تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[مصطلحات]

ـ[هزار]ــــــــ[31 - 05 - 2007, 02:48 م]ـ

:::

اريد ان اعرف ما هو تعريف هذه الكلمات

لقد بحثت كثيرا ولكنني لم اجد

ها هن المصطلحات:

التصريع:

السجع:

حرف الروي:

الطباق:

المقابله:

الف الاطلاق:

علم الصرف:

علم النحو:

الجناس:

التشخيص:

المعلقات:

WIDTH=400 HEIGHT=350

ـ[عاملة]ــــــــ[31 - 05 - 2007, 04:10 م]ـ

التصريع عند أهل العروض، هو جعْل قافية الشّطْر الثاني نفْس قافية الشّطْر الأوّل، وزْناً ورويّاً وحركة إعراب، ويَكْثر في مطْالع القصائد، ولكنّه ليس لازماً؛ وهو من أنواع السّجع، على القوْل بجريان السّجع في الشّعْر، ونظيرٌ ومشابهٌ له على القوْل باختصاص السّجع بالنّثْر.

والسّجْع عند أهل البديع، يُطْلَق على أربعة معانٍ:

أ. هو واحدٌ من المحسّنات اللّفْظيّة، وهي طريقةٌ في الكتابة والإنشاء لاقتْ رواجاً كبيراً في العصْر العبّاسيّ، وهو عبارةٌ عن توافق الفاصلتيْن في الحرْف الأخير.

ب. وقد يُطْلَق على نفْس الكلمة الأخيرة من الفقرة، وذلك لأجل أنّها موافقةٌ للكلمة الأخيرة من الفقرة الأُخْرى.

ج. وقد يُطْلَق على الكلام الذي يشْتمل على الكلمة المسجّعة، والذي حصل في التوافق المذكور.

د. وقد يُطْلَق على الفقْرة التي تحْتوى على السّجع بتمامها.

والرّويّ هو الحرْف الأخير من القافية، والذي تُؤسَّس القصيدة عليْه وتُنْسَب إليْه. ومعنى أنّها تؤسَّس عليْه: أنّ جميع أبيات القصيدة يجب أنْ تَنْتهي بنفْس هذا الحرْف. ومعنى أنّ القصيدة تُنْسَب إليْه: أنّ الحرْف الأخير إنْ كان لاماً مثلاً، قيل للقصيدة: إنّها لاميّةٌ، وإذا كان عيْناً، قيل لها: إنّها عيْنيّةٌ، وهكذا ...

والطّباق مُصْطَلَحٌ بديعيٌّ، المقصود منه: الجمْع في كلامٍ واحدٍ بيْن اللّفْظيْن الدّالّيْن على الضّدّيْن، كاللّيْل والنّهار، أو ك يَضْحك ويبْكي، أو ك لنا وعليْنا .. وهكذا .. وربّما سُمّي: مطابقةً أو تطبيقاً أو تضادّاً أو تكافؤاً.

والمقابلة مُصْطَلَحٌ يُسْتَعْمل في عدّة علوم، منها: الحساب، والتنجيم، والمنطق، والبديع. ونقتصر على معناه بحسب علْم البديع، لأنّ الظّاهر أنّ هذا هو المقصود لكم، وهي: أنْ يُؤْتى بمعنَيَيْن متوافقيْن، أو معانٍ متوافقة، ثمّ بما يُقابلهما أو يُقابلها، على الترتيب؛ أي: أنْ يتمّ فرْز الكلام إلى مقْطعيْن، المقْطع الأوّل يُذْكَر فيه مجموعةٌ من المعاني المتوافقة، والمقْطع الثاني يُذْكَر فيه مجموعةٌ من المعاني التي تضادّ المجموعة الأُولى وتناقضها.

وألف الإطلاق هي الألف التي تكون لإشْباع حرف الرّويّ المفْتوح، توضيحه: أنّ الرّويّ لو كان حرْفاً مفْتوحاً، وأردْنا أنْ نُشْبِعَه، فإنّنا نلْجأ إلى مدّ هذه الفتْحة التي تكون عليْه، والفتْحة عندما تُمَدّ تتحوّل لتُصْبح ألفاً، كما أنّ الضّمّة عندما تُمَدّ تُصْبح واواً، والكسْرة ياءً. وهذه الألف نُسَمّيها بألف الإطلاق، لأنّ المدّ يُطْلِق الرّويّ ويُخَلِّصه من التقيّد والضّيق اللاّحق له بسبب الحركة ..

وأمّا علْم الصّرْف، ويُسَمّى علْم التصريف أيضاً، وقد عرّفه ابن الحاجب في الشّافية بأنّه: علْمٌ بأصولٍ تُعْرَف بها أحوال أبنية الكلِم التي ليْستْ بإعرابٍ ولا بناء.

وأمّا علْم النّحْو فقد عرَّفه ابن النّاظم في شرْحه على ألْفيّة والده بأنّه: العلْم بأحكامٍ مُسْتَنْبطةٍ من استقراء كلام العرب ـ أعني: أحكام الكلِم في ذواتها أو فيما يَعْرض لها بالتركيب ـ لتأدية أصْل المعاني من الكيفيّة والتقديم والتأخير، ليُحْترز بذلك عن الخطأ في فهْم معاني كلامهم، وفي الحذْو عليْه.

وأمّا الجناس، ويُسَمّى تجْنيساً أيْضاً، وهو عند أهل البديع من المحسّنات اللّفْظيّة، وهو تشابه اللّفْظيْن في اللّفْظ، أي: في التلفّظ، بأنْ يُؤْتى بكلمتيْن متوافقتيْن لفْظاً متخالفتيْن معاً، كأنْ يُقال: حلقْتُ لحيْة موسى بموسى.

وأمّا التشْخيص، فهو في المسْرح التجسيد والتمثيل لأدوار الشّخْصيّات المختلفة. وفي الأدب هو إسباغ الإنسانيّة على الأشياء والجوامد، وبعْث الرّوح الإنسانيّة فيها، كقوْل الشّاعر:

ولقد بكيت على سرب القطا إذْ مررْنَ بي فقُلْتُ ومثْلي بالبكاء جدير

أسرْب القطا هل مَنْ يُعير جناحه لعلّي إلى مَنْ قد هوْيْتُ أطير

حيْثُ جسّد الشّاعر سرْب الحمام منزّلاً إيّاه منزلة الإنسان طالباً منه أنْ يُعيره جناحيْه ...

وأمّا المعلَّقات، وتُسَمّى أيضاً: المذهَّبات، والسّموط (العقود)، وهي مجموعةٌ من القصائد الشّهيرة الواصلة إليْنا عن شعراء العصْر الجاهليّ، مُخْتَلَفٌ في عددها، هي عند بعْضهم، كالزّوْزنيّ، سبعةٌ، وعند آخرين، عشْرةٌ. ومُخْتَلَفٌ أيْضاً في سبب تسْميتها، فقال بعْضهم: سُمِّيَتْ كذلك لأنّ العرب في الجاهليّة اشتدّ إعجابهم بها فكتبوها بماء الذّهب وعلَّقوها على جُدْران الكعْبة زادها الله شرفاً. وقال آخرون: سُمِّيَتْ كذلك لأنّ كانتْ من القصائد الرّائعة التي تُعَلَّق في خزائن الملوك ..

أرجو أنْ أكون قد ساعدْتُ شيئاً ما في الوصول إلى المطْلوب .. والله من وراء القصد ..

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير