تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[مها]ــــــــ[08 Jun 2009, 01:48 ص]ـ

أشكركما أيها الحبيبان على تشجيعكما لمثل هذه الفكرة التي أتمنى أن تعمم، وأن يصبح تدريس الدراسات العليا في جامعاتنا عبارة عن:

- حلقات نقاش علمية تفتح للطلاب آفاق البحث والإبداع.

- واستضافات للمؤلفين للكتب المتميزة التي تُدرَّسُ في الدراسات العليا أو غيرها مِمَّا يُعدُّ عَرضاً حياً لتجربة نجاح بين يدي طلاب دراسات العليا، تدفعهم للعمل على مجاراتها في أبحاثهم ومشروعاتهم البحثية.

خطوة رائدة - دمت مسددا - ونحن منتظرون ملخص اللقاء.

د. عبدالرحمن، ألا يمكن القيام بمثل هذه الخطوة هنا، فيعلن عن الكتاب المختار، ويعطى الأعضاء مهلة لقراءته، ثم تطرح التساؤلات حوله، إلى أن يستضاف الباحث ليجيب عليها؟

ـ[أبو الفداء أحمد بن طراد]ــــــــ[08 Jun 2009, 02:15 ص]ـ

بارك الله فيكم ونفع بكم

ـ[محمد بن جماعة]ــــــــ[08 Jun 2009, 03:36 ص]ـ

أشكركما أيها الحبيبان على تشجيعكما لمثل هذه الفكرة التي أتمنى أن تعمم، وأن يصبح تدريس الدراسات العليا في جامعاتنا عبارة عن:

- حلقات نقاش علمية تفتح للطلاب آفاق البحث والإبداع.

- واستضافات للمؤلفين للكتب المتميزة التي تُدرَّسُ في الدراسات العليا أو غيرها مِمَّا يُعدُّ عَرضاً حياً لتجربة نجاح بين يدي طلاب دراسات العليا، تدفعهم للعمل على مجاراتها في أبحاثهم ومشروعاتهم البحثية.

- وزيارات علمية مخطط لها للمتميزين من الباحثين من أهل الاختصاص في مكتباتهم، وللمبدعين وأصحاب الرؤى العلمية المتميزة الذين يمكن الوصول إليهم.

ما شاء الله.

كنت قد عشت هذه التجربة في الدراسة في تخصص إدارة الأعمال، حيث كان مقرر بعض المواد يعتمد على استضافة عدد من رجال الأعمال والكتّاب لعرض تجاربهم العملية أو كتبهم، والحديث حولها. وبالفعل كانت هذه الدروس من أفضل ما استمتعنا واستفدنا به.

في اعتقادي من الهام جدا أن يكون للأستاذ مثل هذه المرونة في دعوة الآخرين للت\ريس في مكانه، ومساعدة طلابه على التحاور والنقاش والمقارنة. بل أعتقد أن من الضروري أيضا أن يتسم المقرر بالمرونة من خلال السماح للأستاذ بتجاوز الروتينية في اعتماد نفس المراجع، وعرض مراجع جديدة حتى من باب التجربة.

وقد مارس أحد أساتذتي هذه المرونة، وكان أحد أكبر المطوّرين للغة البرمجة جافا. فقد جاء في أول حصة للفصل الثاني الذي درسنا فيه، وذكر لنا أنه حصل في الأسبوع السابق على نسخة من كتاب جديد لأحد أصدقائه حول موضوع تقني لم يسبق لأحد أن تطرق إليه في موضوع البرمجة. وأنه هو نفسه لم يستوعب كثيرا ما في الكتاب من خلال القراءة السريعة له. واقترح علينا أن نترك مقرر الفصل بكامله جانبا، ونعتمد هذا الكتاب، الذي يعتبر أحدث ما صدر في التخصص. وذكر لنا أن ذلك سكون بمثابة المغامرة، لأنه سيكتشف قيمة ما سيعرضه علينا في نفس الوقت الذي سيدرسه لنا. وأن من حسن الحظ أن يكون المؤلف صديقه، وسيكون إلى جانبنا كلما احتجنا أو احتاج الأستاذ لفهم إحدى المسائل المستعصية.

هكذا بكل بساطة. وقد قمنا بالتجربة بالفعل، ونجحت كثيرا، وكان تقييم الطلبة لذلك المقرر ممتازا في آخر الفصل.

أردت من هذا المثال أن أقول إن المرونة وحب الفضول والرغبة في اكتشاف الجديد وعرضه كل هذا، في اعتقادي، من مواصفات الأستاذ الناجح ومن مواصفات القسم الناجح أيضا. ولعل مقررات الدراسات القرآنية وعلوم الدين تحتاج هي أيضا لمثل هذه المرونة والرغبة في اكتشاف الجديد وعرضه.

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[08 Jun 2009, 07:11 ص]ـ

درسنا مادة في منهجية الدكتوراه عنوانها: قواعد التفسير. ومِمَّا تدارسناه فيها مواضع كثيرة من كتاب: قواعد الترجيح في التفسير , للدكتور. حسين الحربي , وقد كُنَّا نقف في كل قاعدة وقفاتُ تحرير طويلة لما ذكره المؤلف وفقه الله , وكنا نتمنى كثيراً لو كان لنا شيء من لقاء المؤلف أو التواصل معه بصورة جماعية حول ما كتب.

وأنا هنا أقترح أن يتم ذلك بدون تجشم عناء السفر ذهاباً وعودة , بل يدعى الشيخ حسين معنا هنا في الملتقى في موضوعٍ حواريٍّ حول الكتاب , ويتاح للجميع المشاركة حوله , بآلية يحددها مدير الحوار.

وأقترح إجراء ذلك في غيرما كتاب ومؤلف , وهو ما كنت أرجوه في ملتقى الرسائل الجامعية , وقد كان بعضاً منه , لكن لعل في إفراده وإظهاره هنا فرصة أكبر للإثراء والمناقشة.

ـ[سُدف فكر]ــــــــ[09 Jun 2009, 01:38 ص]ـ

أشكركما أيها الحبيبان على تشجيعكما لمثل هذه الفكرة التي أتمنى أن تعمم، وأن يصبح تدريس الدراسات العليا في جامعاتنا عبارة عن:

- حلقات نقاش علمية تفتح للطلاب آفاق البحث والإبداع.

- واستضافات للمؤلفين للكتب المتميزة التي تُدرَّسُ في الدراسات العليا أو غيرها مِمَّا يُعدُّ عَرضاً حياً لتجربة نجاح بين يدي طلاب دراسات العليا، تدفعهم للعمل على مجاراتها في أبحاثهم ومشروعاتهم البحثية.

- وزيارات علمية مخطط لها للمتميزين من الباحثين من أهل الاختصاص في مكتباتهم، وللمبدعين وأصحاب الرؤى العلمية المتميزة الذين يمكن الوصول إليهم.

.

استاذي الفاضل بارك الله في علمكم وعملكم وزادكم توفيقا وتسديدا

لا يخفى عليكم أهمية التدريس في مرحلة الدراسات العليا وهذا ما لمسته من خلال حديثكم وجهودكم المبذولة بارك الله فيكم

فحبذا أن تطرح مثل هذه المواضيع الهامة في مركز تفسير للدراسات القرآنية حيث يفرد لها موضعا خاصا في منهجية التدريس في جميع الجامعات في تخصص القرآن وعلومه ويدعى لها أساتذة الدراسات العليا في مرحلة الماجستير والدكتوراة لتبادل وجهات النظر والاستفادة من الخبرات

فمتى كان التأصيل العلمي قويا والعطاء متميزا خرجت لنا مخرجات قوية في التدريس وجودة التأليف

ولعلي هاهنا أطرح عدة تساؤلات:

هل المناهج في جميع الجامعات موحدة -في القرآن وعلومه على وجه الخصوص-؟

وان كانت الإجابة بلا فما سبب ذلك؟

وهل من خطط مستقبلية للرقي بالتدريس في الجامعات وخصوصا لطلاب وطالبات الدراسات العليا؟

-بارك الله في جهودكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير