تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فهي تعبّر عن حياة تعيشها فتيات من بنات جيلها، ما يميّزها أنّها تبوح، تنام على حكاية، وتصحو على رغبة الفضول لدى قارئ تتداخل معه عن طريق الوسيلة الحيّة التي هي أحدث وسائل عصرها.

الفكرة غاية في الجدّة، وغاية في الكتابة، وغاية في العمق والتناول، ليس هنالك ما يمكن أن يكون إطاراً أو ضابطاً يمكن أن تستند عليه الكتابة، لكنها تُسجّل سبقاً محليّاً يخترق العالم الذي نراه لكننا نجهل الكثير من أسراره وحكاياته، هناك أشياء كثيرة تطرقها الكاتبة دون خوف برغم تلك الهالة التي أحدثتها الكتابة لحظة استتارها خلف مجهول، وفي حلقات ينتظرها الكثير حسب رؤية الكاتبة، بل أضحت هاجس مجتمع ينتظرها بفارغ الصّبر، كي يرضي فضوله، ويُشبع رغبة ملحّة في الاستماع، والاستمتاع.

في رواية الصانع "بنات الرياض" اقتحام حقيقي لعالم مليء بالحكايات، مليء بالتّجارب، مليء بالهموم التي تدفع إلى الخطأ الاجتماعي، الذي يراه المجتمع ارتداداً على غير هدى، فيما تراه الفتيات شيئاً عاديّاً لوسط يمكنه أن يأخذ قراره بعيداً عن الوصاية أو حتّى التدخّل، والاعتراض.

كلّ الأحداث التي جاءت مغايرة لكثير من الكتابات الرّوائيّة المحليّة، يمكن أن تُعطي العمل امتيازه، بعيداً عن وصاية الناقد الذي قرأ والذي لم يقرأ، أو القارئ الّذي يدّعي القراءة وهو لم يقرأ، أو حتّى المبدع الذي ينظر للعمل من زاوية يحبّها ويرتاح إليها، أو لا يحبّها ولا ينسجم معها!.

ولعلّ أكثر ما يميّز العمل أنّ المرأة هي من يقتحم عالمها السرّيّ دون خدش لحياء، أو تغيير لسيادة، أو حتّى ثورة ورقيّة يمكن أن تصدم، فتصطدم، بيد أنّها لعبت وبشكل باهر على تجارب مريرة يكون الرّجل فيها محوراً للمرأة التي تريد أن تكون، وأن تقول، وأن تمارس دورها وفق سيادة مجتمع وتقاليد لا تعترف بها في الأصل!.

أعتقد أنّ أمنيّة "رجاء" قد تحقّقت، فقد قدحت الزّناد، ويبقى التغيير، حتّى تكبر: " ... همومي هي نفس هموم الكثير من النساء في السعودية، وأنا بالفعل أطمح لأن أقدح الزناد لينطلق التغيير، وهي تغييرات اجتماعية لا مساس لها بالدين، لذا لا أخشى من طرحها ومناقشتها مع مجتمعي من خلال ما أكتب فالساكت عن الحق شيطان أخرس، وأنا بطبعي أمقت السلبية ولن أنتظر حتى يتحرك الآخرون من أجلي" جريدة الشرق الأوسط.

http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-11-08/culture/culture09.htm

ـ[السرحان]ــــــــ[20 - 11 - 2005, 09:16 ص]ـ

إنها المشاركة الأولى لي في منتداكم الجميل

ولقد اثارني موضوعُ الأخ معالي وأريد أن أقول أن رجاء الصانع ليست الوحيدة التي كتبت واستفزت وبالغت

وأزعمُ أن رجاءً أرادت الشهرة (خالف تُعرَف) بروايتها العامية وإلا فهناك عدة طرق لمناقشة الأخطاء الموجودة في المجتمع والتأثير فيهِ كما حدث في اللقاءات الحوارية الجادة والمثمرة على الشاشة الفضية

والسلام عليكم

ـ[معالي]ــــــــ[20 - 11 - 2005, 11:46 ص]ـ

إنها المشاركة الأولى لي في منتداكم الجميل

حياك الله وبياك بين إخوانك ..

وأزعمُ أن رجاءً أرادت الشهرة (خالف تُعرَف)

أخي الفاضل

النوايا أمرها إلى الله فهو يتولى السرائر ..

وإنما لنا نحن الظاهر ..

فهناك عدة طرق لمناقشة الأخطاء الموجودة في المجتمع والتأثير فيهِ كما حدث في اللقاءات الحوارية الجادة والمثمرة على الشاشة الفضية

صدقت وبررت ..

ولكن رجاء في روايتها لا تقدم_كما تنامى إلى علمي_ الوقائع والأحداث على أنها أخطاء وقعت فيها فتياتها الأربع ..

وإنما قدمتها على أنها واقع يحدث .. لا دور لها فيه إلا التسجيل والتوثيق فقط!!

أخي الكريم

تفاعلك أقدره كثيرًا ..

ـ[ابن الخنساء]ــــــــ[20 - 11 - 2005, 11:39 م]ـ

الأستاذة / معالي ..

قرأت الرواية قراءة مستعجلة ..

ولم أتجرأ أن أدفع هللة واحدة

فيها ..

الرواية هي مجرد سواليف نت

ليس للكاتبه أسلوب روائي مميز

يجعل منها شيئاً آخر ..

لكنها حاولت!!

عندما تنتهي من قراءة

هذه الرواية تحقد على المرأة

وتنظر لها بإستحقار .. وتلبسها

ثوب القذارة ..

وما أنتشرت .. إلا لأنها تحدث عن

الفضائح .. ولا يخفيك .. حب المجتمع

العربي للفضائح ..

عمل أدبي عن هذا الموضوع .. يااا لصغر عقولنا .. ؟؟

" يا أمة ضحكت من جهلها الأمم"

ربما حسنته الوحيده في الرواية أنها تقول ..

أنا المجتمع السعودي ليس مجتمع ملائكي ولا أفلاطوني

وهذا نعرفه ....

سعر الرواية .. مرتفع جداً 40 ريالاً ولن تزيدك

إلا .. نظرة سلبية .. عن هذا المجتمع .. ولن تزيد ثقافتك

قطرة واحدة ..

أغلب الروايات الخليجية إذا لم تكن جلها .. لا تستحق القراءة

الروايات ليست صناعتنا .. نحن فقط أهل الشعر:)

مودتي أيتها الأستاذة

ـ[معالي]ــــــــ[21 - 11 - 2005, 01:06 ص]ـ

الفاضل ابن الخنساء ..

حيا الله انضمامك إلى فصيحنا باسطًا وقابضًا ..

قرأت الرواية قراءة مستعجلة ..

ولم أتجرأ أن أدفع هللة واحدة

فيها ..

أحسنت ..

فربما كان شراؤك للرواية دعمًا للأدب الساقط ..

والمرء_كما لايخفاك_ مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه!

عندما تنتهي من قراءة

هذه الرواية تحقد على المرأة

وتنظر لها بإستحقار .. وتلبسها

ثوب القذارة ..

ياإلهي ..

ماذا فعلتِ يارجاء؟!!

أخي الفاضل ..

أختلف معك!!

وهل شأن فتيات رجاء هو شأن كل فتاة مسلمة؟!!

قسوتَ أخي كثيرًا كثيرًا علينا ..

لكنني أجزم أن هذه ليست نظرتك المطلقة وإلا لما تسميت بـ (ابن الخنساء)!!

أليس كذلك؟

وما أنتشرت .. إلا لأنها تحدث عن

الفضائح .. ولا يخفيك .. حب المجتمع

العربي للفضائح ..

صدقت أخي الفاضل ..

وأضف إلى ذلك أن الرواية قد لامست هموم بعض الرجال فشرقوا بها وغربوا لأنها تخدم دعواتهم الهدامة وتحقق أحلامهم التي طالما نادوا بتحقيقها ..

الروايات ليست صناعتنا .. نحن فقط أهل الشعر

أتفق معك ..

أتفق معك ..

أتفق معك ..

الشعر صناعتنا ..

ومن خاض في غير فنه أتى بالعجائب!

ربما نستثني بعض أعمال .. لكننا نتحدث هنا بإجمال!

الفاضل ابن الخنساء ..

متألق أنت في إضافتك التي أضافت الكثير ..

ممتنة لحضورك

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير