تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

شكرا ابنة الإسلام وجزاك الله خيرا على تحليلك المقبول، وحكمتك البالغة، فالعلماء المسلمون أراهم بمنأى عن ذلك، وهم يحترمون من خالفهم الرأى، هكذا تعلمنا منهم أدب المناظرات.

حياكم الله، وهدانا جميعا للخير والرشاد. أبو أحمد (محمد يسري).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[30 - 06 - 2009, 12:57 م]ـ

للفائدة:

(دفاعا عن الإمام الكسائي)

http://www.alukah.net/articles/1/6769.aspx

ـ[احمد السنيد]ــــــــ[30 - 06 - 2009, 06:29 م]ـ

أخوتي الأفاضل،

لي تعقيب على هذه القصة.

هذه القصة تذكر كثيرا في كتب النحو والتراجم لكنها في الحقيقة تتهم الكسائي رحمه الله بعدة تهم منها رشوة الأعراب والتآمر والكيد لسيبويه رحمه الله والكذب على اللغة وعلى لسان العرب وعلى العلم.

وكل تهمة من هذه التهم تعد تهمة خطيرة لا نرضى لأنفسنا ومن نحب أن يتهم بها، فكيف نرضاها لعالم جليل كالكسائي رحمه الله، وهو أحد القراء السبعة وشيخ مدرسة الكوفة وله من العلم والفضل ما له.

فلعل هذه القصة تكون من وضع الرواة، فمسألة كذب الرواة واردة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".

ثم هذه القصة لم تصلنا من أحد من الحاضرين، بل وصلت كما قيل عن طريق الأخفش عندما أخبره أستاذه سيبويه رحمه الله عنها ثم ودعه ورحل.

والقصة كما قلت تذكر في كتب كثيرة مع اختلاف في الروايات وفيها تضارب، فبعضهم يقول إن الأعراب كانوا من عرب الحطمة ولم يكونوا بالفصحاء، وقيل: لم ينطقوا العبارة وإنما اكتفوا بقول "القول ما قال الكسائي"، فإن كانوا ليسوا بالفصحاء ولسانهم يقوى على نطقها بالنصب فلِمَ لم ينطقوها؟

وإن سلمنا بأصل المسألة ووقوع المناظرة فلا نسلم أبدا بما حيك حولها من اتهامات للكسائي رحمه الله تعالى.

وما كتبت هذا إلا من باب الذب عن العلماء، فإن صوابا فمن الله، وإن خطأ فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله العظيم.

لك جزيل الشكر وبارك الله فيك فقد اصبت وقد تمت كتابه الكثير من تاريخنا على ايدى مستشرقين واعداء للامة0

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير