تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[زيد العمري]ــــــــ[27 - 06 - 2005, 06:03 م]ـ

لنترك الأمر لذويه يُفتوا فيه!!!!!!!!!!!!!!!!!

ويجولوا كلَّ مجال

ـ[أبومصعب]ــــــــ[27 - 06 - 2005, 06:14 م]ـ

يا أخي زيد قد تركناه ألم تقرأ قولي: (وبعد هذا، أقف بجانب أخي المدرس، أنتظر معه إغاثة أساتذتنا الأفاضل)

لكن ماذا عن طلبي ?????

ـ[زيد العمري]ــــــــ[28 - 06 - 2005, 01:46 ص]ـ

أحرف التنبيه:

1: ها- حرف تنبيه للمخاطب، ويدخل على اسم الإشارة: هذا أخي، هؤلاء إخوتي

ويجوز أن تدخل بين (ها) و (ذا) كاف التشبيه: أهكذا أمرك؟

أو ضمير الرفع: ها أنا ذا، ها أنا قادم، ويحسن أن يليه اسم الإشارة: ها أنا ذا قادم

أو الفعل الماضي المقترن بقد: ها قد نجحنا

وتلحق (ها) أي: يا أيها الرجل اتعظْ

2: يا: حرف للنداء يقصد به التنبيه هنا:"ألأ يا اسجدوا .. "

3: ألا: يستفتح بها الكلام: " ألا إنَّ أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون "

4: أما: مثل ألا، وتكثر قبل القسم: أما والله إنَّ الظلم شؤم

أخي أبا مصعب!

قلتَ:

وإلى ذلك الحين أطلب من أخي زيد - إن لم يكن لديه مانعا - أن يفصل لنا القول عن حروف التنبيه وله شكري

فالصواب فيها: مانع (اسم يكن)

والأصح: أحرف لا حروف لأنها جمع قلة (ومنهم من يجيز " حروف")

كمن يقول أهرامات مصر، فالأصح قوله: أهرام، لأنَّ أهرامات جمع الجمع، نحو: بيوت بيوتات

قلتَ:

ولا تكون (يا) في قولنا (يا حبذا) للنداء بتقدير (يا قوم حبذا)

بل تكون تكون، وهناك من يجيز كونها حرف تنبيه أو أداة نداء أو الاثنين معا ولا أراني أخالفك هنا، فالمسألة ما الأوجب.

وما قولك في:"يا ليت شعري"؟؟

فلنترك الأمر لذويه يُفتوا فيه!

ـ[هيثم محمد]ــــــــ[28 - 06 - 2005, 12:35 م]ـ

هذا الإعراب أنقله لكم

يا حبذا جبل الريان من جبل وحبذا ساكن الريان من كانا

يا: أداة نداء مبنية على السكون، والمنادى مقدر: يا رجلُ.

حبذا: فعل وفاعل.

جبل: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف والجملة قبله خبر له.

الريان: مضاف إليه مجرور.

من جبل: من حرف جر زائد، مجرور لفظاً منصوب محلاً - تمييز -.

ساكن: مبتدأ مرفوع، والجملة قبله خبر عنه.

الريان: مضاف إليه مجرور.

من: اسم موصول مبني، في محل رفع بدل من ساكن.

كان: فعل ماض تام، وفاعله مستتر فيها. والجملة من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها

ـ[أبومصعب]ــــــــ[28 - 06 - 2005, 08:55 م]ـ

قلتَ:

ولا تكون (يا) في قولنا (يا حبذا) للنداء بتقدير (يا قوم حبذا)

بل تكون تكون، وهناك من يجيز كونها حرف تنبيه أو أداة نداء أو الاثنين معا ولا أراني أخالفك هنا، فالمسألة ما الأوجب.

وما قولك في:"يا ليت شعري"؟؟

فلنترك الأمر لذويه يُفتوا فيه!

بارك الله فيك أخي زيد، ولا شك أنك من ذويه،

لكن (يا) في قولنا (يا حبذا) هي للتنبيه لا غير، أما القول بأنها للنداء فقد أشرت إلى أنه يفتقر إلى شاهد يثبت فيه المنادي،

أما يا ليت شعري، فلك أن تعتبرها للنداء أو للتنبيه، فقد وجد المنادى مذكورا في هذه الحالة

ولك مني التحية والتقدير،

كما أعتذر إليك أخي زيد عن عدم قدرتي على متابعة هذا النقاش الطيب معك لظروف خاصة،

ملاحظة: ولا تترك الأمر لذويه يُفتوا فيه، فما المانع من أن تصبح من ذوييه!

دمت بخير وإلى اللقاء قريبا إن شاء الله

أخوك أبو مصعب

ـ[أبومصعب]ــــــــ[01 - 07 - 2005, 11:56 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي زيد هذا شاهد في ليت:

يا سَلمُ لَيتَ لِساناً تَنطِقينَ بِهِ * قَبلَ الَّذي نالَني مِن حُبِّكُم قُطِعا

وحبذا العودة إلى (حبذا):

قال سيبويه رحمه الله 2/ 182:

وزعم الخليل، رحمه الله، أن (حبّذا) بمنزلة: حبّ الشيء، ولكن (ذا) و (حبّ) بمنزلة كلمة واحدة، نحو: (لولا) وهو اسم مرفوع كما تقول: (يا ابنَ عمَّ) ف (العمُّ) مجرورٌ ألا ترى أنك تقول للمؤنّث: (حبّذا) ولا تقول: (حبّذهِ) لأنه صار مع (حبّ) على ما ذكرتُ لك وصار المذكّر هو اللازم لأنه كالمَثَل)

والظاهر أن قوله (وهو اسم مرفوع) يعود على (ذا) وهو قول ابن مالك رحمه الله:

وَمِثلُ (نِعمَ) (حَبَّذَا) الفَاعِلُ (ذَا) * وَإن تُرِد ذَمًّا فَقُل: (لاَ حَبَّذَا)

قال ابن الأنباري رحمه الله في أسرار العربية 113:

فإن قيل فلماذا ترفع المعرفة بعده، نحو: (حبَّذا زيد رجلا)؟ قيل: لخمسة أوجه:

الوجه الأول: أن تجعل (حبذا) مبتدأ و (زيد) خبره

والوجه الثاني: أن تجعل (ذا) مرفوعا ب (حب) ارتفاع الفاعل بفعله وتجعل زيدا بدلا منه.

والوجه الثالث: أن تجعل (زيدا) خبر مبتدأ محذوف، كأنه لما قيل (حبذا) قيل: (من هو؟) قيل: (زيد) أي: (هو زيد)

والوجه الرابع: أن تجعل (زيدا) مبتدأ، وحبذا (خبره).

والوجه الخامس: أن تكون (ذا) زائدة، فيرفع زيد (حب) لأنه فاعل، وهو اضعف الأوجه.

فأنت كما ترى قدم ابن الأنباري إعراب (حبذا) مبتدأ على غيره

أخي زيد أراك تكثر من استعمال (ذويه) وأظن أنك تقصد جمع (ذو) التي بمعنى (صاحب) أي (أصحابه) و (أهله)، ولا يضاف (ذو) إلا إلى اسم جنس ظاهر كما في الحديث: (تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)،

قال ابن عقيل رحمه الله: (واعلم أن (ذو) لا تستعمل إلا مضافة، و لا تضاف إلى مضمر، بل إلى اسم جنس ظاهر غير صفة، نحو: (جاءني ذو مال)

وشذ إضافته إلى الضمير ومن ذلك قول كعب بن زهير بن أبي سلمى:

ضَبَحنا الخَزرَجِيَّةَ مُرهفاتٍ * أَبارَ ذَوي أَرومَتِها (ذَووها)

فما قولك يا زيد؟؟

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير