تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[العلاقة بين ما يسمى بالكوارث الطبيعية وذنوب العباد]

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[24 May 2009, 10:29 م]ـ

الإخوة الأفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تطرح على وسائل الإعلام الآن وقد طرحت في السابق بعض الكتابات التي تستغرب أو تستنكر ربط العلماء والمشايخ وطلبة العلم والخطباء والدعاة بين ما يحدث في الأرض من كوارث كالزلازل والفيضانات والأعاصير وبين ذنوب العباد، وبعض هذه الكتابات تلقى رواجا عند الكثيرين من العامة ومن المتعلمين الذين ليس لديهم خلفية شرعية صحيحة.

وأرى أنه من واجب أهل العلم أن يقوموا بالبيان وإزالة الإشكال وخاصة أن كثيرا من الذين يكتبون منتقدين الخطاب الشرعي يكتبون بسوء نية وقصد تشويه صورة علماء الشريعة.

فهل نرى في هذا المنتدى المبارك من يتطرق إلى تجلية هذا الموضوع من خلال آيات القرآن الكريم وسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم؟

ـ[أحمد البريدي]ــــــــ[25 May 2009, 12:14 ص]ـ

يكفي رداً عليهم قوله تعالى " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس لنذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ".

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[25 May 2009, 01:34 ص]ـ

(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) سورة الروم (41)

ـ[أم الأشبال]ــــــــ[25 May 2009, 12:24 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

أما بعد:

يتعرض المؤمن للابتلاء والمحن مما يكفر عنه ذنوبه أو يرفع درجته.

ويتعرض العاصي لما يشده للتوبة والرجوع.

ولمعرفة أهل الإيمان بأضرار انتشار الخبث، يحسن بهم أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، حتى لا يحل غضب الله.

وقد يكون ما في ظاهره ابتلاء باطنه خير ورحمة.

والله أعلم وأحكم.

عنوان الفتوى حديث عائشة و الكوارث الطبيعية

المفتي د. محمد بن عبدالله القناص

رقم الفتوى 20747

تاريخ الفتوى 23/ 5/1428 هـ -- 2007 - 06 - 09

تصنيف الفتوى كتاب الحديث وعلومه->شروح حديثية

السؤال أرجو أن تذكروا لي حديث عائشة (رضي الله عنها) بخصوص الكوارث الطبيعية. وأرجو التحديد هل ذكر أن الزلازل تكون بسبب ذنوب بعينها والفيضانات بسبب ذنوب أخرى معينة، ونحو ذلك. جزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

الحديث الذي يشير إليه السائل – وفقه الله – لعله حديث عائشة – رضي الله عنها – قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ نَعَمْ إِذَا ظَهَرَ الْخُبْثُ، أخرجه الترمذي، وقال: حديث غريب، أو يكون المقصود حديثها الآخر قالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا مَطَرَتْ سُرَّ بِهِ وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي وَيَقُولُ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ رَحْمَةٌ " [أخرجه البخاري، ومسلم، واللفظ له] والزلازل وغيرها من الآيات: كالبراكين والخسوف والكسوف والكوارث الطبيعية لها حِكَم شرعية وهي تخويف العباد واستعتابهم، قال الله جل ثناؤه: (وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَكْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ كُسُوفًا فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى يَنْجَلِيَا " [أخرجه البخاري، ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها]، ولا ينافي هذا أن يكون للزلازل أسباب طبيعية يعرفها العلماء المختصون بعلوم الأرض، قال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن الزلازل: " الزلازل من الآيات التي يخوف الله بها عباده كما يخوفهم بالكسوف وغيره من الآيات والحوادث، لها أسباب وحكم، فكونها آية يخوف الله بها عباده هي من حكمة ذلك، وأما أسبابه فمن أسبابه

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير