تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[عزدبان]ــــــــ[25 - 05 - 2007, 06:54 م]ـ

من ضمن المحاولات التي حرص أعداء القرآن عليها سعيا منهم للنيل من القرآن الكريم, هو الطعن في لغة القرآن, لما تمثله اللغة القرآنية من تحدٍ خالد لكل الخارجين عن الخط الإلهي.

.

بوركت يا دكتور حجي.

ولكن هل تُقبل عندكم الكلمات التي لونتها؟

"اللغة" ... ومنه اللغو .. يفضل عدم إضافتها للقرآن الكريم من وجهة نظري.

والله عز وجل ما أشار لا من قريب ولا من بعيد على هذه الإضافة، فدائما ما نجد "اللسان العربي" وليس "اللغة العربية".

اللغة العربية هي ما يتحدث به العرب ... و"بلسان عربي مبين" كان القرآن.

ـ[د. سليمان خاطر]ــــــــ[28 - 05 - 2007, 06:53 م]ـ

أرى أن الموضوع برمته لا يحتاج إلى المناقشة؛ فما الموضوع المختلف فيه بين القرآن وكلام العرب حتى يكون أحدهما حجة على الآخر، ونثير مثل هذا السؤال المفتعل؟ مرحبا بالفتى العربي في المنتدى. وعليه السؤال عما يحتاج إلى سؤال. وليس السؤال من أجل السؤال.

ـ[المولع]ــــــــ[28 - 05 - 2007, 07:07 م]ـ

أخي الفاضل:

في القرآن الكريم ألفاظ هي أعجمية الأصل عربت بعد ذلك كـ إستبرق سندس مشاكاة ..

ولا نحتاج إلى أن نتمحل لنثبت أن لها اصلا في العربية

أضف إليها أيضا أسماء الأنبياء

ثم اخبرني وأنت قد استطعت أن تتمحل لموسى وإدريس ..

ما تقول في إبراهيم وجبريل ....

ـــ ما أشبه قولك في (فرعون) بقول الأول في (العصفور) ـــ

ـ[عزدبان]ــــــــ[28 - 05 - 2007, 11:38 م]ـ

أخي الفاضل:

في القرآن الكريم ألفاظ هي أعجمية الأصل عربت بعد ذلك كـ إستبرق سندس مشاكاة ..

ولا نحتاج إلى أن نتمحل لنثبت أن لها اصلا في العربية

أضف إليها أيضا أسماء الأنبياء

ثم اخبرني وأنت قد استطعت أن تتمحل لموسى وإدريس ..

ما تقول في إبراهيم وجبريل ....

ـــ ما أشبه قولك في (فرعون) بقول الأول في (العصفور) ـــ

لا "عُجمة في القرآن"

وهو ليس تمحل، فذانك كان من دراسات قرآنية متينة ..

تابع هنا www.ahlulquran.com

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[28 - 05 - 2007, 11:50 م]ـ

هذه المسألة تشبه مسألة (هل العقل يقدم على النقل أو النقل يقدم على العقل)

والصواب أنه لا يمكن أن يحدث أصلا تعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح

فالقرآن كلام الله عز وجل، وقد أنزله بلسان عربي مبين، وهذه شهادة منه عز وجل أنه جار على سنن كلام العرب، وكلام العرب أيضا يصدق ذلك، فما من شيء في القرآن إلا وله شاهد في كلام العرب، وما حديث نافع بن الأزرق وسؤالاته لابن عباس منكم ببعيد

وقد كان أبو بكر بن الأنباري يحفظ ثلاثمائة ألف شاهد من الشعر على ما القرآن الكريم!

وإذا كان بعض النحويين أنكر بعض القراءات لمخالفتها العربية، فإن هذا بقدر علمه، وبحسب ما وصل إليه من كلام العرب، ومن عرف حجةٌ على من لم يعرف، وهذا ليس خاصا بالقرآن، فكثير من النحويين ينكر أشياء معلومة من كلام العرب لأنها لم تصل إلى علمه أو بدعوى مخالفتها للقياس أو غير ذلك.

ـ[عزدبان]ــــــــ[29 - 05 - 2007, 10:30 م]ـ

هذه المسألة تشبه مسألة (هل العقل يقدم على النقل أو النقل يقدم على العقل)

والصواب أنه لا يمكن أن يحدث أصلا تعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح

فالقرآن كلام الله عز وجل، وقد أنزله بلسان عربي مبين، وهذه شهادة منه عز وجل أنه جار على سنن كلام العرب، وكلام العرب أيضا يصدق ذلك، فما من شيء في القرآن إلا وله شاهد في كلام العرب، وما حديث نافع بن الأزرق وسؤالاته لابن عباس منكم ببعيد

وقد كان أبو بكر بن الأنباري يحفظ ثلاثمائة ألف شاهد من الشعر على ما القرآن الكريم!

وإذا كان بعض النحويين أنكر بعض القراءات لمخالفتها العربية، فإن هذا بقدر علمه، وبحسب ما وصل إليه من كلام العرب، ومن عرف حجةٌ على من لم يعرف، وهذا ليس خاصا بالقرآن، فكثير من النحويين ينكر أشياء معلومة من كلام العرب لأنها لم تصل إلى علمه أو بدعوى مخالفتها للقياس أو غير ذلك.

بوركت .. هل أجد عندك كتبا متخصصة في روايات القرآن، رُد فيها لقراءات معينة؟

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 05 - 2007, 01:05 ص]ـ

لو نظرت في كتب التفسير لوجدت كثيرا من ذلك حتى عند الطبري أحيانا!

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 05 - 2007, 10:21 ص]ـ

ينظر هنا:

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=22549

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير