تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

[حوارمع الدكتور يحيى زمزمي وكيل كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى]

ـ[إبراهيم الجوريشي]ــــــــ[04 - 03 - 06, 05:54 م]ـ

حوار

مع الدكتور يحيى زمزمي

وكيل كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى

حاوره: زهير ريالات

فضيلة الدكتور يحيى بن محمد زمزمي -وكيل كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى بمكة المكرمة والأستاذ المشارك في القرآن الكريم وعلومه- قلب نابض بهموم الأمة بما يُقَدِّمه من إسهامات -من خلال ما يكتب ويحاضر- في ربط القرآن بواقع الأمة والتحديات التي تواجهها، وإيجاد الحلول لأزماتها من وحي القرآن والسنة؛ حيث تعارض عنده بين فقه الدين وفقه الواقع.

وضيفنا -القادم إلينا من أرض الحرم- إلى جانب ذلك داعية إسلامي يحمل همَّ الدعوة؛ فهو أمين عام جمعية (مراكز الأحياء)، ومن المشاركين في (مشروع تعظيم البلد الحرام)، وإمام وخطيب جامع (الطبيشي) بمكة المكرمة.

له مجموعة من الكتب والأبحاث منها:

- آداب الحوار في ضوء الكتاب والسنة.

- شرح السنباطي على الشاطبية – دراسة وتحقيق.

- حقوق الإنسان – مفهومه وتطبيقاته في القرآن الكريم.

- المنهج الأخلاقي وحقوق الإنسان في القرآن الكريم.

- مسؤولية العلماء في مواجهة التحديات المعاصرة في ضوء القرآن الكريم.

- مناهج التفسير – تحدياتها وآفاقها في ضوء الواقع المعاصر.

وفي هذا اللقاء نتوقف مع ضيفنا عند محطات فكرية تتسم بعمق الرؤى وشمولية التطلعات في رحاب القرآن والسنة ...

الفرقان: في هذا اللقاء الذي نتشرف فيه بلقاء عالم من أرض الحجاز -مهبط الوحي- ومتخصص في علم القراءات القرآنية، نرغب بداية أن نتعرف على واقع هذا العلم هناك؟ ومن هم أهم شيوخ الإقراء؟ وما مدى العناية به في الجامعات السعودية؟

د. زمزمي: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه أجمعين. بداية أشكر الإخوة في جمعية المحافظة على القرآن الكريم، وأسأل الله أن يبارك جهودهم. ثم عندي تحفُّظ على السؤال؛ فأنا لست عالماً، إنما أنا طالب علم، وأسأل الله أن يفقهنا في دينه. وأما بالنسبة لواقع علم القراءات في السعودية فهناك عناية بهذا العلم من جهتين:

أولاً: على صعيد الجهات الرسمية من خلال وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم العالي. فيما يتعلق بوزارة التربية والتعليم لدينا مدارس تحفيظ القرآن الرسمية -وهي متخصصة في تدريس القرآن الكريم-. وفي المرحلة الثانوية منها يدرس الطالب علم القراءات. وتشجيعاً للمنتسبين لهذه المدارس فإن الدولة تصرف مكافآت للطلاب والطالبات في هذه المرحلة. أما ما يتعلق بوزارة التعليم العالي وما يتبعها من جامعات فهناك عناية خاصة بعلم القراءات. ومن أبرز الكليات المتخصصة في تدريس هذا العلم: كلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، إضافة إلى قسم القراءات بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. وقد شهدنا في هذا القسم -في السنوات الأخيرة- إقبالاً جيّداً من الطلاب والطالبات المتميزين علميّاً، والمتفوقين في دراسة هذا العلم.

في الجهة المقابلة هناك جمعيات تحفيظ القرآن الكريم الخيرية؛ فمن أبرز اهتماماتها تدريس علم القراءات، سواء في الحرم المكي الذي تشرف عليه جمعية تحفيظ القرآن بمكة المكرمة أو الجمعيات الأخرى خارج مكة. وهناك ثُلّة من العلماء الأفاضل الذين درّسوا في السعودية، وكان لهم طلاب لا يزالون يواصلون نشر هذا العلم. كان في الجامعة الإسلامية من علماء القراءات الشيخ الزيات رحمه الله والشيخ عامر عثمان والشيخ محمود البدوي، ومن شيوخنا في مكة الشيخ محمد النبهان -وهو معنا في قسم القراءات- والشيخ سعيد العبد الله رحمه الله، بالإضافة إلى عدد من المشايخ من مصر وغيرها.

الفرقان: بعد التطور التقني الذي شهده العصر الحديث، لم تعد المسافات بين الناس تشكل عائقاً أمام تواصلهم واستماع بعضهم لبعض. وطرأت بعض القضايا المستجدة في الإقراء مثل أخذ الإجازة عن طريق الهاتف أو الإنترنت حيث يوفر الإنترنت عاملي الصوت والصورة، ما الحكم الشرعي لهذا الأمر؟

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير