تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

وقال العَظيم آبادي في عَوْنِ المعبود -الذي ألَّفَهُ في حَياةِ شَيْخِهِ- عند ذِكْرِه للمُجَدِّدينَ عبر القُرون (11/ 266 العلمية): «وعلى رأسِ الثالثة عشر شيخُنا العلامةُ النَّبيل، والفَهّامَةُ الجَليلُ، نِبْراسُ العُلَماءِ الأَعْلامِ، سامي المَجْدِ الأَثيلِ والمَقام، ذو القَدْرِ المَحْمود، والفَخْرِ المَشْهود، حَسَنُ الاسْمِ والصِّفات، ربُّ الفَضائلِ والمَكْرُمات، المُحَدِّثُ الفقيه المُفَسِّر، التَّقِيُّ الوَرِعُ النَّبيه، الشيخُ الأَكْمَلُ الأسعد، السَّيِّدُ الأَجَلُّ الأَمْجَد، رحلةُ الآفاقِ، شيخُ العَرَبِ والعَجَمِ بالاتِّفاق، صاحِبُ كَمالاتِ الباطِنِ والظاهِر، مُلْحِقُ الأَصاغِرِ بالأكابِر، شيخُنا وبَرَكَتُنا، السيد نَذير حسين، جَعَلَه الله تعالى مِمَّنْ يُؤتَى أَجْرَهُ مَرَّتين، ولا زالت أنوارُ مَعارِفِهِ مَدَى الأيامِ لامِعَة، وشُموسُ عَوارِفِهِ في فَلَكِ المَعالي ساطِعَة، وحَماهُ الله مِنْ حوادِثِ الأزمان ونَكَباتِها، وأَعَزَّ مَحَلَّهُ في الجِنانِ بأَعْلَى دَرَجاتِها».

ولا يأتي ذكره في عون المعبود إلا مقرونا بالتبجيل والثناء، ومنه قوله (1/ 124): «إمامُ عَصْرِه، وأُستاذُ دَهْرِه، العلامَةُ المُحَدِّثُ الفقيه المُفَسِّرُ، شيخُنا ومُعَلِّمُنا السيد محمد نَذير حسين الدِّهْلَوي».

وقوله (1/ 220): «سمعتُ شيخَنا العلامةَ المُحَدِّث الفقيه سُلطانَ العُلماءِ السَّيِّد محمد نَذير حُسين أدام الله بركاتَه علينا يَقولُ به».

وقال العَظيم آبادي أيضاً في التَّعليقِ المُغْني على سُنَنِ الدّارَقُطْني (1/ 11): «قرأتُ بعضَ السُّنَنِ على رَئيسِ المُحَدِّثينَ في عَصْرِهِ، عُمْدَةِ المحققينِ في دَهْرِهِ، مُسْنِدِ الوَقْتِ، شيخِ الإسلامِ، جمالِ المِلَّةِ والدِّينِ، السَّيِّدِ محمد نَذير حُسَين الدِّهْلَوي .. »

وقال أيضاً (4/ 49): « .. واخْتِيارُ شَيْخِنا العَلّامَةِ الرحلَةِ، إمامِ عَصْرِهِ، فَريدِ دَهْرِهِ، السَّيِّدِ محمد نَذير حُسين المُحَدِّث الدِّهْلَوي، أدامَ الله بَرَكاتِهِ عَلَيْنا».

وقال العَظيم آبادي أيضاً في الوجازة في الإجازة (ص28) مُعَدِّداً شُيوخَه: «أَوَّلُهُم وأَشْرَفُهُم وأَقْدَمُهُم: السَّيِّدُ العَلّامَة، زَيْنُ أَهْلِ الاسْتِقامَة، المُحَدِّثُ، المُفَسِّر، الفَقيه، الكامِل، النَّبيه، الوَرِع، الزاهِد، مُلْحِقُ الأَحْفاد بالأَجْداد، الَّذي لَمْ تَرَ مِثْلُه العُيون، ومُلِئَتْ المَشارِقُ والمَغارِبُ بِتَلامِيذِه، الإمامُ الهُمام، ومَنْ عَظَّمَه فعَلَيْنا المِنَّة، السَّيِّدُ محمد نَذير حُسين، جَعَلَه اللهُ مِمَّنْ يُؤتى أَجْرَهُ مَرَّتين».

وقال العَلَامَةُ أبوبكر خُوقير المَكِّي السَّلَفي في ثَبَتِ الأثْباتِ الشَّهيرة (ص37 الغفيلي، ص55 حاتم العَوْني): «شيخُنا السَّيِّدُ نَذير حسين عالِمُ دِهْلي المُحَدِّث الشَّهير».

وقال العَلّامَةُ المُحَدِّث عبد الرحمن المُبارَكْفوري في مقدمة تحفة الأحوذي (1/ 52 - 53 السلفية) عند كلامه عن الشاه محمد إسحاق الدِّهلَوي: «ثم إنه هاجرَ إلى مكة المكرمة، واستَخْلَفَ مَنْ هو فَرْدُ زَمانِهِ وقُطْبُ أَوانِهِ، رحلَةُ الآفاق، شيخُ العَرَبِ والعَجَمِ بالاتِّفاق، المُجَدِّدُ على رأسِ المائةِ الثالثة عَشَر، أعني المُحَدِّثَ المُفَسِّرَ الفقيه شيخنا الأجلَّ السَيِّد: محمد نَذير حُسين الدِّهْلَوي؛ في إشاعةِ العُلوم الحَديثِيَّةِ، فوَلِيَ التدريسَ والإفادَةَ والإفتاءَ والوَعْظَ والتَّذكيرَ، ودَرَّسَ الكُتُبَ مِنْ جميعِ العلومِ المتداوَلةِ ثِنْتَيْ عشرة سنة، ثم غَلَبَ عليه حُبُّ تَدريسِ القرآن والحَديث، فتَرَكَ اشتغالَه بما سواهُما إلا الفقهَ، فاشتَغَلَ بتَدريسِ هذه العُلومِ الثلاثةِ إلى آخر عُمُرِهِ، أي مِنْ سَنَةِ سبعينَ بعد الأَلْفِ ومائتين إلى سنة عشرينَ بعد الألف وثلاثمائة، فجَميعُ مُدَّةِ اشتغالِهِ بتدريسِ هذه العلومِ الثلاثةِ اثنتان وستّون سنةً، أفادَ شيخُنا بعُلُومِهِ ونَفَعَ بإفاضَتِهِ خَلْقاً كثيراً لا يُحْصَى عَدَدُهم، فأنارَتْ بأَنْوارِ فُيُوضِهِ البِلادُ، وأضاءَتْ بأضواءِ عُلُومِهِ الأَمْصارُ، انْتَشَرَ تَلامِذَتُهُ في جميعِ أَقْطاعِ الأَرْضِ، مِنَ الهِنْدِ والعَرَبِ وغيرِهما، فليسَ مِنْ بَلْدَةٍ ولا قَرْيَةٍ إلا

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير