تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[احمد علي حماد]ــــــــ[15 - 03 - 2008, 06:46 م]ـ

التأويل (هي حكم الشعب بنفسه نفسه)

نفسه الاولى منزوعة الخافض

نفسه الثانية مفعول به للمصدر

ـ[أبو عبدالرحمن الكويتي]ــــــــ[15 - 03 - 2008, 08:33 م]ـ

ما أجمل أن يقال الحق. هل يمكن تحويل المصدر المؤول إلى صريح؟

.... هي حكم الشعب نفسه نفسه. ما أوجه إعراب الكلمتين؟

مع خالص حبي واحترامي. نفسه الأولى مفعول به للمصدر

أما اعراب نفسه الثانية فمنصوبة على نزع الخافض وأصل الجملة نفسه بنفسه

ـ[علي المعشي]ــــــــ[15 - 03 - 2008, 08:36 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما أوجه إعراب (نفسه نفسه) فأرى القول ما قاله أبو تمام.

وأما (ما أجمل أن يقال الحق!) فليس لك إلا المؤول لأن الفعل مبني للمجهول وصيغة المصدر الصريح لا يظهر فيها دليل على البناء للمجهول لذلك امتنع الصريح وتعين المؤول.

فإن قال قائل ما الفرق بين (ما أجمل أن يقال الحق!) وبين (ما أجمل قول الحق!)؟ قلت: الفرق بينهما كبير، وإن لم يتجل في هذه الجملة فإنه يتجلى في كثير من نظائرها، وإن شئت فخذ مثالا (ما أحسن أن يُزار زيدٌ!) فلو قلتَ (ما أحسن زيارة زيد!) لتوهم السامع أن زيدا هو الزائر لا المزور، وعليه يلزم الإبقاء على المؤول لبيان المعنى المراد.

والله أعلم.

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 03:51 م]ـ

بارك الله فيكم جميعا، وأحسن الله إليكم

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 03:53 م]ـ

نفع الله بكم

جزاك الله خيرا أخي محمد

أخي الكريم من الممكن أيضا أن نعربها إضافة على الوجه الأول المذكور وهو (نفسه) الأولى توكيد للشعب، و (نفسه) الثانية مفعول به للمصدر (حكم).

أن تكون أيضا (نفسه) الأولى مفعولا به للمصدر، و تكون (نفسه) الثانية توكيدا معنويا للشعب.

وأن تكون كذلك (نفسه) الأولى مفعولا به للمصدر أيضا، ولكن (نفسه) الثانية تكون توكيدا لفظيا لـ (نفسه) الأولى.

والله أعلم

عفوا أخي محمد هلّا أفصحت عن السبب في السؤال الأول؟

ولك التحية

أفصحت وأجدت، وأعتذر عن التأخير

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 03:56 م]ـ

فدتك نفسي سيدي محمدًا: أليس من الأفضل أن تقلب الياء واوًا في قولك (سيدك الله)؟

قل: بلى، أرجوك. أنا أفكر معك فلا تستعجل.

بلى بلى بلى ... وأعتذر عن التأخر في الرد

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 04:04 م]ـ

بارك الله فيك أخي محمد

أسأل وليكن صدرك لي أوسع هل الجملة الثانية من كلام العرب؟ فإن كانت كذلك فأتنا من كلامهم بشيء

وبارك فيك أخي الفاضل: وكيف أعرف أهي من كلام العرب أم لا؟ وكيف يمكن أن أحصي كلام العرب؟ ثم هب أنها ليست من كلام العرب، فهل الاقتراب منها محرم؟: mad:

كنت أود أن تدلي بدلوك الدسم كما عودتنا.

لكم تحياتي.

ـ[عبدالعزيز بن حمد العمار]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 04:45 م]ـ

نفسه الأولى: توكيد مجرور وهو مضاف. والهاء: في محل جر بالإضافة.

نفسه الثانية: مفعول به منصوب وهو مضاف. والهاء: في محل جر بالإضافة.

ـ[عبدالعزيز بن حمد العمار]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 04:47 م]ـ

نفسه الأولى: يجوز أن تكون مفعول به منصوب. وهو مضاف. والهاء: في محل جر بالإضافة.

نفسه الثانية: توكيد لفظي منصوب وهو مضاف. والهاء: في محل جر بالإضافة.

فهل انتهينا منها سيدي، أو لما؟

ـ[الصياد2]ــــــــ[23 - 05 - 2008, 06:10 م]ـ

وأرى جواز إعراب نفسه الأولى بدلا من الشعب على المحل لأن محلها الرفع أصلا على الفاعلية فالشعب فاعل معنى فتكون نفسه مرفوعة والثانية مفعول به

والله أعلم

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير