرط أن لا يتخطاه، ولا يخلطه بسواه، وأن يسير به بأمانة الله، وأن لا ينشر العلم إلا لله، وأن لا يجعل اعتماده إلا على الله، وأن لا ينساني من صالح دعواته، في خلواته وجلواته، ولمشايخي ولوالدي ولإخواني المسلمين، أحياءً ومنتقلين، إجازة صحيحة، مقرونة بالنية والتلفظ، مشحونة بالتحرز والتلفظ، وأن يقول الحق، وهو يهدي السبيل. سبحان ربك ربِّ العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمي %قاله الفقير إلى ربه محمد ياسين ابن المرحوم الحاج وحيد الجويجاتي، غفر الله له، ولوالديه ولمشايخه، وللمسلمين أجمعين. ووقع الختام في اليوم السابع عشر من شهر ذي القعدة، سنة ألف وثلاثمائة وتسعة وسبعون، من هجرة من له الثناء الحسن من ربه (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وحزبه) وذلك في دمشق الشام بالمهاجرين، بسفح جبل قاسيون، والحمد لله رب العالمين {

_أقول: هذا هو النصُّ الحرفي للإجازة التي أخذها شيخنا، الشيخ: محمد بن إسماعيل السيد إسماعيل، الدمشقي، العربيلي (أمدَّ الله في عمره) من شيخه الشيخ: محمد ياسين بن وحيد الجويجاتي (رحمه الله) مع صورة لنفس الإجازة. وذلك في الطبعة الأولى من هذا الكتاب. وقد وفقني الله تبارك وتعالى بالحصول على صورة لإجازة شيخ قراء عصره العلامة المقرئ الشيخ:

عبد القادر قويدر، من شيخه شيخ المقرئين في البلاد الشامية في عصره أيضاً العلامة الشيخ: عبد الله المنجد. فأثبتها مع سابقتها ـ حيث كنت قد أتيت بصورة إجازة تلميذ تلميذه ولا يليق الاستبدال هنا أو حرمان الفضل لأهله، بحذف شئ جليل من مثل هذه الإجازة مثبتة في طبعة كتابنا الأولى؛ خاصة وأن في الزيادة إفادة. لذا تركت الأصل على ما كان عليه في طبعته الأولى، وأضفت هذه الصورة المباركة لهذا السند العظيم، والأصل أن أقتصر عليها، ولكن القاعدة الشرعية تقول: من سبق إلى مباح فهو أحق به. و لكن اقتصرت في هذه علي الصورة لجلاء الخط فيها وهي مكتوبة يقينا بخط الشيخ: عبد القادر قويدر، حيث إنه كان خطاطاً أيضاً، وقد اطلعت على نماذج من خطه في الكتاب الذي نسخه بيده وهو: تحريرات الإزميري) .. كل هذا لاستيفاء فوائد جمة لأهل هذا الفن؛ ولبيان السند العالي، والإسناد من الدين. وبيان فضل هذه النخبة من العلماء الأماثل، الذين أسهروا ليلهم، وبذلوا جُلَّ وقتهم، في خدمة القرآن الكريم وأهله، تغمَّدهم الله جميعا برحمته وأسكنهم فسيح جنّته.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

الهوامش

لو قال الشيخ غي الإجازة بدلاً من كلمة (المرحوم) كلمة (رحمه الله) لكان أولى فالثانية جملة دعائية.

الصواب: التقريب (أي تقريب النشر) والله أعلم أ. هـ المقرئ الشيخ: محمد إحسان السيد حسن

اسم الشيخ هو: الشيخ عبد القادر بن أحمد سليم قويدر، الملقب بـ (صْمَادِيَّة) وليس الشيخ قويدر، انظر ترجمته في كتاب (هداية القاري إلى تجويد كلام الباري) للشيخ: عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي، الطبعة الثانية، مكتبة طيبة بالمدينة المنورة، والترجمة برقم (60): 2/ 809، لأن هناك أسرة أخرى في عربيل باسم (الشيخ قويدر).ا. هـ

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير