تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبومحمدع]ــــــــ[01 - 10 - 2010, 04:13 م]ـ

وعليكم السلام

على أرض الواقع أصبحت تقريبا مثلك

الغريب أن من لا تتوقعه أحيانا يدهشك بموقف يعجبك ولا تتوقع أن يصدر من شخص تقف سنين طويلة بينك وبينه

قلة من الأصدقاء نتذكرهم لأن بصماتهم لا تمحى وهؤلاء هم الناس الأجمل

والأجمل منهم هم الذين يتذكرونك وتنساهم أنت

صدقت أبا وسن ما أضفتَه غفلت عنه وهو إشارة مجرب.

لستَ تعدم تجارب أعلم ذلك:)

حييت.

ـ[الخطيب99]ــــــــ[02 - 10 - 2010, 07:15 ص]ـ

السلام عليكم

شخص من عليه القوم في مجتمعه هكذا يصفونه تمت المشاركة معه في عمل تجاري لسمعته وإذ الأيام تكشف غير ما يقوله عنه الناس و مجتمعه

الخسارة المالية كانت كبيرة لاحول ولا قوة إلا بالله

*

لذلك

ما كل ما يلمع ذهباً

ـ[زاهر الترتوري]ــــــــ[02 - 10 - 2010, 02:27 م]ـ

في السنة الأخيرة من دراستي الجامعية صرت أتغيب كثيرا عن المحاضرات وخاصة محاضرات من كانت تربطني بهم علاقة طيبة من أساتذتي الكرام.

لم أحضر في مادة .... سوى ست محاضرات بمعدل تسع ساعات، هذا الأمر لم يرض أستاذي وكان بإمكانة أن يرسبني فيها بسبب الغياب لكنني كنت على ثقة بأنه لن يرسبني خاصة وأنني حصلت على ثاني أعلى علامة معه في متطلب سابق للمادة، ومن كان يحصل على علامة في الثمانين كان يشار إليه بالبنان.

لم أحصل على هذه العلامة لأنني أفضل ممن لم يحصلوا عليها فقد اجتمع في هذه المادة ثلة من خيرة طلبة التخصص لكنني عرفت من أين تؤكل الكتف بعد أن اكتشفت سر الوصول.

كان الدكتور يحبني لكنه تفاجأ بوجودي في الجامعة أكثر من مرة بعد خروجه من المحاضرة

كان يعلق على تغيبي وكنت أضحك في وجهه ويبادلني نفس الابتسامات لكنني لم أكتشف ما وراءها

وبحمد لله فقد حصلت على مجموع اثنتين وأربعين علامة من خمسين في الامتحانين الأول والثاني وبذلك ضمنت علامة متقدمة

وفي الامتحانات النهائية أصبت بوعكة صحية ألزمتني الفراش فلم أتمكن من أداء الامتحانات في موعدها مع زملائي

وعندما عدت إلى الجامعة اتفقت مع أساتذتي على مواعيد للامتحانات، وبفضل الله تجاوزتها بما يرضي سوى تلك المادة فقد رأيت نفسي أمام شخصية آخرى غير التي أعرفها

استقبلني في مكتبه أهلا أهلا أهلا زاهر

إلى الآن الوضع مطمئن فالاستقبال حار

أخرج من جيبه علبة حلو فاخر وأعطاني واحدة

تعالى بجانبي يا حبيبي

الله الله ما هذا؟

صحيح هو يحبني لكن ... ، في الأمر ما يثير الدهشة

ثم قال: (أيوه)

تتوقع سؤالا مفتوحا كالعادة، لا يا حبيبي، وأخرج ورقة من مكتبه وقال: جاوب أشوف يا باشا

عرفت عندها أنني وقعت

نظرت في الورقة فصدمت، كأنني أنظر في طلاسم

قال لي: الأسئلة صعبة؟ لا صعب عليك فمن يحصل على علاماتك دون أن يحضر المحاضرات يستطيع الإجابة عن أي سؤال، ثم قال في الورقة ثلاث وثلاثون نقطة وكل نقطة عليها علامة ونصف سأعطيك على كل نقطة علامتين.

وأمام ذهولي وتعجبي قال لي: لا عليك، سأعتبر خمس نقاط صحيحة من النقاط التي أخطأت فيها

يعني عشر علامات لوجه الله تعالى، ماذا تريد أكثر؟

وبعد ذلك الامتحان العسير سلمت الورقة وهممت بالخروج فقال لي انتظر لأصحح الورقة أمامك

وبعد التصحيح قال لي أنت الآن حصلت على مجموع ثمان وخمسين يعني راسب ومع ذلك سأدفعك إلى الستين لتنجح

يعني رسبت وأنا من نجحتك

في الفصل الثاني صارحني وقال في تعليق له على ما حدث: تألمتُ كما تألمتَ لكنني فعلتُ ما فعلت لأعطيك درسا لن تنساه.

ـ[محمد الجبلي]ــــــــ[02 - 10 - 2010, 04:17 م]ـ

لي موقف شبيه بموقفك أخي زاهرا لكن لم تكن الثقة هي السبب بل الغرور

فقد كنت أتغيب وأنجح بمعدلات ممتازة لأن بعض الأساتذة لا يحاسبون على الغياب حتى وقعت في يد أستاذ جاد جدا جدا

إن لم تحضر معه فلن تستطيع الإجابة لأنه وبكل بساطة يشرح ثم يملي على الطلبة من مذكرة قام بجمعها من أغلب الكتب التي تختص بفقه اللغة وأخوكم يعرف اللغة ولا يدري ما فقه اللغة فتوقعه شيئا مما يعرفه من نحو أو صرف أو نقد

يوم الامتحان النصفي ذهبت كالعادة للمكتبة أطلب مذكرة فقه اللغة للأستاذ الخماش فارتعد صاحب المكتبة وقال ممنوع لأن الأستاذ منع تصوير أي من ملزماته فقصدت أحد الزملاء وأخذت دفتره وذهبت لأصوره فأبى أيضا صاحب المكتبة ولم يكن الوقت يسفعني للذهاب خارج الجامعة والتصوير فلم يبق غير نصف ساعة على الامتحان ....

لم أهتم بالأمر فقد تعودت على درجات مقنعة اعتمادا على ما لدي ........

الامتحان: جاء مفاجئا ولو عصرت مخي عصرا فلم أكن لأحصل على أكثر من 10 درجات من 40

قررت أن أصور في المستقبل محاضراته أولا بأول وفعلت وكنت طبعا أغيب ويوم الامتحان النهائي كنت واثقا من درجة كاملة على العشر لتصبح خمسين درجة وتبقى عشر درجات على السحر الذي سيصاب به الأستاذ ممن لا يحضر ويحصل على درجة كاملة .......

والمفاجئة كانت يوم الامتحان النهائي عندما جاء إلي ونظر إلى اسمي على الورقة وأخرجني من القاعة قائلا: أنت محروم من الامتحان يا ولدي وأتمنى أن تواظب في فصل قادم ....

فلم أخرج فتركني قليلا ثم قال لي: ألا تظنني صادقا؟ إذن أنت لا تفهم الكلام اخرج أرجوك ولا تعطلني وخذ معك ورقة الأسئلة لتتمرن عليها:)

فخرجت أجر أذيال الخيبة والندم وسجلت نفس المادة في الفصل التالي عند نفس الأستاذ وأخبرني بالحد الأعلى للغياب من أول محاضرة فواظبت - طبعا لم أفوت الاستفادة من عدد المحاضرات التي يمكن غيابها دون حرمان - وسجلت عنده في فصل آخر المعجم وعلم الدلالة ولله الحمد حصلت على درجات عالية جدا في المادتين ....

أذكر في أحد محاضرات المعجم وعلم الدلالة كان يسأل وأنا أجيب فكان يبتسم ثم قال لي: أنا أعرف مستواك لكن النظام عندي لا كبير عليه

أشكر الأستاذ سالم الخماش فقد علمني ألا أستهين بالأمور قبل أن يعلمني من علمه الزاخر في علوم اللغة

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير