تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الشام في الشعر العربي.]

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[21 - 04 - 2008, 10:39 م]ـ

الشام في الشعر العربي ...

هذه الأبيات منتقاه من قصيدة طويلة جدا للشاعر أبي مسلم البهلاني.

يقول الشاعر:

قبلت عوراء من عمرو يفت بها= سواعد الدين فت العصف بالحجر

ولم تعر نصحاء الدين واعية= وليت للأشعث الملعون لم تعر

فأصرف أعنتها صوب العراق فقد= سدت عليك ثغور الشام بالبدر

فطالبو الدين قد نابذت عصمتهم= والأمر من طالبي الدنيا على ضرر

محكمين براء من معاوية= ومن علي يا ليت الأخير بري

والقاسطين أبي موسى وصاحبه= عمرو اللعين فتى قطاعة البظر

وقاسطي الشام والراضي حكومتهم= من أهل صفين والراضي على الأثر

ليت الحكومة ما قامت قيامتها= وليتها من أبي السبطين لم تصر

ملعونة جعلتها الشام جنتها= من ذي الفقار وقد أشفت على الخطر

عجت بتحكيم عمرو بعدما حكمت= همدان فيما بحكم البيض والسمر

تربص الوغد من عثمان قتلته= فقام ينهق بين الحمر والبقر

ينوح في الشام ثكلى ناشرا لهم= قميص عثمان نوح الورق بالسحر

حتى إذا لف أولاها بآخرها= بشبهة ما تغطى نقرة الظفر

أبو مسلم البهلاني

هو العلامة المحقق والشاعر الكبير أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي العماني، ينحدر من سلسلة عريقة النسب، حيث كان جده عبدالله بن محمد البهلاني قاضيا في أيام دولة اليعاربة على وادي محرم، كما أن أباه الشيخ سالم بن عديم البهلاني كان قاضيا للإمام عزان بن قيس _ رحمه الله _ الذي كان إماما لعمان سنة 1285هـ إلى 1287هـ. ولد الشاعر سنة 1273هـ في قرية محرم موطن آبائه، وهي من أعمال ولاية سمائل التي اشتهر أهلها بالشعر والأدب والفقه غادر الشاعر عمان إلى شرق أفريقيا - زنجبار - وكان سفره إليها سنة 1295 هـ في زمن السلطان برغش بن سعيد سلطان زنجبار؛ حيث كان والده سالم بن عديم البهلاني قاضيا للسلطان المذكور في زنجبار، بعد وفاة الإمام عزان بن قيس بقي الشاعر في زنجبار خمس سنوات ثم رجع إلى عمان سنة 1300هـ، ثم عاد إلى زنجبار مرة ثانية سنة 1305هـ، حيث بقي هناك حتى وافته المنية، في شهر صفر سنة 1339هـ / 1920م. انصب جل شعره في مجالين مجال التسابيح و الاذكار و مجال التحريض على الثورة ضد الظم و الاستعمار

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[21 - 04 - 2008, 10:58 م]ـ

أبيات منتقاة من قصيدة للشاعر "بدوي الجبل".

يقول الشاعر:

غوطة الشام هل شجاك بيان = من قريضي كأنّه التنزيل

و عتاب كالجمر صنتك عنه = جزعا أن ينال منك عذول

غوطة الشام منك صدّ و حرم = ان و منّا العطاء و التنويل

ألذي شرّدته عنك المعالي = آب و هو المكفّن المحمول

غربة في العلى و ينأى عن = الغمد فيبلى المهنّد المسلول

مثخن بالجراح يهفو إلى = الأمّ فأين الترحيب و التأهيل

ربّ فنح ترويه للدّهر = أشلاء قناة و صارم مفلول

ضنّت الشام بالوفاء علينا = طلعة سمحة و ودّ بخيل

أين سعد و عادل و رياض = ما لركب الرّدى المجدّ قفول

و نجيب و أين منّي نجيب = غال قومي من المنيّة غول

كيف أغفى أبو رياض و حقّي = في الشام المضيّع المخذول

و تلاقيتم على البعد في قلبي = فلا روّع اللدات رحيل

هو محمد سليمان الأحمد (1981 - 1905) شاعر سوري. من أعلام الشعر المعاصر في سوريا. ولد في قرية ديفة بمحافظة اللاذقية و درس في اللاذقية وبدأيكتب الشعر الوطني والقومي. اتصل بالشيخ صالح العلي في جبال اللاذقية، وبيوسف العظمة وزير الدفاع في الحكومة الفيصلية. بعد دخول الفرنسيين إلى سورياثم اعتقل في حماة ثم نقل إلى بيروت فاللاذقية قبل أن يطلق سراحه. استماله الفرنسيون بعد تقسيم سوريا فعينوه نائباً في المجلس التمثيلي لما سمي "دولة العلويين" لكنه غير اتجاهه السياسي فيما بعد وانضم إلى الكتلة الوطنية وأصبح من معارضي الانفصال. انتخب نائباً في المجلس النيابي 1937 وأعيد انتخابه عدة مرات. ضيق عليه الفرنسيون بسبب معارضته فلجأ إلى العراق عام 1939. عاد إلى دمشق ثم اللاذقية، فاعتقله الفرنسيون وأطلقوا سراحه بعد 8 أشهر. تولى عدة وزارات منها الصحة 1954 والدعاية والأنباء. غادر سوريا 1956 متنقلاً بين لبنان وتركيا وتونس قبل أن يستقر في سويسرا. عاد إلى سوريا 1962. معظم شعره وطني وقومي، ولكنه نظم أيضاً الكثير في الغزل.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[21 - 04 - 2008, 11:48 م]ـ

يقول أبو الطيب المتنبي:

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِدا" = "وَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

وَلَم تَفتَرِق عَنهُ الأَسِنَّةُ رَحمَةً" = "وَلَم يَترُكِ الشامَ الأَعادي لَهُ حُبّا

وَلَكِن نَفاها عَنهُ غَيرَ كَريمَةٍ" = "كَريمُ الثَنا ما سُبَّ قَطُّ وَلا سَبّا

المُتَنَبّي 303 - 354 هـ / 915 - 965 م أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب. الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة. ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه. قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز. عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد. وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير