تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[الشيفره القرآنية]

ـ[جنى]ــــــــ[20 Jul 2007, 08:39 م]ـ

مارأي الاخوه الافاضل في الجدل الحاصل حول الشيفره القرآنية؟

ـ[عبدالله جلغوم]ــــــــ[20 Jul 2007, 09:00 م]ـ

مارأي الاخوه الافاضل في الجدل الحاصل حول الشيفره القرآنية؟

ألا ذكرت لنا شيئا من ذلك الجدل؟

ـ[جنى]ــــــــ[20 Jul 2007, 09:25 م]ـ

اكتشاف تقدمت به سيده مصريه (هناء -ام نور) يوضح الاعجاز الرقمي للحروف والآيات والسور في القرآن الكريم من خلال استخدام تكنولوجيا الحاسب الالي ويؤكد بالدليل المادي القاطع لغير المسلمين أنه نزل من عند الله تعالى ولا يمكن لإنس أو جان ان يكتب آية او سورة منه بهذه الشفرة التي يمكن من خلالها كشف أي خطأ او تحريف في أي حرف واستخدامها كأداة لاختبار صحه طباعة المصحف.

ـ[عبدالله جلغوم]ــــــــ[21 Jul 2007, 12:35 م]ـ

الشفرة الرقمية:

عودة رشاد خليفة:

بعد أن أجاز مجمع البحوث في الأزهر البصمة الرقمية ..

عاد ليعلن في آخر جلسة له رفضه المطلق لمسألة الشفرة القرآنية ..

فما سبب هذا الانقلاب؟

بعد أن اطلعت على بعض ما كتب عن هذا الموضوع، أستطيع القول أن أعضاء مجمع البحوث في الأزهر الشريف قد اكتشفوا أن رشاد خليفة – بأفكاره المشبوهة والمسمومة والخارجة على الدين – قد عاد إلى بلده مصر ولكن بثوب امرأة تدعى أم نور .. وبمشروع هو أكبر وأخطر، نسخة جديدة تلبس ثوبا جميلا صممه محترفون مهرة.

مشروع آخر يضم إلى مشروع " الفرقان الحق " اليهودي التصميم.

لم يستطع القناع الذي ألبسوه مشروعهم المبرمج أن يخفي حقيقته طويلا، وهذا هو سر الانقلاب في موقف مجمع البحوث الإسلامية.

رجل أعمال يملك سلطة المال، بحيث يستطيع الوصول إلى من يريد وما يريد، حتى وإن كان الأزهر الشريف، يستطيع أن يتخذ من أعضاء المجمع مستشارين لمؤسساته ولأعماله، ويضمنون له التغطية الدينية والشرعية والمصداقية، وامرأة قادمة من جامعات أمريكا وحاراتها، عائدة إلى البلد الاسلامي، مهووسة بالحرية وحقوق المرأة التي أهدرها الإسلام ..

ويبدو أن بعض أعضاء المجمع قد سقط في حفرة هذا المشروع، ليكتشف فيما بعد أنه كان ضحية ما يشبه المؤامرة، فالمشروع كان بحث إعجاز عددي – هكذا ظاهره - لا علاقة له بمسائل الفقه أو التشريع، وفيما بعد، بدا من تصريحات القائمين عليه أنه يتبنى أفكارا غريبة عن الدين تعارض ما اتفق عليه العلماء .. وهو ما جعل أحد أفراد اللجنة التي منحت الإجازة لهذا المشروع يتنصل من موافقته الأولى، وما جعل المجمع في النهاية يعلن عدم مسئوليته عن هذا العمل.

وفي ظني أن أصحاب هذا المشروع – الظاهرين والعاملين في الخفاء – قد استعجلوا حصاد مشروعهم، فسقطوا في الحفرة التي صنعتها أيديهم. لقد أعلنوا أن برنامجهم هذا، والذي يثبت عدم تحريف القرآن، قادر أن يؤدي الفائدة نفسها في مجال الكتب السماوية الأخرى؟! وأنهم قاموا بتطبيقه على مائتي صفحة من التوراة فوجدوا تحريفا،

وحينما استبدلوا كلمة اسحق بكلمة إسماعيل انطبقت الشفرة ..

هل يعني هذا الكلام أن التوراة تصبح غير محرفة إذا قمنا باستبدال كلمة إسحاق بكلمة إسماعيل؟ ومن ناحية أخرى: هل اعتمدوا نسخة التوراة بالعربية أم بالعبرية؟ وفي النهاية كيف يجوز أن تطبقوا شفرة القرآن التي تزعمون اكتشافها على التوراة ومن المعلوم أنها لم تنزل بالعربية؟؟

يكاد المريب أن يقول خذوني ...............

وبعد،

- إن كل ما قيل عن هذا البرنامج العجيب لا قيمة له، لأن ما نعرفه عنه هو تصريحات القائمين عليه، ولا نعلم مدى مصداقية هذا العمل أو ما جاء فيه.

- تعتبر أبحاث رشاد خليفة باطلة، ذلك أنه يبنيها على زعم إضافة الآيتين 128 و 129 في سورة التوبة، وأنهما ليستا منه. ويبدو من هذا العمل أنه يتبنى الأفكار نفسها، وقليلا مما جاء في كتاب محمد شحرور " القرآن قراءة معاصرة " ..

- ومما يستفاد من هذه المسألة: لن يتوقف خصوم القرآن وأعداؤه عن الكيد للقرآن ومحاولة تشويهه والافتراء عليه، بكل وسيلة ممكنة ومن بينها الإعجاز العددي. وفي اعتقادي أن مواجهة هذه الهجمة لا تصلح بمجرد الرفض، وإنكار وجود ما يسمى بالإعجاز العددي جملة وتفصيلا.

- إن إنكارنا لما يسمى بالإعجاز العددي أو الشفرة القرآنية لا يمنع من وجود شفرة قرآنية للقرآن غير معروفة حتى الآن .. كما أنه لن يمنع خصوم القرآن من المضي في مخططاتهم.

ـ[جنى]ــــــــ[21 Jul 2007, 08:10 م]ـ

شكر الله تعالى سعي الشيخ عبد الله على هذا الايضاح.

وللمزيد فلله الحمد والمنة فالأزهر يسحب إعترافه باكتشاف (شفرة القرآن الرقمية) موضحاً أن موضوع الشفرة لم يعرض على مجمع البحوث الاسلامية بكامل هيئته، وإنما على لجنة العلوم الشرعية التي وافقت عليه بعد أن أكدت الشركة المنتجة للبرنامج أنه يمكن استخدامه في جميع أجهزة الكمبيوتر لصالح القرآن الكريم.

ومن جهة أخرى أكدت هيئة الاعجاز العلمي برابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة عدم الموافقة على اطلاق الباتحث وصف المحاكمات على قسم من آي القرآن الكريم التي تقبل حروفها القسمة على سلسلة من الأرقام التي سماها الباحث (الشفرة القرآنية) وطالبته بالتزام الضوابط التفسيرية المقررة كما أكدت الرفض الشرعي المطلق على استعمال حساب الجمل. وقد نشر ذلك في صحيفة الحقيقة التي تصدرها الهيئة العالمية للاعجاز العلمي في القرآن والسنة شهرياً.

وما ذاك إلا لأنه محفوظ من لدن حكيم عليم خبير سبحانه وتعالى جلت قدرته.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير